الايكونوميست: حرق صناديق قد يمدد ولاية العبادي الحالية
كتبت صحيفة الايكونوميست ان: ماذا يمكن للسياسيين في العالم ان يفعلوا عندما يفقدون عملية الانتخابات برمتها؟. إلغاء نتائج الانتخابات وتلاها حرق الصناديق، بالطبع يبدد الاحلام، ففي السادس من حزيران الجاري صوّت المنتهية ولايتهم على إعادة العد والفرز اليدوي مع اقالة اعضاء مجلس المفوضية.
ويأمل العراقيون ان يقاوم قضاتهم الأزمة الدستورية. ففي 13 حزيران، ايدت المحكمة العليا امر البرلمان بإعادة العد والفرز الكامل. ومازالت فكرة إعادة الانتخابات او تمديد ولاية رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي. فأذا لم تتمكن من اتخاذ قرار بحلول 30 أيلول القادم، فسينتهي البرلمان الحالي ولن يكون للعراق برلمان جديد منذ عام 2005.
وحقق سياسيون النجاح في 12 حزيران حين اعلن الصدر تحالفه الجديد مع هادي العامري، زعيم تحالف الفتح خلال اجتماع جمعهما في مدينة النجف المقدسة. وفي الوقت الحالي - على الاقل - يقوم الرجلان بتقليل خلافاتهما.
إذا تمت المصادقة على نتائج الانتخابات الأولية، سيكون لدى ائتلاف الصدر 141 من أصل 165 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة. لكن إعادة الفرز اليدوي قد تستغرق حتى ايلول.