kayhan.ir

رمز الخبر: 77895
تأريخ النشر : 2018June25 - 20:33
المتحدث باسم وزارة الخارجية يشدد على مواصلة دعم سوريا، في معرض رده على سؤال لكيهان العربي..

قاسمي: ليس هناك اتفاق روسي – اميركي بخصوص ابعاد قوات المقاومة من الجنوب السوري

كيهان العربي - خاص:- نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي المزاعم الصهيونية بشان اتفاق يدعيه رئيس وزارء الكيان اللقيط "نتنياهو" مع الرئيس الروسي "بوتين" حول ضرورة خروج القوات الايرانية من سوريا .

وقال قاسمي في معرض رده على سؤال لمراسل كيهان العربي خلال مؤتمره الصحفي أمس الأثنين، أن هذه التصريحات الكاذبة والخاوية للمسؤولين الصهاينة سواء حول سوريا أو روسيا وايران تندرج في سياق الحرب النفسية، بهدف التأثير على علاقات ايران مع باقي دول المنطقة، وهي محاولات معروفة مسبقاً، مضيفاً: لقد شاركنا الأسبوع الماضي في اجتماع في جنيف حول سوريا.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية وجود أي قوات أو قواعد عسكرية ايرانية في سوريا كما هو متداول، مضيفاً: منذ البداية قدمنا الى سوريا بطلب رسمي من الحكومة السورية وشعبها للمساعدة في مسألة مكافحة الإرهاب، والمساعدات التي قدمناها لا تعدو كونها إستشارية وسوف نستمر بها طالما هناك إرهابيون متواجدين في هذا البلد. منوهاً: خلال السنوات الماضية كان لتواجدنا دور فاعل في دحر الإرهابيين.

وحول الأخبار المتداولة عن اتفاق أميركي- روسي حول سوريا ينص على عدم تواجد قوات المقاومة في جنوب سوريا، رد قاسمي: هذه الأخبار مطروحة ومتداولة من قبل وسائل الإعلام الصهيونية والبعض القليل من بلدان المنطقة الداعمة للجماعات الارهابية فقط وليس هناك أي مؤشرات أو قرائن تشير الى صحتها، مشدداً: لدينا مشاورات مكثفة مع الحكومة الروسية، ومؤخراً أجرينا لقاءً مطولاً في العاصمة موسكو مع الحكومة الروسية، ولم يظهر أي مؤشر يدل على صحة هذه المزاعم والتي تندرج ايضاً في سياق الحرب النفسية.

وحول موقف الجمهورية الاسلامية في ايران حول ما يعانيه الشعب اليمني الأبي من عدوان إجرامي غاشم، أكد قاسمي أن موقف طهران من عدوان التحالف السعودي على اليمن واضح وندينه بشدة، كما تواصل الجمهور ية الاسلامية في ايران دعمها الشعب اليمني المظلوم حتى بلوغ حقوقه المشروعة ووقف العدوان الذي تقوده السعودية .

وقال: اليمن دخل في أزمة وكارثة انسانية، نأمل من المجتمع الدولي أن يدرك جيداً الظروف الخطيرة التي يعاني منها الشعب اليمني، ونأمل أن تبذل الدول الأوروبية والمجاميع الدولية مساع حثيثة كافية بهذا الشأن. فقد جهدت ايران للغاية من خلال إجراء اتصالات مع الدول الأخرى والمجاميع الدولية لإيصال صوت الشعب اليمني المظلوم، وهي تبحث عن سبل لإيقاف هذه الاعتداءات وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني.

وفيما يخص حزم الاتحاد الأوروبي المقدمة لإيران وهل روسيا والصين تشاركان في جزء من المشاورات أو لا، أجاب قاسمي: بعد انسحاب الأميركي المخالف للقانون من الاتفاق النووي، وبالنظر الى رغبة بعض شركائنا في الاتفاق النووي من 4+1، انطلقت مباحثات تهدف لإيجاد سبل للإبقاء على الاتفاق النووي بدون وجود أميركا، لذلك بدأت مفاوضات مع أوروبا وروسيا والصين، ولا يتوجب أن نذكر أسماء أو أي حزمة أو مقترحات تقدم لطهران، حيث يتوجب أن تحظى بموافقة روسيا والصين أيضاً، ويجب أخذ مجموعة الحزم بعين الاعتبار ولا يمكن أخذها بعين الاعتبار بعيداً عن سلوك روسيا والصين.

ورد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية حول تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين حول دخول الاتفاق النووي غرفة العناية المركزة، قائلاً: الاتفاق النووي هو اتفاق يمكن النظر إليه من أي زاوية كانت وبناءً على أي رؤية. أعتقد أن كل الآراء والاوصاف صحيحة، وأنا لدي رأي بهذا الشأن ولا يخالف باقي الآراء. اعتبر الاتفاق النووي اتفاقاً متماسكاً ومستمراً على الرغم من انسحاب أميركا، وأظن أن السيد ترامب أصيب بخيبة أمل ولن يستطيع تحمل الاتفاق النووي فانسحب بصورة أحادية الجانب آملاً بإرغام ايران على الخروج من الاتفاق.

وأشار قاسمي الى السياسات الأميركية العدائية اتجاه الشعب الايراني والتي تصاعدت حدتها مع قدوم " ترامب"، مستخدمة أدوات مختلفة من قبيل شن حرب نفسية وممارسة ضغوطات اقتصادية، منوهاً: لقد تصاعدت هذه الإجراءات بالتزامن مع انسحاب أميركا من الاتفاق النووي، وتسعى هذه السياسات عبر طرح معلومات خاطئة وكاذبة إثارة الأجواء داخل المجتمع الايراني. وخلص إلى أن هذه السياسات العدائية القديمة لأمريكا وللسيد بومبيو لن تجيد نفعاً وعليهم (الأمريكيين) أن يعيدوا النظر فيها.

وحول تصريحات الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي "فيديريكا موغريني" بشأن إجراء مفاوضات مع ايران حول القوة الصاروخية، نافياً سماعه لمثل هذه التصريحات، قال قاسمي: على الرغم من كل التقاطعات والعلاقات التي تجمعنا مع الدول الأوروبية فهناك اختلاف في وجهات النظر والرؤى في بعض المسائل. ونحن ننتقد السياسات الأوروبية في المنطقة والعالم وأطلعنا المسؤولين الأوربيين على هذا الأمر.

وبخصوص فوز رجب طيب أردوغان بولاية رئاسية ثانية، قال قاسمي: خبر يبعث على الفرح بالنسبة لنا، وأنتهز الفرصة لأبارك للسيد أردوغان وللشعب التركي الذي شارك في انتخابات حماسية واسعة النطاق، ونحن نأمل بتعزيز علاقات التعاون التي ستؤثر على السلام والأمن في المنطقة، ونتطلع إلى التعاون لإرساء الأمن والاستقرار في سوريا.

وحول محكمة لاهاي وشكوى ايران المقدمة ضد أميركا، اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية: لقد قدمت ايران شكوى ضد التوقيف التعسفي والغير قانوني لملياري دولار من أصول وأموال البنك المركزي الايراني من قبل الحكومة الأميركية الى ديوان محكمة العدل الدولية في لاهاي، وسوف تعقد جلسة استماع بين8-12 أكتوبر/تشرين الأول وبعد انعقاد هذه الجلسة سنرى ماذا سيجري في أعقابها، والحكومة الإيرانية تتابع مسألة احقاق حقوق البلاد.

أما بشان الحرب التجارية القائمة بين أميركا وأوربا وأن هذه المسألة تقرب ايران من أوربا، قال قاسمي: الدول تقيم علاقات مع بعضها على أساس مصالحها، واليوم نحن نشهد تعقيداً في العلاقات بين أمريكا وباقي الدول، وهذا لا يجب أن يدفعنا لنربط القضايا مع بعضها البعض وخلق مقاربة عقلية، لكن الحالة الجديدة القائمة بين أوروبا وأمريكا هي حالة واقعية، ولا يمكنني في الوقت الراهن أن أدلي بأي تصريح حول هذا الموضوع وتأثيراته المحتملة على باقي الدول.