kayhan.ir

رمز الخبر: 77949
تأريخ النشر : 2018June26 - 20:47
مشدداً أن سوريا بلد أثبت أنه لا يمكن فصله عن أصدقائه وحلفائه في الأوقات العصيبة..

المقداد: لولا دعم إيران وحزب الله لما استعدنا السيطرة على المناطق السورية



* لو لا حماية الجمهورية الاسلامية والدماء الطاهرة للإخوة الإيرانيين لما تحققت هذه الانتصارات والانجازات ابداً

* لا نزال نكافح من اجل تحرير الاراضي المحتلة الاخرى ونأمل بأن تسمعوا اخباراً سارة خلال الاسابيع القادمة

* إذا لم تكن جهود حلفاءنا مثل إيران وحزب الله وروسيا لأنتشر الإرهابيون في جميع أنحاء العالم

* دول مجلس التعاون خاصة السعودية دفعت الكثير من الأموال للإرهابيين والجماعات المسلحة لإبعادنا عن ايران

* ولايتي: الجمهورية الاسلامية مستمرة في دعم سوريا حتى تطهير الأراضي السورية من الارهاب والارهابيين

طهران - كيهان العربي:- أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن التحالف الإيراني السوري يتعرض دائماً للضغوط والحملات للحيلولة دون وصوله للانتصار النهائي، معتبرا انه لولا دعم إيران وحزب الله لما تحققت الانجازات الأخيرة واستعدنا السيطرة على المناطق السورية.

وقال المقداد خلال زيارته للعاصمة طهران لقائه وزير الخارجية الدكتور ظريف والمستشار الأعلى لسماحة قائد الثورة الاسلامية الدكتور علي أكبر ولايتي، قال: إذا لم تكن حماية الجمهورية الاسلامية في ايران، وإذا لم تكن الدماء الطاهرة للإخوة الإيرانيين، فإن الإنجازات لم تكن لتتحقق أبدا، ولم نتمكن من تحقيق هذه الانتصارات.

واضاف: يسعدني أن أنقل تحيات زعماء بلدي، وفي المقام الأول، الرئيس بشار الأسد الى الجمهورية الاسلامية في ايران حكومة وشعبناً وقيادة، مضيفاً: الرئيس الاسد رغب جدا بعقد هذا اللقاء بيننا في طهران، لتقديم تقرير مفصل عما يحدث في سوريا لخدمة الأصدقاء الإيرانيين. لقد أمرني الرئيس الأسد بأن أبعث أحر تحياتنا الى سماحة قائد الثورة الاسلامية والرئيس روحاني.

وأشار نائب وزير الخارجية السوري الى أنه في اللقاء السابق، كانت قلوبنا مليئة بالأمل، بإعادة سوريا الى دورها في المنطقة، وقال: لا شك في أن الإنجازات الأخيرة باعادة السيطرة على البلاد والأجزاء المحتلة من قبل الإرهابيين، كانت بارزة جدا.

واضاف المقداد: أعتقد أعداؤنا ان بامكانهم البقاء على أراضينا، لكنهم الان يرون ان الحكومة السورية تمكنت من تحرير أجزاء كثيرة من اراضيها، وفقد الاعداء السيطرة عليها.

ووصف، الحرب الأخيرة في 'ريف دمشق' بالمصيرية للغاية، قائلا: إن تحرير اطراف حماة ودمشق كان مهما جدا، ونتيجة لذلك بدأ انهيار الجماعات الإرهابية، وتمكنت الحكومة من الوصول الى هناك دون إطلاق رصاصة واحدة.

واكد نائب وزير الخارجية السوري: اننا لا نزال نكافح من اجل تحرير الاراضي المحتلة الاخرى، ونأمل بان تسمعوا اخبار سارة خلال الاسابيع القادمة.

وقال مقداد: إذا لم تكن جهود حلفاءنا مثل إيران وحزب الله وروسيا، لإنتشر الإرهابيون في جميع أنحاء العالم.

وفي اشارة الى دعم ايران وروسيا وحزب الله لسوريا قال مقداد: اعداؤنا لديهم طريقة واحدة للفوز وهي انهم لا يدعون اخواننا يدعمون سوريا.

وأضاف: الجميع يعلم أن دول مجلس التعاون خاصة السعودية دفعت الكثير من الأموال للإرهابيين والجماعات المسلحة ضد الشعب السوري، وهذه الحكومات تحاول ابعادنا عن أصدقاء مثل إيران. لكن سوريا بلد أثبت أنه لا يمكن فصله عن أصدقائه وحلفائه في الأوقات العصيبة.

واضاف ان حلفاء السعودية وبعض دول الخليج (الفارسي) كانوا يسلحون الإرهابيين ويرسلونهم الي سوريا. لكن حلفائنا، إيران وروسيا وحزب الله، هم الذين دافعوا عن وحدة أراضينا.

وقال: من الواضح أن معركتنا مع الإرهابيين لا تنتهي ويجب أن نكون دائما مستعدين لمحاربتهم.

من جهته، رحب الدكتورعلي أكبر ولايتي، وجدد التأكيد على استمرار دعم الجمهورية الاسلامية في ايران لسوريا في حربها على الارهاب، مشيرا الى أن الدفاع عن سوريا ومحور المقاومة هو دفاع عن إيران.

وهنأ ولايتي خلال استقباله أمس الثلاثاء في طهران، نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، سوريا قيادة وحكومة وشعبا بالانتصارات والانجازات التي تحققت في الحرب على الارهاب، مؤكدا أن طهران مستمرة في دعم سوريا حتى تطهير الأراضي السورية من الارهاب والارهابيين.

وأكد الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين وتطلعاتهما المستقبلية.