الجعفري: خطاب أموس أمام مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في سوريا لم تكن واقعية ومغلوطة
نيويورك – وكالات : أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحددة الدكتور بشار الجعفري أن الإحاطة التي قدمتها فاليري أموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى سوريا حول الأوضاع الإنسانية فيها لم تكن واقعية وكانت مغلوطة ومنقوصة ولا تليق بمنصب الوكيل العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية كما أنها لا تنسجم مع التطورات الخطيرة الأخيرة على الأرض.
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقده بعد جلسة لمجلس الأمن الدولي امس إن "أموس تجاهلت في إحاطتها تسليط الضوء على فضيحة اللقاحات السامة التي تم تهريبها إلى الأراضي السورية عبر الوسطاء الأتراك للجماعات الإرهابية المسلحة”.
وأضاف الجعفري: "إن تلك اللقاحات لم تمر عبر المعابر الحدودية الرسمية المتفق عليها في القرار 2165 وقد أودت تلك الكارثة بحياة عشرات الأطفال السوريين الأبرياء واختناق المئات منهم في ريف إدلب وهؤلاء الذين جلبوا اللقاحات إلى داخل سورية هم مجرد مجرمين وعصابات يريدون استبدال عمل الحكومة فقط لأخذ الأموال من المانحين”.
وأشار الجعفري إلى أن أموس بقيت صامتة وكأنها لا تعرف بهذه الفضيحة المروعة والتزمت وفق القرار 2165 أمام الحكومة السورية بإعلامها بمحتويات القوافل الإنسانية قبل فترة من الزمن ولكنها لم تقم بذلك وقالت إن برنامج الغذاء العالمي لم يتمكن من الوصول إلى المدنيين في دير الزور والرقة لثلاثة أشهرعلى التوالي ولكن دون ذكر السبب مبينا أن أموس لا تريد أن توضح مدى خطورة وسوء الأوضاع فيهما بسبب وجود التنظيمات الإرهابية المسلحة التي تمنع إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين المحتاجين.
من جانب اخر بسطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرتها على قريتي عين الجوزة ورويسة الجاعورة بريف اللاذقية الشمالي.
وأفاد مصدر عسكري لـ سانا أنه تم القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين بعضهم من جنسيات غير سورية.
وأضاف المصدر إن وحدات أخرى من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في كدين وسلمى ودورين والمغيرية وترتياح بريف اللاذقية الشمالي وقضت على أعداد كبيرة منهم ودمرت عدة سيارات مزودة برشاشات ثقيلة.
وفي ريف حماة بسطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على قرية المصاصنة جنوب غرب مورك وقضت على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين ودمرت آلياتهم.
إلى ذلك أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في سلسلة عمليات في ريفي درعا والقنيطرة.
وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في بصرى الشام ومحيط المعصرة غربي عتمان وفي الحراك وجنوب شرق اليادودة بريف درعا ودمرت جرافة وسط بلدة النعيمة ما أدى إلى مقتل العديد منهم وإصابة آخرين.
كما قضت وحدة من الجيش على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين في مسحرة والصمدانية الغربية بريف القنيطرة.
وفي مدينة دير الزور دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة وكرين لإرهابيي تنظيم /دولة العراق والشام/ الإرهابي في نزلة الرديسات وأوقعت بينهم قتلى ومصابين.