kayhan.ir

رمز الخبر: 80609
تأريخ النشر : 2018August12 - 21:11
فيما يمنع معتقل الرأي أحمد ميرزا حقّه في العلاج الضروري لحالته..

الكيان الخليفي يمعن في جرائم الاضطهاد الطائفي ضد غالبية السكان الأصليين في البحرين



*الحراك الثوري والشعبي السلمي يتواصل حتى إسقاطه الأسرة الدخيلة الحاكمة ومعاقبة القتلة الجناة

* السلطات الخليفية تواصل منعها إقامة أكبر صلاة جمعة في البحرين للأسبوع الـ120 على التوالي

كيهان العربي – خاص:- إمعانًا منه في جرائم الاضطهاد الطائفيّ المقيتة، واصل الكيان الخليفيّ الإرهابيّ منعه إقامة أكبر صلاة جمعة في البحرين للأسبوع الـ120 على التوالي.

وقد اضطرّ المواطنون الذين اجتمعوا في جامع الإمام الصادق (ع) في بلدة الدراز يوم الجمعة الماضي إلى أداء الصلاة فرادى.

من جهة اخرى خرج الأهالي في تظاهرة في محيط الجامع تنديدًا باستمرار النظام في منع صلاة الجمعة، وحرمانه معتقلي الرأي حقّهم في العلاج.

يذكر أن الكيان الخليفي الدخيل يمنع صلاة الجمعة في الدراز منذ أن نزع جنسيّة رمز البحرين الوطني والديني الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم في يونيو/ حزيران 2016.

ميدانياً، وواصل المواطنون والمجموعات الثوريّة في البحرين الحراك الشعبي والثوري في مختلف مناطق البحرين، استمراراً في المسيرات والعمليات الميدانيّة، حيث قطعَ ثوّار شوارع عامة في عددٍ من المحاور وذلك بالتلاقي مع التظاهرات والوقفات الثورية التي شهدتها البلدات، وبينها بلدات الدراز، أبوصيبع والشاخورة، المصلى، كرانة، السهلة الشماليّة، العكر، والنويدرات.

وكان العنوان الأبرز لهذه التحرّكات هو الانتصار للأسرى المعذَّبين داخل زنزانات العدوّ الخليفي، وعلى رأسهم قادة الثورة الأستاذ عبدالوهاب حسين والأستاذ حسن مشميع، كما عبر المشاركون عن الاستعداد لإحياء ذكرى استقلال البحرين في 14 أغسطس الجاري، وقد دعا تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية (حق) لأوسع إحياء في هذه المناسبة، وأعلنت شعار "بحرين بلا قواعد أجنبية” عنوانا لفعاليات هذا العام.

كما واصل المشاركون في المسيرات رفْع صور رمز البلاد الوطني والديني الشيخ عيسى قاسم، الذي لازال يواصل رحلته العلاجيّة في لندن، بعد أن تدهورت حالته الصّحيّة نتيجة الحصار العسكري الذي فرضته القوات الخليفيّة عليه في منزله ببلدة الدراز لأكثر من عامين.

وحرص المتظاهرون على رفع شعارات الثورة الثابتة، وعلى رأسها هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام” و”يسقط حمد”، وبقية الهتافات التي تؤكد المفاصلة مع العائلة الخليفية ورفْض التعاطي معها ومع مؤسساتها المختلفة.

وجاءت هذه الفعاليات الثوريّة والشعبية بالتوازي مع استمرار النّاشط السّياسي علي مشيمع في إضرابه أمام سفارة الخليفيين في لندن، وقد قضى يوم أمس الاحد يومه الثاني عشر من الإضراب، وشدّد في تصريحات إعلاميّة متفرقة على استمراره في الإضراب لحين نيْل والده الرّمز الكبير الأستاذ مشيمع "حقوقه الكاملة” في العلاج والزيارة العائلية واقتناء الكتب.

من جهة اخرى أفادت مصادر حقوقيّة بأنّ إدارة سجن جوّ تماطل في علاج معتقل الرأي أحمد ميرزا، وهو مريض سكلر ويحتاج إلى عمليّة استئصال للمرارة منذ سنتين.

ولم تكتف إدارة السجن بحرمانه حقّه في العلاج الضروري لحالته، حيث يعاني آلامًا حادة ومتكررة إلى جانب مضاعفات المرارة وآلامها، بل منعته من الاتصال بعائلته وأخباره مقطوعة منذ أيّام حيث كان آخر اتصال له الأحد الماضي.

هذا وأقدم ثوّار بلدتي أبو صيبع والشاخورة على قطع الشارع العام يوم أمس الخميس 9 أغسطس/ آب 2018.

يأتي هذا الحراك تعبيرًا عن تضامن الشعب مع الرموز الأسرى «تيجان الوطن» وتنديدًا بحرمانهم حقّهم في العلاج، حيث اشتعلت نيران الغضب في الشارع العام للبلدتين.