kayhan.ir

رمز الخبر: 81531
تأريخ النشر : 2018September01 - 21:00
خلال كلمته في مهرجان حركة أمل..

نجل الامام الصدر: جريمة خطف الامام لا سابقة لها بالتاريخ



بيروت – وكالات انباء:- قال السيد صدر الدين الصدر نجل الإمام المغيب السيد موسي الصدر 'إن جريمة خطف الإمام وحجز حريته تسمى في علم القانون الإخفاء القسري، وليس لها أي سابقة في التاريخ.'

واضاف الصدر خلال زيارته مبنى قيادة حركة 'أمل' في إقليم البقاع بمدينة بعلبك في لبنان بان 'أول مرة وقفت أمام المنبر في مدينة الزهراء قلت لشباب الحركة يومها ان الذي خطف الإمام وحجز حريته ولا يزال غير قادر على إطلاق سراحه، هو بسبب فكر ونهج الإمام، ووصيتي لكم أن تتمسكوا بهذا الفكر والنهج بكل الظروف، وأنتم الأوفياء، تمسككم بنهج الإمام وفكره هو تمسك بالحق، لأن قضية الإمام هي من صلب نهج الإمام الذي عاش في لبنان 19 عاما وحرمونا منه منذ 40 عاما، وأولئك يكونون بغاية السرور إذا فشلنا وإذا لم نصر على نهج الإمام وعلى متابعة قضية خطفه مع أخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين'.

وتابع: 'هنيئا لكم ما تقومون به في الشأن الاجتماعي والسياسي والإعلامي، والمهرجان غدا هو أحد النشاطات وليس الأهم، وأشكركم علي وفائكم للنهج والخط ولتعاليم الإمام الصدر'.

* محطات في مسيرة الإمام الصدر

1928 ولد السيد موسى الصدر في مدينة قم المقدسة في 4 حزيران/يونيو.

1934 التحق بمدارس قم الابتدائية.

1941 دخل الحوزة العلمية وتابع تحصيل العلوم الشرعية.

1947 أنهى دراسته الثانوية.

1950 التحق بجامعة طهران، كلية الحقوق، قسم الاقتصاد.

1953 تخرج من الجامعة وكان أول معمم يتلقى العلوم الحديثة.

1954 انتقل الى النجف الأشرف لمتابعة تحصيل العلوم الشرعية في المستويات العليا.

1955 أول زيارة له إلى لبنان

1957 الزيارة الثانية إلى لبنان والتي وضع فيها خطواته الأولى للعمل على الساحة اللبنانية.

1958 عاد الى قم المقدسة وشارك في تأسيس مجلة "مكتب إسلام"، وتولى رئاسة تحريرها وهي أول مجلة ثقافية إسلامية تصدر في الحوزة العلمية في قم.

1959 شارك في تدوين مشروع إصلاح المناهج العلمية في الحوزة. قدم الى لبنان وتحديداً إلى مدينة صور لمتابعة العمل مكان المقدس المرحوم السيد عبد الحسين شرف الدين.

أطلق الإمام الصدر عمله الاجتماعي والمؤسساتي بدءًا من إعادة تنظيم جمعية "البر والإحسان"، ومؤسسة جبل عامل التي اوكل مهمة إدارتها إلى رفيق دربه الدكتور مصطفى شمران.

1963 كان رجل الدين المسلم الوحيد الذي شارك في تنصيب البابا بولس السادس

1966 إقرار قانون إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى

1967 سافر الإمام الصدر إلى أفريقيا لتفقد اوضاع الجالية اللبنانية هناك

1969 انتخب رئيساً للمجلس الإسلامي الشيعي الاعلى

1970 أطلق حملة تعبئة إعلامية للدفاع عن الجنوب في وجه الاعتداءات الاسرائيلية مطالباً بتسليح المواطنين في المناطق الحدودية وتدريبهم للدفاع.. وأسس "هيئة نصرة الجنوب".

1971 قام بجولة على المغرب وموريتانيا ونيجيريا ومصر مشاركاً في المؤتمر السادس لاجتماعات "مجمع البحوث الاسلامية"، وزار جبهة السويس وأمضى عدة أسابيع مع المقاتلين وأم الصلاة في مساجدها ودعا لإعلان الجهاد المقدس في سبيل تحرير فلسطين.

1972 أصدر الإمام بياناً تاريخياً من بلدة جويا/جنوب لبنان، حول الأخطار المترتبة على تزايد الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، ودعماً لصمود الجنوبيين.

1973 أطلق مقولته الشهيرة: " السعي لتحرير فلسطين سعي لإنقاذ المقدسات الإسلامية والمسيحية وسعي لتحرير الإنسان، كما نادى بعدم تشويه سمعة الله في الأرض، لأن الصهيونية بتصرفاتها تشوه سمعة الله كما دعا مع اندلاع حرب رمضان إلى الجهاد وقاد حملة تبرعات للمجاهدين.

1974 مهرجان القسم.. حيث أقسم قرابة 250000 مشارك في مهرجاني صور وبعلبك على عدم الهدوء حتى لا يبقى محروم أو منطقة محرومة في لبنان، وانطلقت بعده "حركة المحرومين" .

1975 سعى بكل جهد لوأد الفتنة وتهدئة الاوضاع في لبنان مع اندلاع الحرب داعياً اللبنانيين للحفاظ على بلدهم ومناشداً الفلسطينيين حفظ قضيتهم التي جعلت لها من قلب لبنان عرشها.، وأشرف على تشكيل "لجنة التهدئة الوطنية". كما نفذ اعتصاماً احتجاجاً في مسجد العاملية في بيروت، متعبداً صائماً وأنهاه بعد 5 أيام إثر تشكيل حكومة مصالحة وطنية تبنت مطالبه الشعبية، وتوجه الى دير الأحمر والقاع لفك الحصار عنها ووأد الفتنة.

حذر الإمام الصدر من 3 أخطار ودعا للتصدي لها:

1ـ خطر التقسيم لأن التقسيم يعني إسرائيل ثانية في قلب الوطن

2ـ خطر الاعتداءات الإسرائيلية الذي يجب علينا وجوباً شرعياً وتاريخياً ووطنياً أن نقف للتصدي لها

3ـ خطر تصفية المقاومة الفلسطينية، لأن اسرائيل شر مطلق وخطر على العرب مسلمين ومسيحيين وعلى الحرية والكرامة.

1976 شارك الإمام الصدر في لقاءات القمة الاسلامية اللبنانية التي انعقدت في بلدة عرمون وخرجت بـ "الوثيقة الدستورية" والتي اعتبرها الإمام مدخلا للسلام والوفاق الوطني في لبنان.

1977 أكد الإمام أن لبنان ضرورة حضارية للعالم وأن التعايش اللبناني هو ميزة لبنان الخاصة وأن السلام لقاء تاريخي محتوم بين الإسلام والمسيحية. وتقدم بورقة عمل تحمل مقترحات حول الإصلاحات السياسية والاجتماعية تدعو إلى بناء الوطن ومؤسساته متمسكاً بصيغة العيش المشترك ومواجهة الخطر الصهيوني أكد فيها أن "لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه".

1978 قام بجولة عربية على عدد من الروساء والملوك إثر الاجتياح الصهيوني للبنان حيث وصل إلى ليبيا مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في 25 آب/ أغسطس تلبية لدعوة من معمر القذافي وفقد أثرهم هناك من ظهر 31 آب/ أغسطس وحتى اليوم.