سلاح الجو المسيّر اليمني يقصف مقر قيادات تحالف العدوان في عدن المحتلة
* سقوط قتلى وجرحى في صفوف العدوان السعودي والأخير يعترف بتعرض قواته والحليفة لقصف جوي يمني
* صد زحف للجيش الغزو السعودي ومرتزقته في نجران وسيطرة القوات اليمنية على مواقع عسكرية
* مقتل واصابة العشرات من قوى العدوان بمديرية الدريهمي و تدمير 11 آلية لهم في الساحل الغربي
كيهان العربي – خاص:- قصف سلاح الجو المسيّر للجيش واللجان الشعبية، بسلسلة غارات مقر قيادة تحالف العدوان السعودي الأميركي الغاشم في معسكر البريقة بعدن المحتلة جنوبي اليمن.
وأوضح مصدر عسكري لصحيفتنا أن غارات سلاح الجو تمت بعد عملية رصد دقيقة، مؤكدا أن الضربات الجوية حققت أهدافها بنجاح.
وأكد أن تحركات وتجمعات العدو لن تكون بعد اليوم - بعون الله - في مأمن من غارات الجيش واللجان الشعبية، وأن على العدو أن يعيد حساباته فالأيام القادمة حبلى بالمفاجآت.
وتعد هذه المرة الأولى التي يقصف فيها سلاح الجو المسير لدى الجيش واللجان الشعبية مقر قيادة تحالف العدوان في عدن.
من جانبه اعترف تحالف العدوان السعودي بتعرض مقر قيادته في معسكر البريقة بمدينة عدن جنوبي اليمن الى قصف جوي شنه الطيران المسير اليمني.
واكد مصدر يمني ان الطائرات المسيرة القت بصاروخين على المعسكر. مشيرا الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العدوان السعودي.
كما اكد ان مروحيات العدوان حلقت بكثافة في أجواء مقر تحالف العدوان وسادت حالة من الاستنفار محيط المعسكر
من جانبهة توعد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر العاطفي قوى العدوان بالكثير من المفاجآت، قائلا: مقتضيات معركة النفس الطويل قد ترسخت عوامل انتصارها واستمراريتها ولا يمكن للعدو التأثير على فعاليتها المتجددة القوية والرادعة، والله أكبر، ولا نامت أعين الجبناء.
وأشار اللواء العاطفي الى أن جبهة الساحل الغربي تحولت إلى براكين ملتهبة تلتهم قوى الغزو والاحتلال وأذنابهم ومعداتهم وعتادهم وتقطيع أوصالهم على طول وعرض الساحل التهامي بفضل شجاعة وحنكة واستبسال واحترافية الجيش واللجان الشعبية المرابطين دفاعاً عن اليمن ووحدته وسيادته واستقلاله.
وأكد مساعد الناطقِ الرسمي باسمِ القوات المسلحة اليمنية عزيز راشد أن الهجوم النوعي على تحالفِ العدوان السعودي في البريقة بعدن يشير الى ان العمليات العسكريةَ وقواعد الاشتباك بدأت تتبدل وتتغير، معتبرا ان هذا التطور سيحول أحلام التحالف الى جحيم.
ووزع الإعلام الحربي اليمني في وقت سابق مشاهد عمليات لسلاح الجو المسير نُفذت على تجمعات الغزاة والمرتزقة في الساحل الغربي. وأظهرت المشاهد قصف الطائرة المسيرة من نوع راصد عدة اهداف بعد رصد تجمع كبير للغزاة والمرتزقة.
وتمكنت الطائرات اليمنية المسيرة من فرض معادلات ردع جديدة من خلال استهداف مواقع في العمق السعودي أو من خلال التأثير على واقع سير المعارك. كما تقوم هذه الطائرات برصد وتعيين الاهداف التي سيتم اطلاق صواريخ بالستية عليها بدقة.
وتعتبر هذه الطائرات سلاحا جديدا في يد الجيش اليمني واللجان الشعبية وبكل تاكيد سوف تؤثر على سير المعارك، ومثال ذلك تعليق الملاحة الجوية من وإلى مطار أبها في عسير بعد استهدافه من قبل سلاح الطيران المسير اليمني وفي السادس والعشرين من مايو الماضي.
كما تمكنت القوات اليمنية المشتركة من صد زحف للجيش الغزو السعودي ومرتزقته في نجران وسيطرة القوات اليمنية على مواقع عسكرية عقب هجوم معاكس اضافة الى مشاهد استهداف مواقع سعودية في عسير وتدميرها بالكامل.
وقتل وجرح العشرات من قوات العدوان ومرتزقته خلال السنوات الثلاث الماضية من عمر العدوان جراء قصف المنشآت والمواقع العسكرية لهم بنيران الجيش اليمني واللجان الشعبية وخاصة القوة الصاروخية.
ولقي 15 مرتزقا لقوات العدوان مصرعهم وأصيب 20 آخرون خلال عملية نوعية على أطراف منطقة النخيلة بمديرية الدريهمي، فضلا عن تدمير 11 آلية لهذه القوات في الساحل الغربي لليمن.
واكد مصدر عسكري يمني تدمير 5 آليات عسكرية للغزاة والمحتلين بينها مدرعات خلال العملية في أطراف النخيلة في الساحل الغربي.
وأضاف المصدر العسكري أنه تم محاصرة مجاميع العدو بأطراف النخيلة ما اضطره لإخلاء قتلاه وجرحاه عن طريق البحر.
كما نفذ الجيش واللجان الشعبية عملية نوعية في محيط الجبيلة بـالتحيتا في الساحل الغربي تكللت بالسيطرة على عدد من التباب حسب ما أفاد مصدر عسكري.
وأوضح المصدر أن العدو ومرتزقته تكبدوا خسائر في العملية بمحيط منطقة الجبيلة في التحيتا بـالساحل الغربي.
هذا وتم تدمير 6 مدرعات وآليات ومصرع طواقمها خلال العملية النوعية في منطقة الجبيلة بـالتحيتا.
وتابع المصدر العسكري: 'قوى العدوان فشلت من تنفيذ هجوم على شمال التحيتا وتكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد'.
ولفت إلى أن مقاتلي الجيش واللجان مستمرون في قطع خطوط إمداد العدو وتطوير التكتيكات القتالية في الساحل الغربي.