kayhan.ir

رمز الخبر: 81141
تأريخ النشر : 2018August25 - 19:41
فيما يقضي على إرهابيين من “داعش” بينهم قناصون..

الجيش السوري يسيطر على مساحات جديدة ويضيق الخناق على من تبقى من الارهابيين بريف السويداء

دمشق – وكالات: تابعت وحدات من الجيش السوري والقوات الرديفة تقدمها على أطراف تلول الصفا في عمق بادية السويداء الشرقية مضيقة الخناق على من تبقى من إرهابيي تنظيم "داعش” المتحصنين ضمن الجروف الصخرية الشديدة الوعورة.

وأفاد مراسل سانا في السويداء بأن وحدات من الجيش والقوات الرديفة سيطرت على مساحات جديدة على محور قبر الشيخ حسين وأم مرزخ في تلول الصفا بالريف الشرقي بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي "داعش” أوقعت خلالها العديد منهم قتلى ومصابين بينهم قناصون كانوا يستغلون الجروف الصخرية وتضاريسها المعقدة للتنقل والاختباء وفي محاولة يائسة لاعاقة تقدم الجيش.

وأشار المراسل إلى أن وحدات من الجيش حققت تقدما على محور تل غانم وقضت على العديد من إرهابيي تنظيم "داعش” ودمرت لهم آليتين مزودتين برشاشات ثقيلة في محيط الحاوي وخربة الحاوي.

ولفت المراسل إلى أن وحدات الجيش ضيقت الخناق على إرهابيي "داعش” بعد تثبيت نقاطها في محيط تلول الصفا حيث يتم التعامل مع أي محاولات تسلل وفرار للإرهابيين خارج المنطقة بالأسلحة المناسبة.

وسيطرت وحدات الجيش أمس خلال تقدمها على محور تل غانم على خربة الحاوي في الجهة الشمالية لتلول الصفا بعد تدمير تحصينات إرهابيي "داعش” فيها وسيارتي "بيك اب” لهم مزودتين برشاشين ثقيلين وإيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم.

يدورها كشفت وزارة الدفاع الروسية عن معلومات مؤكدة تفيد باستعداد إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في محافظة إدلب بغية اتهام القوات السورية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف في تصريح له أمس: "وفقا لمعلومات مؤكدة من عدة مصادر مستقلة تم نقل 8 عبوات من الكلور إلى قرية تبعد بضعة كيلومترات عن مدينة جسر الشغور من أجل تمثيل "هجوم كيميائي” من قبل إرهابيي "الحزب التركستاني” و”جبهة النصرة” ".

وأكد المسؤول العسكري الروسي أن الهجوم الكيميائي المزعوم سيتم بمشاركة المخابرات البريطانية وستستخدمه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا كحجة وذريعة لشن عدوان ضد الدولة السورية ومنشآتها الاقتصادية.

وكشف كوناشينكوف عن أن المعلومات الواردة من إدلب تؤكد وصول مجموعة من الإرهابيين المدربين من قبل شركة خاصة بريطانية تدعى "أوليف” إلى مدينة جسر الشغور للمشاركة في تمثيل دور إنقاذ الضحايا من الهجوم الكيميائي الذي يعدونه في إدلب مبينا أن هؤلاء الإرهابيين سيمثلون مسرحية عن إنقاذ لضحايا أسلحة كيميائية على غرار ما يسمى منظمة "الخوذ البيضاء”.

وارتبط دور إرهابيي "الخوذ البيضاء” أو فرق "الاتجار بالموت” كما أطلقت عليها منظمات إنسانية مستقلة خلال سنوات الحرب على سورية بفبركة تمثيليات حول استخدام الأسلحة الكيميائية في العديد من المناطق واتهام القوات السورية بارتكابها.