kayhan.ir

رمز الخبر: 77484
تأريخ النشر : 2018June18 - 21:15

رد المقاومة العراقية قادم ياواشنطن


مهدي منصوري

لا يختلف اثنان ان التواجد العسكري الاميركي وتحت غطاء مايسمى بالتحالف الدولي وكما اشارت الكثير من التقارير سواء كانت الاميركية او غيرها انه لم يشهد له انه أستهدف مقرات الارهابيين في غاراته، بل العكس هو الصحيح اذ ان الارهاب ترعرع وانتعش بوجود هذا التحالف المشؤوم الذي اصبح عونا كبيرا له في تقديم الدعم اللوجستي والغطاء الجوي لكي يتمدد لاكبر من حجمه، وفي الطرف المقابل نجد ان الطيران الاميركي كان يرصد تحركات كل القوى العسكرية التي تطارد هذا الارهاب في كل من العراق وسوريا ويستغل الفرصة في استهدافها من اجل اعاقة تقدمها او فتح المجال امام الارهابيين بتوفير مناطق آمنة للجوء اليها.

وفي المحصلة النهائية نجد ان اميركا لم تستطع ورغم كل محاولاتها اليائسة لضرب المقاومة والجيشين العراقي والسوري ان تمنع انهيار الارهاب والارهابيين او اندحارهم لان العمليات البطولية التي قامت بها هذه القوات تمكنت ان تجعل من الارهابيين شراذم ممزقة لا تقوى على المواجهة والصمود.

ومن الطبيعي جدا وفي ظل هذا الانهزام السياسي والعسكري الكبيرين خلق ازمة خانقة وضاغطة للاميركان وحلفائهم لانه وبالنتيجة سيفرض عليها ويرغمها على مغادرة المنطقة غير مأسوفا عليها، لان الذريعة التي فتحت لها الابواب بالدخول قد انهارت وبصورة لايمكن التعويل عليها في البقاء والاستمرار، ومن هنا ومن اجل الحفاظ على ما تبقى من هؤلاء الارهابيين الذين انقذهم طيران تحالف واشنطن بتوفير مقرات امنة لهم على الحدود السورية العراقية والذي حظيت بحمايتها فانها ترى في استمرار عمليات الجيش السوري وتواجد قوات المقاومة الباسلة يشكل خطرا كبيرا على تواجدها اولا وعلى هؤلاء لانه سيأتي اليوم الذي سيصبحون فيه أثرا بعد عين.

ومن هنا فانه بادر الى القيام بمحاولات اجرامية باستهدافه مقرات المقاومة العراقية الباسلة المتواجد على الحدود، وبنفس الوقت استهدف القوات السورية في دير الزور محاولة منه لايجاد حالة من الارباك في صفوف هذه القوات لكي لاتعمل على القيام بعمليات عسكرية واسعة ضمن الاستعدادات التي اشارت اليها تقارير عسكرية لشن الهجوم على مواقع الارهابيين وتطهير الحدود وبعض المدن السورية من دنسهم، وبذلك يضربون آخر مسمار في نعش اميركا اولا ومن يدعمونهم من القتلة والمجرمين ثانيا.

ولذا وفي ظل هذا العدوان الاميركي الجائر ضد المقاومة العراقية التي اخذت على عانقها حماية حدود وسيادة البلد من تسلل الارهابيين مرة اخرى الى الاراضي العراقية، مما يفرض على الحكومة العراقية ان تقوم بدورها في حماية ابنائها من مثل هذه الاساليب الارهابية والمطالبة ومن خلال المجتمع الدولي ان توقف واشنطن عملياتها باستهداف القوات العراقية والذي يشكل انتهاكا صارخا لميثاق الامم المتحدة الذي يضمن سيادة واستقلال الدول. وبغير ذلك فان ابناء المقاومة قد اوعدوا الاميركان بانهم سيكونون هدفا لعملياتهم القادمة بحيث يجعلهم يندمون على فعلتهم الشنعاء، وليدركوا بأن دماء الشهداء التي سالت بسبب عدوانهم لايمكن ان تذهب سدى ومن دون رد قاطع وماحق.