اجتماع رؤساء مخابرات بعض الدول العربية مع الموساد في الاردن
حسب تقارير نقلتها وسائل الإعلام العربية فإن قمّة «استخباراتية» انعقدت في مدينة العقبة الأردنية في 17 حزيران/يونيو الماضي وحضرها رئيس الموساد يوسي كوهين، ورؤساء الاستخبارات المصرية، عباس كمال، والأردنية، عدنان عصام الجندي، والفلسطينية، ماجد فرج.
الاجتماع السري، حسب التقارير، جاء بطلب من صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره وموفده للشرق الأوسط جاريد كوشنر والمبعوث الأمريكي الآخر جيسون غرينبلات، وهذا يعني، من ضمن أشياء كثيرة، أن صلاحيات مبعوثي «السلام» الأمريكيين تتجاوز التفاوض بين السياسيين حول السلام إلى اقتراح اجتماع قادة الاستخبارات والأمن، أو أن الأمر بالعكس، وهو أن صلاحيات الساسة في منطقة «الشرق الأوسط» هي من مسؤولية القادة الأمنيين.
القمة الأمنية السرّية تلك، كانت، كما قيل في التقارير الصحافية، «لبحث سبل تحريك المبادرة الأمريكية لتسوية الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين والعرب» و«تحريك عملية التسوية قدما»، فإذا افترضنا أن مسؤوليات القادة أولئك هي أمنية فقط كما تفترض مناصبهم، فهذا يعني أنهم اجتمعوا لتباحث المخاطر الأمنية التي ستترتب على فرض قرارات سياسية ستؤدي لنتائج وردود أفعال من شعوب المنطقة (أو بعض شعوبها، وخصوصاً الفلسطينيين والأردنيين).