فصائل المقاومة : لن تسمح للعدو بفرض معادلاته العدوانية على شعبنا وقيادة العدو ستدفع ثمن عنجهيتها
غزة – وكالات : أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية على معادلة القصف بالقصف وأنها لن تسمح للعدو بفرض معادلاته العدوانية على شعبنا ومقاومته وستتحمل قيادة العدو المسئولية الكاملة عن أي عدوان وستدفع ثمن عنجهيتها".
وأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في بيان عسكري صدر عنها أمس الأربعاء، استهداف 7 مواقع عسكرية صهيونية في غلاف غزة بعدد من الرشقات الصاروخية منتصف ليل أمس وفجر أمس رداً على العدوان الصهيوني المتواصل في قطاع غزة.
وشددت على إن كل محاولات العدو البائسة في كسر الحراك الشعبي الفلسطيني المتصاعد عبر القصف والعدوان لن تفلح.
وقالت: "هذه المحاولات ستزيد شعبنا إصراراً على انتزاع حقوقه وحرق كبرياء العدو الصهيوني وغطرسته".
وتابعت قائلة :"ستظل مقاومتنا وسلاحنا الدرع الحامي والحصن الحصين لشعبنا أمام كل عدوان"، مؤكدة على جهوزيتها العالية وردها الفوري المنسّق.
وأوضحت أن انضباطها الكبير لهو خير دليل على أن مقاومتنا الحرة إذا قالت فعلت بفضل الله وقوته.
ووجهت الفصائل التحية لشهداء شعبنا الأبرار نبراس الطريق ومشعل الثورة والتحية لجرحانا الأبطال أيقونة الكفاح في وجه المحتل، والتحية لأسرانا الميامين رمز الحرية والكرامة، والتحية كل التحية لشعبنا المرابط الأبي عنوان الصمود والتحدي والانتصار.
وردا على العدوان الصهيوني الاخير؛ قصفت المقاومة الفلسطينية مستوطنات غلاف غزة بعدد من القذائف الصاروخية، تفعيلا لقواعد الاشتباك الأخيرة "القصف بالقصف".
وأكدت مصادر محلية لمراسلنا، تمكن المقاومة من إطلاق عدة صواريخ تجاه مستوطنات غلاف غزة، رغم التحليق المكثف لطائرات الاحتلال.
وأقرت وسائل إعلام الاحتلال بسقوط عدد من الصواريخ في المجمع الاستيطاني "اشكول"، فيما دوت صافرات الإنذار في عدد من المستوطنات، وأطلقت القبة الحديدية عدة صواريخ لمحاولة اعتراض صواريخ المقاومة.
ووفق معاريف العبرية، فقد سمع دوي عدة انفجارات في شاطئ عسقلان، يبدو لعملية اعتراض صواريخ من غزة.
ودوت صافرات الإنذار في مستوطنات: اشكول، شار هانيغيف، نيريم، العين الثالثة، ياد مردخاي، نتيف هعسرا، وكيسوفيم.
وأفاد إعلام القسام، باشتعال النيران في محيط قاعدة زيكيم العسكرية التابعة لجيش الاحتلال بعد قصف المقاومة لها.
من جهتها أفادت معطيات نشرها "الإحصاء الفلسطيني"، بأن نسبة السكان اللاجئين قد بلغت 42.5 في المائة من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في فلسطين.
وأوضحت المعطيات الرسمية، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي صادف امس الأربعاء أن 26.6 في المائة من السكان في الضفة الغربية هم لاجئون، في حين بلغت نسبة اللاجئين في قطاع غزة 66.2 في المائة.
وأصدرت الأمم المتحدة تقديرين لأعداد اللاجئين الفلسطينيين عشية حرب عام 1948؛ الأول بلغ عددهم نحو 726 ألف لاجئ وذلك بناءً على تقديرات عام 1949، والثاني 957 ألف لاجئ بناءً على تقديرات عام 1950.
وأشارت سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها في عام 2017 قد بلغ نحو 5.9 مليون لاجئ.
وبيّنت أن 17 في المائة من اللاجئين المسجلين في أونروا بالضفة الغريبة و24.4 في غزة، 39 في المائة بالأردن، في حين بلغت النسبة في لبنان 9.1 في المائة وفي سوريا 10.5 في المائة.