kayhan.ir

رمز الخبر: 80149
تأريخ النشر : 2018August04 - 21:11
مشيرة الى التهديدات التي يطلقها "ترامب" على الدوام ضد الشعب الايراني..

طهران: لن نرضخ للتفاوض مع اميركا تحت رحمة الضغوط واستمرار الحظر



* التواجد الايراني في سوريا جاء بطلب الحكومة السورية وسينتهي إذا شعرنا باستقرار نسبي هناك

طهران – كيهان العربي:- قال الناطق باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي أن الجمهورية الاسلامية في ايران أثبتت وبجدارة أنها لن ترضخ للتفاوض مع اميركا تحت رحمة الضغوط واستمرار الحظر.

واكد بالقول: أميركا وبخروجها من الإتفاق النووي حاولت تغيير المعادلات في المنطقة والعالم، ومصادرة الاوضاع لصالحها، إلا أن الجمهورية الاسلامية في ايران بدورها ضاعفت من نشاطاتها الدبلوماسية لإحتواء القضية وتقليل وطأة الضغوط الأمريكية المتزايدة على ايران.

واشار قاسمي الى محاولات "ترامب" تحشيد الرأي العام في حرب نفسية ضد ايران من خلال الضغط على بعض الدول الإقليمية الحليفة لأميركا، وراح "ترامب" يطلق تهديداته ضد ايران بين الحين والآخر، إلأ ان الاسلوب الذي انتهجته ايران قلب الطاولة عليه.

وفي اشارة للحظر الاميركي المزعوم على النفط الإيراني قال قاسمي لقد شهد العالم عدم مواكبة اوروبا والصين وروسيا للضغوط الامريكية على دول العالم كي لا تشتري النفط من ايران، لكن السياسة التي اتخذتها ايران نجحت في افشال هذه المؤامرة الأميركية، بل ان ايران حاولت بإرسالها وفودا دبلوماسية للدول الاخرى اوضحت المؤامرة الاميركية على الاتفاق الدولية وفشلها في تفكيكه للضغط على ايران.

وفيما يخص العلاقات الايرانية مع دول المنطقة والعالم قال الناطق باسم وزارة الخارجية، لقد نجحت الجمهورية الاسلامية في ايران في إستبدال التحديات التي تحاول فرضها واشنطن على طهران، خلقت منها فرصا لتمتين علاقاتها الاقليمية والدولية.

وعلى الصعيد الاقليمي، ان المفاوضات مع السعودية جارية وسيشهد العالم إعادة فتح إعادة فتح مكاتب رعاية مصالح البلدين في كل من الرياض وطهران، في القريب العاجل، فيما العلاقات الايرانية - الاوروبية بمجملها باتت أوضح من ان يتم التطرق اليها.

وخلص قاسمي، ان الكثير من بلدان العالم مستاءة من السياسة الاميركية تجاه ايران وبدلا من ان تستجيب لطلب "ترامب" راحت توثق علاقاتها مع ايران وترفض دعوته لعدم استيراد النفط والمنتجات النفطية من ايران، بل وان بعض الدول أخذت على عاتقها التحدث مع اميركا عسى ان تتمكن من صرفها عن السياسة التي تنتهجها ضد ايران.

وقال: أن التواجد الايراني في سوريا جاء بناء على طلب الحكومة السورية، وسينتهي إذا شعرت طهران باستقرار نسبي هناك.

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية: نعلم بوضوح ما هي مصالحنا وننطلق نحوها، تماما مثلما تتبع الحكومة الروسية مصالحها في جميع أنحاء العالم.