البصرة: لا للحظر الاميركي ضد ايران
البصرة – وكالات انباء:- تواصل الاوساط الشعبية والسياسية في مدينة البصرة العراقية التنديد باجراءات الحظر الاميركي ضد الجمهورية الاسلامية في ايران.
ورفضاً لسياسة تجويع الشعوب التي تنتهجها الادارة الاميركية ورئيسها ترامب، نددت الاوساط الشعبية والرسمية في مدينة البصرة العراقية بأجراءات واشنطن الاحادية الجانب ضد جمهورية ايران معتبرة الحظر استهدافاً للشعب الايراني.
وقال رئيس هيئة الحشد الشعبي في البصرة عمار الياسري:"الاميركان حاربوا اليمن لانهم انتصروا وحرورا بلادهم ووقفوا بوجه المستكبرين. حاربوا سوريا وحاربوا العراق واليوم يحاربون الجمهورية الاسلامية ولكن بطرق اقتصادية. هذه الحرب ليست جديدة على الجمهورية الاسلامية في ايران فهي عاشتها وخاضتها وانتصرت بها وان شاء الله ستنتصر على هذه الحرب ايضاً".
وقال الاكاديمي العراقي، محمد الزبيدي:"الشعب العراقي يقف الى جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني في هذه المحنة وأنا اعتقد ومتأكد بأن ايران مكتفية ذاتياً وستجتاز هذه المحنة".
حكومة البصرة المحلية اكدت عدم التزامها بقرارات واشنطن باعتبارها تستهدف المصالح الاقتصادية لكل من العراق وايران نظرآ للنشاط والتبادل التجاري الذي تشهده المحافظة عبر منافذها الحدودية مع الجمهورية الاسلامية.
وقال رئيس لجنة المنافذ الحدودية في البصرة، مرتضى الشحماني:"حكومة البصرة المحلية وابناء البصرة لن تلتزم ولن تلتزم بهكذا قرارات؛ باعتقاد المواطن البصري لو مُنعت البضائع الطازجة والقريبة وسهلة المنال من الجمهورية الاسلامية في ايران لكان هنالك ارتفاع في الاسواق وهذا يضر بالمواطن البصري.
واعتبر مسؤولون عراقيون ان الوقوف مع الجمهورية الاسلامية في ايران واجب اخلاقي لما قدمته طهران من مساعدات عسكرية للعراق ابان حربه على الارهاب.
وقال عضو مجلس محافظة البصرة، احمد عبد الحسين: "لاننسى مواقف الجمهورية الاسلامية ازاء العراق ومن المروءة؛ فضلا من المصلحة العامة ومصلحة العراق، ان نقف مع من نصرنا ودعمنا".
ويؤكد الشعب والاحزاب والقوى السياسية العراقية وقوفهم بقوة الى جانب الجارة والصديقة ايران في مواجهة اجراءات واشنطن خصوصا وان اثار الحصار مازالت شاخصة على اطفالهم وشبابهم.