kayhan.ir

رمز الخبر: 77576
تأريخ النشر : 2018June19 - 21:05
مشيراً الى الهزائم المتتالية لقوى الاستكبار العالمي التي أصطفت امام الثورة الاسلامية..

اللواء جعفري: القوات اليمنية هزمت التحالف الاميركي – الاوروبي والرجعية العربية بالحديدة



* قادرون على رفع مدى صواريخنا لكن سياستنا الحالية لاتتطلب ذلك لأن الأهداف المعادية لاتتجاوز 2000كلم

طهران – كيهان العربي:- اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري بان اليمن الان على اعتاب الانتصار، لافتا الى ان القوات اليمنية هزمت التحالف الكبير للاميركيين والاوروبيين مع الرجعية العربية، في معركة ميناء الحديدة الاخيرة.

واكد اللواء جعفري في كلمته بملتقى تعبئة الاساتذة الجامعيين المنعقد في جامعة طهران، بانه لا يمكن فصل الثورة الاسلامية عن الجمهورية الاسلامية، مضيفاً: خلال الاعوام الاربعين الماضية تحققت انجازات كثيرة من ضمنها الصحوة الاسلامية وتاثيرات الثورة الاسلامية في المنطقة والعالم.

واكد بان انتصارات متتابعة حققتها جبهة الثورة الاسلامية كانتصار شعوب لبنان والعراق وسوريا، واضاف: ان اليمن الان على اعتاب الانتصار ولقد شهدنا خلال الايام الاخيرة في ميناء الحديدة هزيمة التحالف الكبير للاميركيين والاوروبيين مع الدول العربية الرجعية في المنطقة.

واعتبر اللواء جعفري الهزائم المتتالية لقوى الاستكبار العالمي التي اصطفت امام الثورة الاسلامية بانها من المنجزات الكبرى للثورة.

ونوه الى تقرير لمعهد دراسات تابع للكونغرس الاميركي اعلن بان ايران تمتلك اكبر ترسانة صاروخية في المنطقة واضاف، ان قدراتنا الصاروخية معتمدة على قدراتنا العلمية.

وقال اللواء جعفري، اننا قادرون على زيادة مدى صواريخنا الى اكثر من الفي كيلومتر الا ان هذه ليست سياستنا في الوقت الحاضر لان الكثير من اهداف ومصالح العدو واقعة ضمن هذا المدى لذا على الاميركيين عدم الخوض في المجال العسكري.

واشار الى قضية الاتفاق النووي ونكث العهد من جانب اميركا وعدم الالتزام بتعهداتها واضاف، ان زعيم كوريا الشمالية كان ثوريا لكنه كان ثوريا شيوعيا وليس اسلاميا وقد ساوم تاليا الا اننا لن نساوم.

وقال: الثورة الاسلامية تحمل أهدافا عظمي وسامية كالعدالة والنمو المادي والروحي للانسان مشيراً الى محاولات الأعداء لعرقلة خطط تحسين الحالة المعيشية للشعب الايراني.

وأكّد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية على أنّ الجمهورية الاسلامية في ايران قادرة على رفع مدي صواريخها لكنّ سياستها الحالية لاتتطلب ذلك وإكتفت ايران بمدي 2000 كيلومتر لصواريخها لأنّ الأهداف المعادية لاتتجاوز هذا المدي.

وشدد على أنّ نوعية الحروب تغيرت بعد انتصار الثورة الاسلامية الايرانية إذ أنّ القتال بين جيش وجيش تحوّل الى قتال بين شعب وجيش وهذا ما تعلمه الأعداء فقاموا بتأسيس جماعة داعش لمواجهة جبهة المقاومة لكنّ الولايات المتحدة رأت نفسها مهزومة أمام الشعب العراقي وجرّب جيش الكيان الصهيوني هزائم في مواجهة حزب الله.

وأشاد اللواء جعفري باعتراف الصديق والعدو بنجاح ايران الأمني والدفاعي معتبراً ذلك آتياً بفضل التواجد والدعم الشعبي والدور الناشط الذي أدّاه الشعب الايراني في انجاح عمليات استتباب الأمن المطلق في جنوب شرق البلاد وشمال غربها.

ولفت قائد حرس الثورة الاسلامية الى الرسالة التي وجهتها 100 شخصية الى سماحة القائد بشأن التفاوض مع ترامب واصفاً هذه الشخصيات بأنها تحمل مهمة التمهيد لبدء مفاوضات مع الولايات المتحدة ونعَتَها بالشخصيات التي تعاني من مشاكل فكرية وعقائدية.

واضاف: إن لم نقل ان هؤلاء الافراد المائة كانوا مكلفين بتوفير الاجواء للتفاوض مع ترامب، فمن المؤكد ان عددا لافتا منهم مكلفون بهذا الامر.