kayhan.ir

رمز الخبر: 80914
تأريخ النشر : 2018August18 - 21:00

الارهاب في سوريا بتخطيط اميركي و تمويل سعودي


مهدي منصوري

بذلت حكومة بني سعود ولازالت تبذل من جهود فردية ومشتركة من اجل ان تخرج سوريا من محور المقاومة وقد تعددت هذه المحاولات والجهود وباشكال مختلفة مع الحكومة السعودية من الاغراء بالمال الى التهديد الى اشعال نار ازمة عمياء كانت تعتقد انها تستطيع من خلالها تحقيق مآربها، الا انها وفي نهاية المطاف ادركت انها قد اخطأت الطريق والاسلوب ولكنها ورغم فشلها الذريع الا انها استمرت في عنجهيتها واصرارها الاعمى ولكن وفي الطرف المقابل نجد ان الحكومة السورية مدعومة بقدرات الشعب والجيش السوري كانت الصخرة الصلدة القوية التي تكسرت عليها كل المؤامرات الداخلية والخارجية وبعد ان مني الارهاب بالهزيمة المنكرة وبهذه الصورة المخزية بحيث ان الاوضاع في سوريا اخذت الى الوصول الى حلول سلمية لانهاء الازمة لكي يعيش الشعب السوري حياته الامنة المستقرة.

ومن الطبيعي جدا فان للدول التي ساهمت في اشعال الازمة وصب الزيت على النار من اجل ان لا تنتهي او ان لا تصل الى نتيجه تذكر، لم يرق لها ان ترى الشعب السوري وهو يعيش حالة الامان والاستقرار، فلذلك اخذت تضع الخطط من اجل ابقاء الارهاب على الارض السورية لتستمر هذه الازمة وقد تمثل هذا الامر وبوضوح بالامس عندما طالب ترامب من البقرة الحلوب ان تدر 100 مليون دولار شهريا لدعم "تحالف واشنطن " لتنقل بعد ذلك المجاميع الارهابية المتواجدة في بعض المدن السورية. مما يعكس حالة دنيئة من حالات التدخل السلبي في الشأن السوري الداخلي لان الامر يعكس وبوضوح ان حكومتي بني سعود وواشنطن تريدان ومن خلال هذا الدعم استمرار الازمة السورية.

ولكون هذه التصرفات والتي لم تكن جديدة لم تثن الحكومة السورية عن عزمها واصرارها على طرد الارهاب من اراضيها مهما كانت قدرته وحجمة وحتى داعميه السعودية واميركا اللتان فشلت فشلا ذريعا في ايقاف الارهاب على قدميه قد باتت واضحة للجميع، ولايمكن لهما بعد الانتصارات الرائعة التي يرسم خريطتها الجيش السوري والقوى المتحالفة معه اعادة عقرب الساعة الى الوراء بعد اليوم.