المالكي: القوى السياسية مصممة على تشكيل حكومة الاغلبية لتلبية طموحات الشعب العراقي
* عضو "ائتلاف النصر" : حظوظ العبادي بالحصول على ولاية ثانية "ضعيفة جدا" لانه لم يفِ بوعوده
*"دولة القانون" يكشف عن موعد الإعلان عن الكتلة الأكبر وتسمية رئيس الوزراء
*الحشد الشعبي : لاوجود اي مفاوضات مع البيشمركة لانسحابنا من كركوك
*مصدر عسكري : قوة خاصة تقتل عشرات الارهابيين اثناء تسللهم من سوريا الى العراق
بغداد – وكالات: استقبل نائب رئيس الجمهورية السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي امس سفيرة جمهورية بولندا لدى العراق السيدة بياتا بينكسا.
وجرى خلال اللقاء بحث مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين .
واكد سيادته ان العراق لديه رغبة في بناء علاقات متينة مع دول العالم الصديقة في اطار من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ، موضحا ان القوى السياسية والوطنية مصممة على تشكيل حكومة أغلبية سياسية تمتلك القدرة على النهوض في الخدمات وتلبية كل طموحات ابناء الشعب العراقي ، مشيدا بمواقف بولندا المساندة للعراق سيما مشاركتها ضمن مؤتمر إعمار العراق الذي أقيم في الكويت خلال شهر شباط الماضي.
بدورها أعربت سفيرة بولندا عن دعم بلادها للعراق ومساندته وتقديم كل انواع المساعدة والتعاون في مختلف المجالات .
من جانبه اكد ائتلاف النصر،امس الاثنين، ان حظوظ رئيسه حيدر العبادي بالحصول على ولاية ثانية باتت "قليلة جدا"، مبينا ان العبادي لم يفِ بوعوده التي اطلقها.
وقالت النائبة في الائتلاف جميلة العبيدي لـ "عين العراق نيوز"، ان "حظوظ العبادي بالحصول على ولاية ثانية قليلة جدا لأسباب داخلية وخارجية"، موضحة ان "من الامور الداخلية كان في السابق يعتمد على محافظة نينوى كورقة رابحة واهالي نينوى كانوا يتأملون خيراً منه بعد تحرير محافظتهم من تنظيم داعش".
واضافت العبيدي ان "العبادي وعد اهالي نينوى بإعادة المفصولين من الشرطة واعادة النازحين الى مناطقهم لكنه لم يفى بوعوده ولا توجد أي خدمات على ارض الواقع رغم وجود الوضع الامني الجيد وكذلك عدم اطلاق الرواتب المدخرة".
وتابعت اننا "الان وسط الشهر الثامن وسندخل بالشهر التاسع وموازنة 2018 لم تطبق لغاية الان"، مبينة انه "لدينا فقرة في الموازنة تفرض عودة الشرطة المفصولين ولدينا فقرة موازنة محافظة نينوى منذ كم سنة وهي لم تتسلمها واليوم هي بحاجة اليها".
بدوره نفى المتحدث باسم الحشد الشعبي، المحور الشمالي علي الحسيني امس الاثنين، وجود اي مفاوضات مع البيشمركة بشأن انسحاب الحشد من مناطق كركوك.
وقال الحسيني في تصريح ان الحشد الشعبي يواصل عملياته في مناطق عدة من محافظة كركوك، مشيرا إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة الحشد تنعم بالامن ولا يوجد مبرر لادخال قوات اخرى لحمايتها”. وكانت بعض وسائل الاعلام قد افادت بوجود مفاوضات بين مختلف الاطراف، خاصة بين بغداد واربيل بشأن اعادة البيشمركة الى مناطق كركو
من جانبه كشف مصدر عسكري ان قوة أمنية خاصة قتلت عشرات الارهابيين من تنظيمي "حراس الدين" التابع للقاعدة، وعناصر داعش الإرهابي، في أطراف حدود محافظة الأنبار اثناء تسللهم من سوريا إلى العراق.
المصدر اوضح ان القوة الخاصة وبناءً على معلومات استخباراتية نجحت بقتل المتسللين وتحديدا في العملية التي جرت في صحراء راوة واسفرت عن مقتل العشرات من تنظيمي حراس الدين وداعش الإرهابيين الذين كانوا يحملون جنسيات عراقية وعربية وأجنبية.وحذر من أن "احد الارهابيين الذي جرح في العملية اعترف بوجود خطة أعدها تنظيما حراس الدين وداعش الارهابي للتسلل إلى الأنبار بمساعدة بعض عناصره الذين اعلنوا التوبة وعادوا لحياتهم العادية.واكد المصدر أن اعترافات الارهابي الذي اعتقل في صحراء راوة قادت للكشف عن مستودعات أسلحة كبيرة تمت مصادرتها من قبل القوة الخاصة والتي وضعت في أنفاق بعمق صحراء راوة.
من جانب اخر كشف عضو ائتلاف دولة القانون النائب السابق عبد الهادي السعداوي، امس الاثنين عن موعد الإعلان عن الكتلة الأكبر وتسمية رئيس الحكومة العراقية الجديدة.
وقال السعداوي في تصريح صحفي، إنه "لا توجد اتفاقات سياسية وما يدور حاليا هو تفاهمات وتقارب في البرامج السياسية"، مبينًا أن "المرجعية أعطت خارطة طريق للقوى السياسية في اختيار رئيس الوزراء المقبل".
وأضاف، أن "حظوظ العبادي باتت ضعيفة، بعد وضع المرجعية خارطة الطريق ومواصفات رئيس الوزراء المقبل "، مؤكدا أن "إعلان الكتلة الأكبر وتسمية رئيس الحكومة سيتم بعد عقد الجلسة الأولى لمجلس النواب الجديد".