خبير دولي يكشف عن دور الطابور الخامس في الحرب الاقتصادية الاميركية على الدول المستقلة
طهران- كيهان العربي: تناول "بيتر كوئينغ" الموظف السابق في البنك الدولي والخبير السويسري في الشؤون الاقتصادية دور الطابور الخامس في تدمير اقتصاد الدول، مستطردا بالقول: نشهد هذه الايام بوضوح تأثير الطابور الخامس في خلق الفوضى لدول عديدة لاسيما في اميركا اللاتينية. فما يحصل في فنزويلا ونيكاراغوا والاكوادور والتي لا تتمتع بوضع سياسي مستقر سببه تاثير الطابور الخامس بهذه البلدان. وان واحدة من طرق ودواعي تضخم هذا الطابور الخامس هو المنظمات الشعبية المعروفة بـ NGO.
فيمكن للطابور الخامس ان يكون من مواطني البلد او من الاجانب الذين حضروا البلد. فبامكانهم التأقلم عن طريق وكالات الامن او بتلقيهم لدورات مضغوطة ومن ثم يعودوا لاعمال الضرر في بلدانهم.
وهذه الامور تحصل حتى في ايران وكذلك في روسية وفنزويلا والصين. وهم نفسهم من تواجد بين الناس اثناء ثورات الربيع العربي مترصدين فرصة لتبديل الانظمة. فهم يتربصون لتغيير الحكومات الشرعية.
ومما يؤسف له ان هذا الطابور فعال في ايران، وان واحدة من علاماتهم ميلهم الشديد للغرب، لاسيما في المجال الاقتصادي. وهذا يعني عدم حصانة ايران امام العقوبات الاقتصادية. كما ان هناك مجموعات في ايران تصر على اقامة علاقات اقتصادية مع الغرب وهؤلاء هم الطابور الخامس الذين يحضرون في جميع الدول، ويهابون مواجهة الدول الاستكبارية.
وارى ان على ايران انهاء اي ارتباط اقتصادي بالغرب، واعني ان تتخلى عن اليورو والدولار في التعاملات التجارية والالتفات الى الاقتصاد المقاوم، ويعني الاستقلال في مجال المنتوجات الغذائية والصناعية.
وينبغي ان تكون سياسة ايران مبنية على تطوير العلاقات التجارية مع دول اعضاء مجموعة شنغهاي. فهذه الدول تشكل 50% من مجموع سكان العالم ويختص بها 1/3 اجمالي الانتاج القومي الدولي، وسيكون مستقبل الاقتصاد العالمي في الشرق من نصيبهم.