kayhan.ir

رمز الخبر: 7752
تأريخ النشر : 2014September28 - 20:13

بعد التوقيع عليه في القاهرة ..

حماس: اتفاق المصالحة الأخير مع فتح سيمهّد لاعمار غزة وسيحل مشكلة معبر رفح

غزة – وكالات : أكد عضو القيادة السياسية لحركة حماس محمود الزهار أن اتفاق المصالحة الأخير مع حركة فتح سيمهد الطريق لإدخال مواد البناء دون تأخير الى قطاع غزة وسيحل مشكلة معبر رفح.

وأوضح الزهار، في تصريحات إعلامية، أن حماس لا تمانع تسلُّم عناصر جهاز حرس الرئاسة معبر رفح البري أو تعيين أي شخص لإدارته، معتبراً أن المطلوب من حكومة التوافق الفلسطينية حالياً التحرك لمعالجة هذا الموضوع.

وأضاف أن الاتفاق ينص على اعتبار كافة الموظفين الذين عينوا في غزة بعد عام 2007 موظفين ضمن حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، بغض النظر عن طبيعة عملهم، داعياً لمعاملتهم جميعا بنفس المستوى.

وأشار القيادي بحماس إلى أن الاتفاق لم يفرق بين موظفين مدنيين وعسكريين، مطالباً بصرف رواتبهم جميعًا مع موظفي السلطة الفلسطينية دون أي تمييز.

وكانت حركتا حماس وفتح اتفقتا في القاهرة نهاية الأسبوع الماضي على إزالة كل العقبات أمام حكومة التوافق الوطني، وتشكيل لجنة متابعة من الحركتين وبقية الفصائل لمتابعة ومساندة الحكومة في تنفيذ مهامها في الإعمار وحل الإشكالات وتوحيد المؤسسات المدنية والأمنية وحل قضايا الموظفين قبل وبعد الانقسام.

من جانب اخر منع نشطاء ومتظاهرون مؤيدون لفلسطين سفينة صهيونية أخرى تابعة لشركة "زيم" من تفريغ حمولتها في ميناء أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأميركية؛ احتجاجا على ممارسة السلطات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك ضمن تصريحات متطابقة صدرت عن دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير، وتحالف منظمات مقاطعة "إسرائيل" في الولايات المتحدة الأميركية، والشركة الصهيونية.

وبهذا الخصوص، قال منسق تحالف منظمات مقاطعة "إسرائيل" هناك سنان شقديح: إن العشرات من النشطاء والمتظاهرين المؤيدين لفلسطين تجمعوا منذ صباح السبت في ميناء أوكلاند بولاية كاليفورنيا، ومنعوا تفريغ حمولة سفينة صهيونية.

من جهته قال وزير خارجية الاحتلال أفيغدور ليبرمان إن رئيس السلطة محمود عباس " ليس شريكا لإسرائيل، وأن أمنه وأمن السلطة الفلسطينية مرتبط بالمساعدات الأمنية الإسرائيلية، فيما يتوجه رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو إلى نيويورك للرد على خطاب عباس في الأمم المتحدة الاثنين.

واتهم ليبرمان عباس بأنه لا يريد السلام، ودعاه إلى أن ينهي مهامه كرئيس للسلطة.

وأوضح في حديث للإذاعة العامة الإسرائيلية، صباح امس الأحد أن "أمن السلطة الفلسطينية، ومن ضمن ذلك أمن أبو مازن الشخصي، متعلق بالمساعدات الأمنية الإسرائيلية".

وكان ليبرمان يعقب بذلك على خطاب عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، الذي اتهم "إسرائيل" بأنها نفذت عملية إبادة شعب خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة، وأعلن أنه لن يعود إلى مفاوضات مع "إسرائيل" لا تقود إلى حل.

وزعم ليبرمان أن خطاب عباس أمام الجمعية العامة "خيب أمل المجتمع الدولي وشعبه، وأقنع العالم بأنه لا جدوى من إهدار المزيد من الوقت على القضية الفلسطينية".

من جانب اخر منع نشطاء ومتظاهرون مؤيدون لفلسطين سفينة صهيونية أخرى تابعة لشركة "زيم" من تفريغ حمولتها في ميناء أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأميركية؛ احتجاجا على ممارسة السلطات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك ضمن تصريحات متطابقة صدرت عن دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير، وتحالف منظمات مقاطعة "إسرائيل" في الولايات المتحدة الأميركية، والشركة الصهيونية.

وبهذا الخصوص، قال منسق تحالف منظمات مقاطعة "إسرائيل" هناك سنان شقديح: إن العشرات من النشطاء والمتظاهرين المؤيدين لفلسطين تجمعوا منذ صباح السبت في ميناء أوكلاند بولاية كاليفورنيا، ومنعوا تفريغ حمولة سفينة صهيونية.