kayhan.ir

رمز الخبر: 81607
تأريخ النشر : 2018September02 - 20:47
مشدداً انها الشيطان الأكبر والكاذب والمخادع الأكبر الذي لا صاحب له..

نعيم قاسم: أميركا خاسرة ومنهزمة في سوريا والشروط التي تطرحها لا معنى لها



* انتهى زمن التبعية وبدأ زمن المقاومة و"إسرائيل" تعلم أنها إذا اعتدت ستنال الرد القاسي ولا عودة الى الوراء

* أننا انتقلنا من مرحلة إعدام وجود سوريا المقاومة الى مرحلة الإنتصارات المتتالية لسوريا ومحورها

* اميركا ستخسر لأنها ظالمة والظالم يربح جولة وصاحب الحق يربح نهاية الجولة وجولات كثيرة

*قاووق: "إسرائيل" تواصل الاستمرار في الانحدار الى قعر الهزائم بينما قدر لبنان مزيد من الانتصارات

بيروت – وكالات انباء:- رأى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن كل الشروط التي تطرحها أميركا من أجل الحل في سوريا لا معنى لها، لأن من يطرح الشروط هو المنتصر وأميركا منهزمة في سوريا ولا يحق لها أن تطرح شروطا.

واضاف الشيخ نعيم قاسم: أميركا لا تستطيع أن تفرض معادلات لا في الأمن مع سوريا ولا في أي شيء لأن أميركا خاسرة ومن معها خسروا، مشيرا الى أن الأمر يحتاج الى صبر.. وسيتغير هذا الواقع طالما أننا انتقلنا من مرحلة إعدام وجود سوريا المقاومة الى مرحلة الإنتصارات المتتالية لسوريا ومحورها، وأزحنا هذه الغيمة السوداء المقبلة وسيستمر النصر ونحقق المزيد.

ولفت الى أن كل الجماعات الذين يراهنون على أميركا يجب أن يعيدوا النظر في هذه العلاقة، لأن أميركا تكذب، وهي الشيطان الأكبر، والمخادع الأكبر الذي لا صاحب له، والذي يخون الخيانة الكبرى، والذي لا يراعي حقوق الطفولة ولا حقوق المرأة بأبشع الصور كما يحصل في اليمن.

وسأل: أين وقعت أميركا اتفاقا مع دولة في العالم ووفت فيه؟ مؤكدا انها ستخسر لأنها ظالمة والظالم يربح جولة وصاحب الحق يربح نهاية الجولة وجولات كثيرة ان شاء الله تعالى، لا ضمير ولا اخلاق لديها، هم الآن حلفاء مع السعودية وغدا سترى السعودية الضربة الاولى ستكون لها من اميركا.

وقال: إذا كان الجميع يظن أن اقرار ترامب صفقة القرن التي تضم القدس للكيان الصهيوني وإلغاء عودة اللاجئين سيكون عاديا وستمر هذه الصفقة، نقول لكم لا، لأن هناك مقاومين فلسطينيين مجاهدين يرفضون صفقة القرن.

وفي الشأن الصهيوني، قال الشيخ نعيم قاسم: أصبح واضحا لدى الجميع أن "إسرائيل" لا تستطيع ان تعلن الحرب على لبنان في أي وقت تشاء، فهذا الموضوع انتهى، لافتا الى أنه في السابق كانت "إسرائيل" إذا قررت الحرب تخوضها وتأخذ مكتسباتها، أما اليوم فتعتبر أن الحرب قد تسبب لها خسائر ومشاكل وتعقيدات لذلك هي تنتظر وتفكر، والسبب أن المقاومة جاهزة ولديها تصميم على قرار الرد والدفاع بدون الأخذ في الإعتبار أي عنوان سياسي أو ظروف محلية او إقليمية أو دولية، "إسرائيل" تعلم أنها إذا اعتدت ستنال الرد وإن شاء الله المقاومة قادرة على الإستمرار وعلى الدفاع فلا عودة الى الوراء انتهى زمن التبعية وبدأ زمن المقاومة.

من جانبه شدد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق على أن قدر "إسرائيل" بوجود معادلة المقاومة، الاستمرار في الانحدار الى قعر الهزائم، بينما قدر لبنان مزيد من الانتصارات، وقدر "حزب الله” أن يكمل في مسار تصاعدي نحو قمم الانتصارات، فبهذه الروح قاتلنا في الجرود والقلمون والبادية حتى أسقطنا المشروع الإسرائيلي التكفيري الذي لا تزال له قواعد واحدة لـ"النصرة” في إدلب، والثانية لـ”داعش” في البادية شرق الفرات. أميركا تحمي وتغطي وتدعم علنا قاعدتي "داعش” شرق الفرات وجبهة "النصرة” في إدلب، وتهدد بالتدخل العسكري بهدف حمايتهما، ولكن الذي انتصر على إرادة 84 دولة منذ العام 2011 في سوريا، لن يعجزه أن ينتصر على إرادة أميركا في معركة إدلب أو شرق البادية”.

واعتبر أن وجود "داعش" في بادية سوريا و"جبهة" النصرة في إدلب، يشكل خطرا على لبنان، ولا سيما أن هناك الكثير من الإرهابيين التكفيريين اللبنانيين الذين يقاتلون معهما، وعليه لبنان في حاجة ماسة لحسم المعركة في إدلب وشرق الفرات واقتلاع هذه المقرات، من أجل تحصين أمنه وانتصاراته وإنجازاته”.