kayhan.ir

رمز الخبر: 81399
تأريخ النشر : 2018August28 - 21:25
متفقدا حلب وقاعدة قوات التدخل السريع..

وزير الدفاع:سوريا وحلفاؤها جاهزون للرد على أي عدوان محتمل



طهران-ارنا:- اكد وزير الدفاع العميد امير حاتمي إن أهم بنود اتفاقية التعاون العسكري مع سوريا هو إعادة بناء القوات المسلحة والصناعات العسكرية الدفاعية السورية لتتمكن من العودة الى قدرتها الكاملة، مؤكدا انمحور المقاومة جاهز دوماً للردّ ولمواجهة أي عدوان على سوريا.

واضاف العميد حاتمي إنه ليس هناك أي بلد في العالم يكون في حالة إنتصار ويستعمل الأسلحة الكيميائية'.

وتابع قائلا إن الوضع في سوريا يتحسن شيئاً فشيئاً، مضيفاً أن أهم موضوع مطروح في هذا الوقت هو البحث في مسألة إعادة بناء سوريا.

كما شدد على أن أغلب الأراضي السورية التي كانت في أيدي الإرهابيين عادت الى كنف الدولة السورية، مؤكداً أنه 'لم تنتهِ الحرب في سوريا لانه لا تزال هناك أراضٍ محتلّة من قبَل إرهابيين ومسلّحين'.

وإذ رآى أن الحرب العالمية ضد سوريا لم تنتهِ بعد لذلك يجب أن تستمر المواجهة، شدد على أن كل شعوب العالم يجب أن تكون شاكرة للقوات العربية السورية وحلفائها لقضائهم على الإرهابيين.

واعتبر أن محور المقاومة جاهز دوماً للردّ ولمواجهة أي عدوان على سوريا، قائلاً ان الحكومة السورية لن تسمح لأحد بالقيام بعدوان ضدها من دون أن تردّ عليه، مضيفاً أنه ليس هناك أي بلد في العالم يكون في حالة إنتصار ويستعمل الأسلحة الكيميائية'.

وخلال المقابلة تطرق العميد حاتمي الى أن للحكومة السورية حقّ الردّ على أي عدوان إذا حصل كما ردّت في الإعتداءات السابقة.

وقام العميد امير حاتمي بزيارة تفقدية لمدينة حلب السورية واحدى قواعد قوات التدخل السريع للمدافعين عن المقدسات الاسلامية.

وخلال هذه الزيارة التفقدية التي رافقه فيها عدد من قادة المقاومة، تعرف العميد حاتمي عن كثب على عملية تطهير مدينة حلب من يد الارهابيين والمعتدين، كما اطلع على احدث الظروف الامنية ونشر الامن والسلام فيها.

واشار العميد حاتمي بالجهود المخلصة لقوات محور المقاومة في مكافحة الارهابيين التكفيريين وقال، ان كفاحكم وثباتكم في القضاء على الارهابيين الدواعش كان في الحقيقة احياء للاسلام المحمدي الاصيل في المنطقة وفضحا للايادي الشيطانية والخبيثة للاستكبار العالمي في اعداد وتوجيه الارهابيين المجرمين في سوريا والعراق.