kayhan.ir

رمز الخبر: 7794
تأريخ النشر : 2014September28 - 21:14
فيما الامم المتحدة ترحب بتوقيعها عليه..

انصار الله: وافقنا على الملحق الامني لاتفاقية السلم والشراكة لمصلحة الوطن واستقرار أمنه

صنعاء - وكالات انباء:- اعلنت حركة "أنصار الله" في اليمن أنها وقعت على الملحق الأمني لاتفاقية السلم والشراكة لحل الأزمة في البلاد.

وقال عضو المكتب السياسي في الحركة علي القحوم، إن موافقة أنصار الله على الملحق جاءت لمصلحة الوطن واستقرار الأمن.

وأوضح، أن حركة أنصار الله رفضت التوقيع على الملحق الأمني في السابق لاستكمال التفاوض والنقاش حول عدد من البنود التي يحتويها. مضيفاً: أن بنود الملحق ستطبق ضمن فترة زمنية محددة.

ومن ضمن هذه البنود رفع المظاهر المسلحة من العاصمة ومدينتي عمران والجوف شمال صنعاء.

من جانبه رحب المبعوث الدولي الى اليمن "جمال بن عمر" بالتوقيع على ملحق وثيقة السلم والشراكة الوطنية المتعلق بالحالة العسكرية والأمنية في صنعاء وعدة محافظات باليمن.

وأكد "بن عمر" بأن هذا التوقيع لا يترك أي مجال للبس بخصوص وضع الوثيقة وملحقها مشيراً إلى أنه يعتبر خارطة طريق لتجاوز الأزمة والدفع بالعملية السياسية قدماً.

وأضاف: أن الاتفاق يعالج القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية في إطار مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

ميدانياً أعلنت جماعة "أنصار الشريعة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" الارهابي مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ سقط بالقرب من السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت مصادر في الشرطة اليمنية إن صاروخاً سقط على قوة خاصة للشرطة اليمنية تحرس السفارة الأميركية في صنعاء، ما أدى إلى إصابة شرطيين بجروح.

ويأتي إطلاق الصاروخ بعد يوم واحد من نصيحة الخارجية الأميركية للمواطنين الأميركيين بمغادرة اليمن!!.

وكان ارهابيون في اليمن تابعين لجماعة "القاعدة"، اصدروا بياناً طائفيا تحذيرياً لحركة "أنصار الله"، توعدوهم فيها بـ "جعل رؤوسهم تتطاير".

ووفقاً لصحيفة "الوئام" فان الارهابيين التكفيريين التابعين للقاعدة اتهموا الثوار باستكمال المشروع الرافضي الفارسي في اليمن"، ودعوا أقرانهم إلى حمل السلاح وتجنب دخول العملية السياسة لتكرار التجربة العراقية، حسب قولهم.

هذا وشارك عشرات الآلاف في مسيرة حاشدة جرت في العاصمة اليمنية صنعاء احتفاء بانتصار الإرادة الشعبية وتوقيع اتفاق السلام والشراكة الوطنية بين قوى المعارضة بقيادة أنصار الله والرئاسة اليمنية، ورحب المتظاهرون الذين يمثلون أبناء العاصمة بدور مسلحي أنصار الله في استتباب الأمن في مدينتهم، مؤكدين ضرورة تطبيق الاتفاق وتلبية المطالب الشعبية.

ولم تخلو التظاهرة من مراسيم التشييع لعدد آخر من القتلى جراء قمع القوات الأمنية للاحتجاجات؛ إذ قالت الجموع إن تضحية رفاقهم لم تذهب هدراً فيما تعلو الهتافات بالتأكيد على استمرارية الحركة الاحتجاجية كضمان لنجاح الاتفاق السياسي.

وفي حديث لمراسلنا حذر القيادي في حركة أنصار الله أحمد الجنيد قائلاً: "إذا تم أي التفاف على الاتفاق ستكون الثورة عارمة وستجتث بقية الفاسدين!".

وفي ذات التظاهرات أعلنت اللجنة المنظمة للاحتجاجات عن اعتزامها تشكيل لجنة ميدانية للرقابة على خطوات تنفيذ الاتفاق الموقع.

ويمثل ما تضمنته بنود الاتفاق الأخير انتصاراً لإرادة المحتجين ومطالبهم الشعبية في حال تم تنفيذه.. تنفيذ لاتبدو الطريق أمامه معبدة مع استمرار التجاذبات بين أطراف المعادلة.

ووسط غموض شديد تتواصل المشاورات بين الأطراف المعنية لإمكانية تنفيذ نقاط اتفاق الشراكة؛ ويبدو أن أجواء من التعقيدات تسود تحركات الساسة؛ فأولى محطات التعثر مثلها تأجيل إعلان رئيس الوزراء المرتقب رغم مرور يومين أضافيين على انتهاء المهلة المحددة لتسميته.

من جانبه بين امين عام حزب الحق اليمني حسن زيد ان كل الاتفاقات في اليمن التي هي نتائج الارادة الحرة تضع حد لتدخل القوى الاخرى، مشددا على ان اليمن لا يعرف الطائفية ولا يعرفها عبر تاريخها، مشيدا بوعي ويقظة اعضاء حركة انصار الله واعدادهم الجيد في احتواء الموقف الصعب في البلاد.

وقال حسن زيد: كل الاتفاقات في اليمن التي هي نتائج الارادة الحرة تضع حد لتدخل القوى الاخرى وتضع حد لصراع اذا ما التزمت القوى الموقعة على الاتفاقات بما يجب عليها ازاء هذا الاتفاق، للاسف الشديد المشكلة في اليمن معقدة ومركبة، لا يكفي فقط حسن النوايا، حسن نوايا الاطراف الموقعة، بل يجب ان تتوفر عوامل موضوعية متعلقة بحل المشكلة الاقتصادية وحل ايضا مشكلة الثقافة التحريضية.