"دولة القانون": واشنطن تمارس ضغوطا لتشكيل حكومة تمثل سياستها بالمنطقة
بغداد – وكالات: اكد عضو ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود أن واشنطن تمارس ضغوطا من أجل تشكيل الحكومة المقبلة وفق رؤيتها ومصالحها بالمنطقة.
واضاف الصيهود أن الغاية الأبرز للولايات المتحدة من شكل الحكومة المقبلة بان تكون معادية لخصومها وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وان يكون العراق ذراع واشنطن بالمنطقة لمعاقبة خصومها خاصة مايتعلق بموضوع العقوبات الامريكية على ايران، لافتا الى أن امريكا تريد من الحكومة العراقية المقبلة ان تكون ممثلة للسياسة الأمريكية بالمنطقة.
بدوره أكد المتحدث الرسمي باسم تحالف الفتح أحمد الأسدي، امس الاثنين أن التحالف غير مستعجل في مسألة إعلان الكتلة الأكبر التي ستكون مستقرة وثابتة، فيما أشار إلى أن أبواب التحالف مفتوحة لأي قوى سياسية راغبة بالانضمام للكتلة الأكبر.
وقال الأسدي في تصريح صحفي، إن "تحالف الفتح غير مستعجل في مسألة إعلان الكتلة الأكبر، لأن حواراتنا وتفاهماتنا ثابتة ومستقرة ونعتقد أنها ستنتج كتلة أكبر مستقرة وثابتة وسيتم الإعلان عنها بالأيام القليلة القادمة"، مبينًا أن "القسم الأكبر من القوى الوطنية ستكون ضمن مشروع الفتح في الفضاء الوطني والذي تم طرحه ومازلنا نتمسك به".
وأضاف الأسدي، أن "هناك تفاعلاً واستجابة كبيرة مع مشروعنا وما زالت تلك الاستجابات مستمرة"، لافتاً إلى أن "أبوابنا مفتوحة لجميع القوى السياسية الراغبة بالاشتراك معنا في الكتلة الوطنية التي عملنا على تأسيسها منذ عدة أسابيع ومازلنا مستمرين باستكمالها".
وتشهد الساحة السياسية في العراق حراكاً واسعاً بين القوى الفائزة بالانتخابات التي جرت في (12 أيار/ أغسطس 2018) لتشكيل الكتلة الأكبر تمهيدًا لتكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة.
من جانب اخر كشفت مصادر سياسية مطلعة عن فشل اجتماع الإعلان عن الكتلة الأكبر الذي دعا إليه رئيس الوزراء حيدر العبادي بمشاركة الحكمة وسائرون .
ورجحت المصادر ان أسباب فشل الاجتماع الذي عقد مساء الاحد الماضي في فندق بابل ببغداد اثر تغيب المكونين السني والكردي عن الحضور وحصول انشقاقات غير معلنة في ائتلاف النصر الذي يتزعمه العبادي . واكدت المصادر ان الاجتماع تحول الى تداولي بين الحكمة وسائرون ومقربين من العبادي ,مشيرة الى ان ٦٠ بالمئة من قائمة النصر انشقت عن القائمة كما ان التحالف الذي من المفترض الاعلان شهد ايضا رفض العديد من الأسماء الانضمام الى الاجتماع الامر الذي وضع المجتمعين في حرج كبير.ونوهت المصادر الى انه سيتم الإعلان عن تحالف ثلث أعضاءه انسحبوا منه عملياً.
من جانبها دعت فرقة "العباس القتالية” التابعة للحشد الشعبي ،امس الاثنين، وزارة الدفاع وقيادة القوة الجوية الى توفير الحماية اللازمة للإماكن المقدسة في العراق بعد رصد حركة طيران مسيرة مجهولة، مطالبة في الوقت ذاته الحكومة العراقية بتعويضها عن الأسلحة، والذخائر التي فقدتها جراء الانفجارات التي حصلت بمستودعات عسكرية لها مؤخرا.
وقال المشرف العام على الفرقة ميثم الزيدي في مؤتمر صحفي عقده امس في كربلاء، انه "يوم وقوع الحادث، وقبله كانت هناك حركة طيران غير صديق بسماء العراق”.
ورفض الزيدي اتهام أي جهة في التفجير الأخير الذي استهدف مستودعا للأسلحة والاعتدة في كربلاء قبل أيام، قائلا "نحن نمتلك ادلة، و وثائق عن الجهات المتورطة بالحادث، ولكن سنعطي قيادة العمليات المشتركة المساحة الكافية للكشف عن تلك الجهات”.
وتابع بالقول ان "الفرقة طلبت من الحكومة العراقية، و وزارة الدفاع، وهيئة الحشد الشعبي تعويضها عن تلك المستودعات التي تم تفجيرها”، مضيفا ان "الفرقة تعتقد بان الملف الامني لم تطو صفحاته بشكل كامل، ونحتاج الى جهد استخباري وامني لأن العدو في نشاط مستمر”.
من جانبه أعلن التحالف الدولي ضد داعش في العراق، امس الاثنين، عن مقتل جندي أميركي وإصابة آخرين في تحطم مروحية بالعراق.
وكان المتحدث باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أعلن أمس، إن القوات الأميركية ستبقى في العراق طالما اقتضت الحاجة للمساعدة في تحقيق الاستقرار في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف الكولونيل شون رايان في مؤتمر صحافي بأبوظبي "سنبقي القوات هناك طالما رأينا أن هناك حاجة لها... وبعد هزيمة داعش عسكريا فإن السبب الرئيسي هو جهود تحقيق الاستقرار وستظل هناك حاجة للبقاء لهذا السبب.