لاريجاني: نواصل وقوفنا الى جانب الشعبين العراقي والسوري في جميع الظروف
* مستشار الامن الوطني العراقي يثمن المواقف والدعم الواسع الذي تقدمه ايران حكومة وشعبا لبلاده
* المقداد: المواقف الحاسمة لايران امام الارهابيين مدعاة للاشادة والتقدير ولولاها لما حققنا الانتصارات
طهران – كيهان العربي:- اعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، عن أمله في تشكيل حكومة قوية في العراق.
وقدم الدكتور لاريجاني خلال استقباله مستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض، تهانيه للعراق حكومة وشعبا بمناسة نجاح الانتخابات التشريعية وتوفير الامن الكامل لها، مضيفا: يحدونا الامل في ان تؤدي هذه الانتخابات الى نتائج جيدة بالنسبة للعراق، لذا اعتقد ان العراق سيكون له دور ايجابي في المنطقة مستقبلا.
واشار الى أن الجمهورية الاسلامية في ايران والعراق يعتبران شريكين طبيعيين، مضيفا: ان التعاون بين البلدين له تأثير كبير جدا ، لكن هذا لا يعني ان اداءهما يكون واحدا بل يجب ان يكمل بعضهما البعض الآخر.
واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي وتنفيذ معاهدة 1975 بشكل كامل، مضيفا: نتوقع ان يولي المسؤولون العراقيون الاهتمام بالعلاقات مع ايران من جميع النواحي.
وشدد الدكتور لاريجاني على وقوف ايران الى جانب العراق في جميع الظروف، وقال: ان مسؤولي الدول المجاورة يجب ان يكونوا متفائلين فيما بينهم، لذلك فمن خلال عقد الآمال على الحكومة المقبلة في العراق والجهود المبذولة، نأمل بحل هذه القضايا بشكل منتظم.
كما عبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي عن أمله في تشكيل حكومة قوية في العراق تتمكن من تحقيق الازدهار في هذا البلد.
من جانبه شرح مستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض في هذا اللقاء آخر التطورات السياسية والامنية في العراق، مثمنا المواقف والدعم الواسع الذي تقدمه ايران حكومة وشعبا لبلاده.
واشار الى ان من أهم نتائج الانتخابات في العراق هو الابتعاد عن النزاعات الطائفية والعرقية وايجاد الوفاق، موضحا ان الاعداء يحاولون الهاء الشعب من خلال اثارة المشاكل الداخلية بهدف تحقيق مآربهم.
ولفت الفياض الى التوجه نحو التعاون المناسب وطبعا اعادة بناء البنى التحتية في البلاد، مشيرا الى ان بعض الدول الكبرى بصدد بث النعرات الطائفية والدينية ولكن تم احباط هذه المؤامرة.
واشار الفياض الى ان العراق ولد من جديد وعزز سمعته بعد دحر "داعش"، موضحا ان تشكيل الحكومة المقبلة في العراق يحظى بأهمية فائقة.
وخلال استقباله نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أكد الدكتور لاريجاني: ان مقاومة الشعب السوري امام الارهابيين حققت نتائجها المنشودة؛ مؤكدا ان ظروف سوريا تتجه نحو التحسن يوما بعد يوم.
من جانبه، اثنى نائب وزير الخارجية السوري على دعم الجمهورية الاسلامية في ايران لبلاده؛ مؤكدا انه لولا مساعدات ايران لما استطاعت سوريا ان تتغلب على الارهابيين.
وتابع القول: ان المواقف الحاسمة للجمهورية الاسلامية امام الارهابيين مدعاة للاشادة والتقدير؛ مشددا على ان الدماء التي أريقت في سوريا لن تذهب سدى.
وقال المقداد ان السعودية تقف في مقدمة الارهابيين الذين ينشطون في سوريا؛ مؤكدا انه لولا دعم السعودية للكيان الصهيوني، لما تجرأت اميركا على نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس.
ونوّه المسؤول السوري الى ان الاتفاق النووي كان في مصلحة جميع الدول الاقليمية واسهم في تعزيز وتنمية السلام والمحبة على صعيد المنطقة.
واردف قائلا، ان السعودية وفي سياق الرضوخ لمطامع 'اسرائيل' لم تكتف بالتخطيط لالغاء الاتفاق النووي فحسب، وانما عمدت الى تمويل الكيان الصهوني ايضا.
وتابع القول، ان التحالف الاميركي عرّض شعوب المنطقة الى المجازر؛ مؤكدا انه بفضل مقاومة الشعب ستضطر امريكا الى مغادرة الاراضي السورية.