المقاومة الاسلامية الفلسطينية تستهجن مواصلة سلطة عباس حماية الصهاينة بالتنسيق الأمني
غزة – وكالات: استهجن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد مواصلة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية حماية الاحتلال من بوابة التنسيق الأمني في ظل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة الغربية من انتهاكات إسرائيلية مستمرة.
وأدان شديد كشف الأجهزة الأمنية عبوة ناسفة في الطريق الواصلة بين قريتي بيت لقيا وبيت عنان، مطالبها بالقيام بواجباتها تجاه أبناء شعبنا وتوفير الحماية اللازمة لهم، والوقف الفوري لأشكال التنسيق الأمني كافة الذي يمهد لقوات الاحتلال ممارسة المزيد من العدوان بحق شعبنا دون رادع.
وأكد أن الاستمرار في نهج التنسيق الأمني وصمة عار لا تمت لقضية شعبنا بصلة، إذ إن فشله في توفير الحماية للمواطنين والحياة الآمنة في الضفة بات واضحا مكشوفا.
وشدد على أن التنسيق الأمني يخدم الاحتلال، بما يقدمه من خدمات مجانية له من خلال ملاحقة المقاومين واعتقالهم، ما يجعله يمارس مخططاته الإجرامية دون عقاب.
واعتبر القيادي في حماس كل قرارات المجلس الوطني والمركزي بوقف التنسيق الأمني ما هو إلا خداع للرأي العام ولشعبنا الفلسطيني.
من جهته قال "المكتب الوطني" للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان: إن وزارة الأمن الداخلي "الإسرائيلية" وسّعت سياسة منح رخص الأسلحة للمستوطنين.
ونبّه المكتب الوطني، في بيانٍ له امس السبت، إلى أن وزير أمن الاحتلال الداخلي جلعاد أردان، قد صدّق على إجراء تعديلات بشأن حمل السلاح، تسمح لمليون مستوطن "إسرائيلي" بالحصول على رخصة سلاح.
وأشار إلى أن تلك التعليمات "تحظى بتشجيع من الحكومة الإسرائيلية بخفض متطلبات الحصول على رخصة سلاح ناري، ضمن شروط أبرزها العيش في مستوطنة قريبة من جدار الفصل العنصري".
ورأى أن ذلك "تطور خطير يعني السماح لأي مستوطن إسرائيلي خضع لتدريب مشاة في مجال الأسلحة النارية بالتأهل للحصول على تصريح لاقتناء السلاح، الذي لا يستخدم عادة إلا لقتل الفلسطينيين وترهيبهم".
من جانبه نشر نداف شرغاي الكاتب في صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية نتائج بحث ميداني في أوساط سبعمائة منفذ عملية مسلحة فلسطينية لمعرفة دوافعهم في القيام بها، قام على إنجاز عدد من البروفيسورات والخبراء الإسرائيليين منهم أريئيل مرري وبوعاز غانور بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي.
وجاء في البحث أن "عشرات الحالات الفلسطينية التي نفذت هجمات مختلفة عبر الطعن بالسكاكين والدعس بالسيارات وإطلاق النار، هناك 67% من منفذيها كانوا يعانون من مشاكل نفسية، وانطلقوا لتنفيذ هجماتهم من هذه الدوافع".
البروفيسور مرري، من كبار الباحثين بالهجمات المسلحة حول العالم، عمل مديرا لمشروع أبحاث
العمليات الاستشهادية بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ونشر عشرات الأبحاث حول الأبعاد النفسية للعمليات المسلحة، عمل بجانب غانور مؤسس ورئيس معهد السياسات ضد الإرهاب بمركز هرتسيليا متعدد المجالات، وطواقم وزارة الأمن الداخلي ضمت باحثين وعلماء نفس فحصوا الظاهرة عن قرب، ووصفوها بـ"الذئاب المنفردة".
هؤلاء الباحثون قاموا بإجراء بحثهم الاستقصائي عن ظاهرة العمليات الفردية التي عاشتها إسرائيل بين أكتوبر 2015 وديسمبر 2017، وتركز عملهم في 700 منفذ شاركوا بتنفيذ 560 عملية، انفرادية أو مشتركة مع أصدقائهم أو أقارب لهم من نفس العائلة، دون تلقي مساعدة من تنظيمات مسلحة.