معصوم يبحث مع العامري والفياض الالتزام بالموعد الدستوري لجلسة البرلمان الجديد
" الفتح ": البرلمان الجديد سيتوجه لوضع حد للتواجد العسكري الأميركي في العراق
*"دولة القانون": إعلان الكتلة الأكبر تكون بتقديم كتاب رسمي إلى رئيس البرلمان في الجلسة الأولى
*وسائل اعلام كردية: أربعة أحزاب كردية بينها التغيير والجماعة الإسلامية تعتزم تشكيل تحالف موحد
*القيادات الامنية بالأنبار تستطلع جويا المناطق الصحراوية وصولا الى الشريط الحدودي مع سوريا
بغداد – وكالات: بحث رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ببغداد امس مع رئيس تحالف الفتح أمين عام منظمة بدر هادي العامري نتائج الجهود الهادفة الى تشكيل الكتلة النيابية الأكبر تمهيدا لدعوة مجلس النواب الجديد الى الانعقاد لمباشرة مهامه التشريعية والرقابية.
وذكر بيان رئاسي حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه ان "اللقاء شدد على لزوم التئام الجلسة الاولى لمجلس النواب بدورته الرابعة في الموعد الدستوري المحدد للتمكن من الانتقال الى تنفيذ سلسلة الخطوات والاجراءات الدستورية التي ينبغي ان تتكلل بتكليف مرشح الكتلة البرلمانية الأكبر بمهمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ضمن الفترة القانونية”.
وأضاف البيان كما "تناول اللقاء أبرز المستجدات السياسية والامنية وكذلك سبل ضمان تحقيق ارادة الناخبين وعموم العراقيين بالاصلاحات السياسية والاقتصادية والادارية وتوفير الخدمات”.
وفي لقاء منفصل آخر بحث معصوم مع مستشار الأمن الوطني فالح الفياض القيادي في ائتلاف النصر "أبرز المستجدات السياسية في البلاد وفي مقدمتها مساعي تكوين الكتلة البرلمانية الأكبر، وقد تم التأكيد على أهمية الالتزام بالنص الدستوري بشأن موعد إنعقاد مجلس النواب الجديد”.
بدوره أكد القيادي في تحالف الفتح حنين قدو توجه مجلس النواب الجديد خلال الدورة المقبلة لوضع إطار قانوني ملزم للحد من التواجد العسكري الأميركي في العراق.
قدو أشار إلى أن الصراعات الدولية وتهديد دول الجوار يحتم على العراق لعب دور التهدئة وعدم استقبال عدد اكبر من الجنود الأجانب لعدم جر العراق بأزمة جديدة , مشدداً على ضرورة عدم السماح لواشنطن بلعب دور اساسي في الوضع الأمني والسياسي للبلاد.
من جانب اخر عد عضو ائتلاف دولة القانون محمد العكيلي، امس الأحد الخطوة الأهم في إعلان الكتلة الأكبر بأنها تكون بتقديم كتاب رسمي موقع من الأطراف السياسية المنضوية بهذه الكتلة إلى رئيس البرلمان في الجلسة الأولى، فيما أقر بأن اجتماع فندق بابل زاد من تعقيدات تشكيل الكتلة الأكبر لمساهمته برفع سقف مطالب المحور الوطني والقوى الكردستانية.
وقال العكيلي في تصريح صحفي، إن "مدى تماسك وتنوع الكتلة الأكبر وقدرتها على تشكيل حكومة تلبي طموحات الجماهير وتستطيع تجاوز المحاصصة والاخفاقات السابقة هي تحديات ينبغي علينا مناقشتها خلال مراحل تشكيل الكتلة الأكبر"، موضحا أن "البرنامج السياسي والحكومي للكتلة سيكون هو الأساس الذي سننطلق من خلاله لتحقيق الاهداف المخطط لها".
وأضاف العكيلي، أن "الخطوة الاهم بإعلان الكتلة الاكبر يكون من خلال تقديم كتاب رسمي موقع من الاطراف السياسية المنضوية بالكتلة الأكبر الى رئيس مجلس النواب في الجلسة الاولى ليتم الاعلان بشكل رسمي عن الكتلة"، مشيرًا إلى أن "الاعلان الشكلي البروتوكولي لا يفضي إلى قرار رسمي لان المعطيات تتغير بكل لحظة".
من جانبها أفادت وسائل إعلام كردية، امس الأحد بأن حركة التغيير والجماعة الإسلامية والتحالف من أجل الديمقراطية والاتحاد الإسلامي يعتزمون عقد اجتماع لبحث تشكيل تحالف موحد.
وذكر مسؤول العلاقات في الجماعة الإسلامية سليم كويي، أن "الكتل شكلت لجنة للتباحث مع الأطراف"، مضيفًا أن "اللجنة ستعقد اليوم اجتماعها الأول لتحديد أطر مهامها ومن ثم مصادقة الكتل الأربع عليها".
وأوضح، أن "الكتل قد تتوصل إلى تشكيل كتلة موحدة للتباحث مع الأطراف والاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني حول الأوضاع في الإقليم والعراق وتشكيل الحكومة الجديدة".
من جهته كشف مصدر امني في قيادة عمليات محافظة الانبار ان قيادات امنية استطلعت وعلى متن طائرة تابعة لطيران الجيش المناطق الصحراوية للمحافظة وصولا الى الشريط الحدودي مع سوريا غربي الانبار .
وقال المصدر ان ” قيادات امنية رفيعة المستوى استطلعت وعلى متن طائرة تابعة للطيران الجيش المناطق الصحراوية للمحافظة وصولا الى الشريط الحدودي مع سوريا غربي الانبار، تمهيدا للتوجيه ضربات جوية ماحقة للخلايا عصابات داعش الاجرامية التي تتخذ من تلك المناطق ملاذا لشن هجمات اجرامية على القطعات العسكرية المتمركزة في القاطع الغربي للمحافظة ".
واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان” الساعات القادمة ستشهد قصف جوي مكثف على المناطق التي تم استطلاعها للتدمير الانفاق السرية ومخابئ الاسلحة فضلا عن تدمير التحويلات السرية التي يستخدمها عناصر التنظيم الاجرامي للعبور من منطقة الى اخرى، مبينا ان” عملية الاستطلاع تأتي ضمن خطة تطهير كافة المناطق الصحراوية من خلايا التنظيم الاجرامي ".