صفقة "سرية" بين السعودية وفرنسا بـ"توريد" اسلحة لدولة افريقية
شهدت الأسابيع الأخيرة مفاوضاتٍ فوضوية، جرت على قدم وساق بين السعودية وفرنسا، بغرض عقد صفقة توريد أسلحة إلى إفريقيا. الرياض من جهتها وعدت بتقديم منحة استراتيجية بقيمة 150 مليون دولار أميركي إلى مجموعة الدول الخمس: موريتانيا وبوركينافاسو ومالي والنيجر وتشاد، باعتبارها خط المواجهة في معركتها ضد الجهاديين في إفريقيا. ويشرف على تحركات هذه العقود التابعة لوزارة الدفاع السعودية عن كثب، طاقم العمل التابع لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فهو على اتصال دائم مع وكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية، المتمثلة في الإدارة العامة للتسلح، ويراقب عن كثب الصفقات السياسية التي تعقدها الجهات الفاعلة في قطاع الدفاع في فرنسا والحكومات الإفريقية المشاركة.
وذكر موقع "عربي بوست" تفاصيل الصفقة السرية التي نشرها موقع intelligence online الاسرائيلي، ان الصفقة تشير إلى أن المفاوضات بدأت مع انتهاء شهر رمضان، بوضع اللمسات الفنية والمالية الأخيرة على الأقسام المختلفة من حزمة المشتريات التي تجمع بين السعودية وفرنسا.