kayhan.ir

رمز الخبر: 77938
تأريخ النشر : 2018June26 - 20:46

مصادر امنية دولية: اميركا تعيد تأهيل "داعش" في ننغرهار افغانستان


طهران /كيهان العربي: افادت تقارير عن مصادر امنية صينية وروسية باعادة اميركا لتأهيل داعش في افغانستان.

وقال دبلوماسي ايراني نقلا عن الاعلام الغربي الحر؛ ان فلول عصابات داعش قد وصلت عن طريق البحر الى باكستان ومن ثم الى الشمال من افغانستان، ومن هناك الى جمهوريات؛ تركمانستان وازبكستان وطاجيكستان. وقد حذرت مصادر عسكرية روسية وعناصر مخابراتهم من تواجد تنظيم داعش على حدودها مع ازبكستان وطاجيكستان، وضرورة التأهب لمواجهتها.

وقد وثقت هذه المعلومات عن طريق قنوات رسمية بين وزارات دفاع الصين وازبكستان وافغانستان، ويذكر ان افغانستان هي التي تبنت هذا المشروع.

وهناك تقارير مشابهة قدمت خلال مؤتمر امني في طاجيكستان عاصمة ازبكستان تناولت الاوضاع المستجدة في الدول المجاورة لها.

وفي هذا الاجتماع الامني، قدم وزير خارجية طاجيكستان تقريرا حول النشاط الارهابي في المنطقة، جاء فيه: "لقد شهدنا تحرك مجاميع ارهابية، في شمال افغانستان. فيما عززوا نشاطاتهم قرب حدود طاجيكستان. وحسب وكالات امنية روسية ،فان عديد الارهابيين الداعشيين يتراوح بين 2500 الى 4000 عنصر. وهذه المعلومات قد ايدت من قبل وزارة الدفاع الصينية.

وتقول مصادر صينية انه في الاقل هنالك 3800 عسكري في 160 مركزا عسكريا. اكثرهم في محافظة ننغرهار على حدود باكستان، المحل الذي يحتشد فيه عناصر داعش، وانتاج مواد مخدرة، كما ويتم التحضير هنالك التدريب على استخدام الاحزمة الناسفة.

وحسب تقرير مصادر عسكرية روسية فان الارهابيين قد رحلوا بحرا من سورية والعراق الى ميناء كراتشي جنوب باكستان.

ومن هناك الى بيشاور قرب الحدود الافغانية ليستقروا في ولاية ننغرهار. وتقول المصادر ان غالبية هؤلاء هم رعايا فرنسيين وسودانيين وقزاق ومن جمهورية تشيك وازبكستان. والهدف من حضورهم ليس خلق الفوضى في افغانستان وانما الوصول الى جمهوريات آسيا المركزية مثل؛ تركمانستان، وازبكستان وطاجيكستان، كي يعززوا الفوضى على الحدود الجنوبية الروسية.

المصادر الامنية الروسية، قد حددوا مسارين لحملات داعش، احدهما طاجيكستان عن طريق ولاية نورستان وبدخشان، والآخر في تركمنستان عن طريق فريات وسربل. فيما شخصوا عنصرا يدعى "محمد غولاب منغال" كمسؤول اصلي عن تحركات داعش. فهو يتمتع بقابليات تهيئة بنى تحتية في الدول المجاورة.

كما ويعرف "منغال" بتورطه في ايصال الاموال لعصابات داعش. ويقال ان "منغال" له اتصالات مع القوات الخاصة الاميركية، وقد شارك في الحرب ضد القوات الروسية في ثمانينات القرن الماضي، وقد عين بعد احداث 11 سبتمبر كمسؤول محلي.

واشارت BBCالى منغال كباعث امل لهلمند التي كان سابقا محافظا لها. فيما تقول وزارة الدفاع الافغانية ان تنظيم داعش يسعى لايصال عديد عناصره الى 5000 عنصر واكثرهم يدعمون من قبل منغال. واللافت ان الولايتين اللتين فيهما قواعد اميركية يكثر فيهما تحركات عناصر داعش، وان الحكومات المحلية فيها فاسدة.