العبادي : العمل جار على حصر السلاح بيد الدولة وغير ذلك يعد تعدٍ وفوضى
بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي امس الأحد ، أن العمل جار على حصر السلاح بيد الدولة ، و استمرار حيادية القوات المسلحة .
جاء ذلك خلال لقاءه بالقيادات الأمنية والعسكرية في مقر قيادة العمليات المشتركة وتبادل التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك ، حيث جدد العبادي تأكيده على حصر السلاح بيد الدولة وان اي سلاح خارج هذا الاطار يعد سلاح تعدٍ وفوضى وان والعمل جار على حصر السلاح".
واشار العبادي الى "ان المعركة الثانية هي مع الفساد ويجب ان يتم إبعاد المؤسسة الامنية عن اي من مظاهر الفساد وان تبقى نزيهة وفوق الشبهات".
وشدد على اهمية الجهد الاستخباري ودوره المهم جدا لملاحقة الخلايا الارهابية ، مؤكدا "ان التحقيق يجري في اي شبهة ".
بدورها اكدت حركة عصائب اهل الحق، امس الاحد، ان التحالف بين الفتح وسائرون وباقي الكتل الاخرى يسير على الطريق الصحيح، مبينة ان المخططات الاميركية ودعمها للانفصاليين لن تزعزع استقرار التحالف الجديد.
وقال الناطق الرسمي بإسم العصائب، ليث العذاري ، ان "التحالف بين الفتح وسائرون ليس تحالف على حساب تحالف اخر، وانما نواة للانطلاق نحو الفضاء الوطني ودعم العملية السياسية بعد ان وصلت الى مفترق مظلم يقود الجميع للسقوط الى الهاوية”.
واضاف ان "الدعوة مفتوحة لجميع الكتل السياسية للانضمام والمشاركة في التحالف الجديد والدخول بالعملية السياسية”.
وبين ان "هناك برنامجاً وطنياً سيقوم عليه التحالف، ومن حق أي كتلة الذهاب نحو المعارضة في حال لم تتفق مع البرنامج الوطني”.
واوضح ان "التدخلات الخارجية لن تؤثر في التحالف الجديد، حيث يسير على الطريق الصحيح”، مؤكداً ان "اميركا تحاول دعم الانفصاليين وداعش من اجل تقسيم العراق وتعتبر جذر التوتر في المنطقة”.
ولفت الى ان "التحالف الجديد سيتصدى لكل المحاولات الخارجية التي تحاول تمزيق وحدة العراق والتدخل في الشؤون الوطنية”.
واعلن الاسبوع الماضي عن انضمام تحالف الفتح الى سائرون لتعلن بعدها حركة ارادة وكفاءات من اجل التغيير الانضمام الى التحالف الجديد، لتشكيل الكتلة الاكبر التي تمضي لتشكيل الحكومة الجديدة.
من جهته أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي امس الأحد ، أن من حق أي حزب تقديم مرشحيه لرئاسة الوزراء، منتقداً الأصوات التي تضع خطوطاً حمراء على بعض الأحزاب.
وذكر المالكي في تصريح ، أن ” رئيس ائتلاف دولة القانون والأمين العام لحزب الدعوة، نوري المالكي، لم يرشح نفسه حتى الآن لرئاسة الوزراء، إلا أن ائتلافه سيقدم عدداً من المرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة ".
وأضاف أن ” نحن في ائتلاف دولة القانون لا توجد لدينا خطوط حمراء على أحد "، مبيناً أن ” مسألة اختيار رئيس الوزراء الجديد تخضع إلى إرادات قوى إقليمية ودولية ".
وأوضح المالكي ” مفاوضاتنا مع تحالف الفتح والكتل الأخرى الفائزة في الانتخابات مستمرة ضمن الفضاء الوطني "، كاشفاً أن ” حوارات تشكيل الحكومة الجديدة اشترطت عدم تهميش أحد ".
ولفت إلى أن ” جميع التحالفات التي أعلنت ما هي إلا مجرد اتفاقات "، مؤكداً أن ” العملية السياسية لا تُبنى على الاتفاقات وحدها بل تتطلب مواثيق وعهوداً".
من جهته اعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني امس الأحد ، تحالف الفتح وسائرون بأنه بادرة إيجابية لتسريع تشكيل الحكومة المقبلة .
وقال القيادي في الحزب النائب شاخوان عبدالله في حديثه صحفي تابعته الغدير :" ان الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي سيخوضان المفاوضات بكتلة موحدة تضم 50 مقعدا مع الكتل الفائزة لتشكيل الحكومة القادمة بما يقرب حلولا للمشاكل والملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان ".
وأضاف "أن مفاوضاتنا ستتركز على ثوابت وأهداف التمثيل الكردستاني والحفاظ على مكتسبات الكرد في الحكومة القادمة وتقريب وجهات النظر حيال المسائل الخلافية بين بغداد واربيل فيما يخص المناطق المتنازع عليها وضرورة الخروج برؤى إيجابية لإنهاء الخلافات ".
وعن انضمام حزب البارزاني لتحالف الفتح –سائرون بين عبدالله " انضمامنا للتحالف لم يحسم بعد ومرهون بنتائج مفاوضات التحالف الكردستاني مع الكتل السياسية الأخرى وما ستخرج به خلال الفترات القادمة معتبرا تحالف الفتح مع سائرون بادرة إيجابية لتسريع تشكيل الحكومة المقبلة ".
فيما كشف عن توجه وفد موحد من حزبي البارزاني والطالباني إلى بغداد بعد العيد لخوض مفاوضات تشكيل الحكومة مع الكتل السياسية.
من جهة اخرى استهدفت قوات الحشد الشعبي ، تجمعاً لعصابات داعش الإرهابية بقصفها للإرهابيين في منطقة الحويجات شمال شرق سامراء.
وقال بيان صادر عن اعلام الحشد الشعبي ،امس :"ان قوات الحشد الشعبي وبعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة حصلت عليها قصفت تجمعا لداعش الاجرامي في الحويجات شمال شرق سامراء " ، مشيرا إلى "أن خسائر جسيمة لحقت بالعدو".
وأضاف "أن طيران الجيش العراقي في الفرحاتية والسعلوة قصفت تجمعا آخر تابعاً لداعش جنوب غرب الاسحاقي ما أسفر عن قتل 6 من الدواعش، مبينا "أنهم كانوا يحاولون التسلل لإحدى القطعات".