المعارضة البحرينية تطلق فعاليتي "أسبوع الرموز القادة وضحايا التعذيب” و"صرخة السجون"
كيهان العربي – خاص:- دعا ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إلى فعاليّة «صرخة السجون» التضامنيّة مع ضحايا التعذيب.
الائتلاف ذكر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعيّ أنّ هذه الفعاليّة تنطلق الثلاثاء 26 يونيو/ حزيران 2018 في اليوم العالميّ لمساندة ضحايا التعذيب.
يذكر أنّ العديد من الشهداء في البحرين قضوا تحت التعذيب، أو بسبب نتائجه والأمراض التي نجمت عنه، إضافة إلى العشرات ممن يعانون عاهات مستديمة نتيجة ما تعرّضوا له من أبشع أنواع التعذيب في السجون الخليفيّة.
في هذا الاطار دعا تيار الوفاء الإسلامي وحركة (حق) ايضاً، الى فعاليات وتظاهرات "أسبوع الرموز القادة وضحايا التعذيب” ونؤكد على المضي في مشروع المقاومة حتى تحقيق أهداف الثورة الأبية.
ويصادف غداً ٢٦ يونيو اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا التعذيب، وهو يومٌ دأبَ شعبنا الأبي في البحرين على إحيائه بسلسلةٍ من البرامج والفعاليات ليُذكَّر العالمَ بأنّ بحريننا الحبيبة ترزح تحت نيرِ القمعِ والسجون والتعذيبِ والاحتلالِ من قبيلةِ آل خليفة، والتي ما فتأت منذ احتلّت البلادَ على ارتكاب الجرائمِ الوحشيّة من القتلِ والاضطهادِ وانتهاكات الحرمات والمقدّسات، وكان ذلك بدعمٍ غير محدودٍ من المشيخيّات القبلية في الخليج، وبتواطوءٍ من الإدارات الأمريكيّة والحكومات البريطانيّة المتعاقبة، وفي ظلِّ صمتٍ دوليّ مريبٍ ومخزٍ، في الوقت الذي كانت عملياتُ القمع والتعذيب في البحرين واسعةَ النطاق وتتمّ بمخطط احتلاليّ وانتقاميّ ممنهج، وبمرأى من العالم ومؤسساته الحقوقية التي اكتفت بتوثيق الجرائم الخليفيّة وإصدارِ إداناتٍ "فارغة من المعنى” ولم تتبعُها أفعالٌ على الأرضِ تُجبرُ الخليفيين على وقْفِ جرائمهِم وملاحقتهم باعتبارهم مجرمين وقتلةً، وعلى رأسهم الطاغية حمد الذي شرَّع القتلَ والتعذيب داخل سجونه التي تمتليء بآلافٍ من المعتقلين الأحرار من الحرائر والرموز والعلماء والنشطاءِ وخيرة شبابِ أهل البحرين.
في الاطار ذاته قال مساعد الأمين العام لحركة الةفاق الاسلامية كبرى حركات المعارضة البحرينية الشيخ ميثم السلمان، أن حكومة البحرين ترفض اعتماد لغة الحوار مع غالبية أبناء الشعب وتعتبرهم مجرمين لأنهم يطالبون بحقوقهم الإنسانية المشروعة، وذلك بدلاً من الالتزام بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان وتبني سياسة الحوار والسعي لتحقيق المصالحة الوطنية.
وفي سلسلة تغريدت عبر حسابه في تويتر، اعتبر الحقوقي السلمان أن البحرين "ستستمر في التدهور السياسي والحقوقي والإقتصادي الخطير إذا استمرت السلطة في مباركة الخطاب الذي يقول: لا للتقيد بالتزامات البحرين الدولية في مجال حقوق الإنسان، لا للديمقراطية، لا للمواطنة المتساوية، لا للحوار، لا للمصالحة الوطنية”.
وأكد إن رفض منطق الحوار والمصالحة الوطنية ومدّ الجسور مع كافة أطياف الشعب وتحقيق المواطنة المتساوية والوفاء بالإلتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان دلالة واضحة على افلاس حكومة البحرين، مضيفاً "أقطع جازما أن كل حريص على مصلحة البحرين يدعو الحكومة الى اعتماد لغة الحوار بدلا من لغة القمع”.
ورأى الشيخ السلمان أن البحرين بحاجة لمنطق المساواة والحوار والمصالحة والعدل وإحترام مبادئ حقوق الإنسان، لا لمنطق التأزيم والقمع والبطش والتعسف والعنصرية والكراهية.
وحول زعيم المعارضة الشيخ على سلمان، قال "شتان بين من يطالب بالحوار ويصر على السلمية من سجنه، وبين من يرفض منطق الحوار ويبارك القمع والبطش والإستخدام المفرط للقوة، ويحرم غالبية أبناء وطنه من حقوقهم المشروعة! لك الله ياوطني”.
من جانبه قال رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان السيد باقر درويش بأنه وبرغم صدور حكم البراءة بحق امين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ على سلمان إلا أنه كان من الضروري شطب القضية من الاساس واسقاط التهم الحالية والسابقة .
واشار درويش الى وجود حالة تلازم بين القضيتين مشيرا الى ان النظام البحريني اعاد تكييف التهم واستخدامها امام القضاء بالاعتماد على نفس الوجوه من القاضي الى الجهة المسؤولة عن التحريات، مؤكدا على ضرورة متابعة مصير المواد االتحريضية المستخدمة في وسائل الاعلام البحرينية الرئيسية ضد الشيخ على سلمان.
وتحت شعار "عيد الشهداء" انطلق أهالي بلدتي أبو صيبع والشاخورة يوم الجمعة 22 يونيو/ حزيران 2018م في تظاهرة ثوريّة.
وفيما كان المتظاهرون يرفعون صور العديد من الشهداء الأبرار شدّدوا في شعاراتهم على الوفاء لدماء "شهداء الوطن"، والاستمرار في الحراك الثوريّ.
وتضامنًا مع الأحبّة المعتقلين السياسيّين شهدت بلدة شهركان يوم الجمعة 22 يونيو/ حزيران 2018 تظاهرة ثوريّة.
فقد جدّد الأهالي الصامدون في هذه البلدة، من خلال اليافطات التي رفعوها والشعارات التي أطلقوها، تضامنهم مع "تيجان الوطن" معتقلي الرأي، وتنديدهم بجرائم الكيان الخليفيّ.
وبعزيمة لا تلين، يواصل ثوّار البحرين الأبطال حراكهم الثوريّ في مختلف مناطق البحرين.
فيوم الجمعة 22 يونيو/ حزيران 2018 م تمكّن أسياد النزال من النزول إلى ساحات بلدات: البلاد القديم، أبو صيبع والشاخورة، انتصارهم للفقيه القائد آية الله عيسى قاسم، وتضامنًا مع سماحة الشيخ على سلمان والمعتقلين السياسيّين.
من جهة اخرى قالت مصادر حقوقية في البحرين إن أطباء كشفوا أن المعتقل المريض سيد كاظم سيد عباس يعاني من آثار الورم في الرأس والجبهة، وذلك بعد تدهور خطير في وضعه الصحي داخل محبسه في سجن جو المركزي.
وقد شكت عائلة سيد كاظم – من بلدة السهلة الشمالية – من تعرضه للإهمال الصحي المتعمد رغم معاناته الشديدة من الآلام في مختلف أنحاء جسمه ما أدى لفقدانه التركيز والقدرة على الإبصار.