kayhan.ir

رمز الخبر: 7903
تأريخ النشر : 2014September30 - 21:34
رداعلى تخرصاته بالجمعية العامة ..

طهران: نتنياهو لم يذكرسوى حفنة اكاذيب والعالم قلق من وجود السلاح النووي بحوزة كيانه

طهران- فارس:-وصف خبير ممثليتنا في منظمة الامم المتحدة، تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني في اجتماع الجمعية العامة في نيويورك، بانها مدعاة للسخرية وانها لم تتضمن سوى حفنة من الاكاذيب.

وقال عضو الممثلية في رده الذي قرئ في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة،ان خطاب رئيس وزراء الكيان الصهيوني ترافق مع اتهامات لا اساس لها ضد الجمهورية الاسلامية وهي في الاساس تاتي بهدف التهجم على الاخرين لتبرير الجرائم التي ارتكبها كيانه اخيرا ضد المدنيين الفلسطينيين.

واضاف، لقد سعى (نتنياهو) يائسا لغسل ايدي كيانه من حمام الدم الذي قام به اخيرا امام انظار العالم، وهو يامل باجرائه الاستعراضي هذا في الجمعية العامة ان يثير مرة اخرى حربا خادعة ضد الدول الاسلامية وان يربط المسلمين بداعش في مزاعم لا اساس لها ويحاول عاجزا الوصول الى هدفه عبر التخويف من ايران والاسلام.

واضاف، ان ما يدعو للسخرية هو ان الكيان الصهيوني يسمح لنفسه باتهام الاخرين وهو ما له من ماض مليء بالعنف وسياسات التمييز العنصري وجرائم الحرب الموثقة في المنظمات والمؤسسات التابعة للامم المتحدة في حين انه لا يعير ادنى قيمة لقرارات منظمة الامم المتحدة ومازال يواصل منذ عشرات الاعوام احتلال اراضي الاخرين.

وقال خبير ممثلية ايران في الامم المتحدة، ان هذا الكيان الذي يعرف الجميع ماضي انشطته في انتاج وتكديس الاسلحة النووية وسائر اسلحة الدمار الشامل المناهضة للبشرية، يتهم الاخرين بالسعي لحيازة مثل هذه الاسلحة.

وتابع قائلا، ان تصريحات رئيس وزراء هذا الكيان بعثت على السخرية لدى الحاضرين في الاجتماع، لانه تحدث عن القسوة وهو الذي قاد الهجوم الاخير على غزة متجاهلا جميع الحقوق والمعايير الدولية، والذي اسفر عن سقوط اكثر من الفي مدني فلسطيني غالبيتهم من النساء والاطفال والشيوخ بالاضافة الى اصابة عدد كبير اخر وتدمير الكثير من الوحدات السكنية ما افضى الى تشريد 500 الف من سكان غزة الذين يعيشون في ظل حصار لاانساني مفروض عليهم من قبل هذا الكيان.

وقال، ان مزاعم قلق هذا الكيان من البرنامج النووي الايراني السلمي الخاضع لرقابة دولية، تاتي في الوقت الذي يوجد هنالك قلق منطقي في منطقة الشرق الاوسط والعالم من وجود السلاح النووي بحوزة هذا الكيان الذي ابرز مرارا شهيته لارتكاب الابادة البشرية والدليل على ذلك جرائمه ضد الشعب الفلسطيني خلال الشهرين الماضيين. ومع الاخذ بالاعتبار هذه الامور، هل يمكن التفكير بغير محاولات رئيس وزراء هذا الكيان لحرف انظار المجتمع العالمي عن الجرائم المرتكبة من قبل كيانه؟.