مهاتير محمد: سياستنا مبنية على الرقي بمستوى التعاون والعلاقات الشاملة مع ايران
طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، ان الجمهورية الاسلامية في ايران مازالت تسعى لمواصلة التعاون من اجل الحفاظ على الاتفاق النووي، رغم انسحاب اميركا الاحادي الجانب من الاتفاق النووي .
وهنأ الرئيس روحاني في اتصال هاتفي، رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، لانتخابه رئيسا للوزراء كما هنأ لمناسبة التنظيم الناجح والمشاركة الشعبية اللافتة في الانتخابات البرلمانية بدورتها الـ 14 في ماليزيا، معربا عن ثقته بان العلاقات الايرانية الماليزية ستشهد خلال الفترة القادمة في ظل ادارة مهاتير محمد تطورا في مستوى العلاقات الشاملة بين البلدين.
واشار الى الفرص المناسبة جدا للاستثمار في ايران وبامكان الشركات الماليزية الاستفادة منها والاستثمار في مختلف المشاريع، واضاف: ارادة الجمهورية الاسلامية مبنية على تطوير العلاقات والتعاون مع ماليزيا وهي على استعداد للمزيد من تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين.
وهنأ الحكومة والشعب الماليزي لمناسبة عيد الفطر السعيد، مؤكدا بانه علينا تقديم صورة الاسلام المشرقة للعالم وان نبين لشباب المجتمعات الاسلامية وسائر الدول بان الاسلام هو دين المحبة والسلام والتعايش السلمي.
من جانبه اكد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد استعداد بلاده للتعاون الشامل مع ايران في مجال مكافحة الارهاب والتطرف وتعزيز السلام والاستقرار العالمي.
وهنأ ماهاتير محمد خلال الاتصال الهاتفي مع الرئيس روحاني، هنأ الحكومة والشعب الايراني لمناسبة عيد الفطر السعيد واكد اهمية تطوير العلاقات والتعاون الشامل بين ايران وماليزيا وقال: ان سياسة الحكومةالماليزية ستكون مبنية على الرقي بمستوى التعاون والعلاقات الشاملة مع الجمهورية الاسلامية في ايران.
واشار رئيس الوزراء الماليزي الى ضرورة الاستفادة من الفرص والطاقات المتاحة في ايران وماليزيا في مختلف مجالات التعاون ومنها في القطاعات الصناعية والانشاءات والمعرفة والعلوم والتكنولوجيا وانتاج السيارات والشؤون الصحية والعلاجية وسائر المجالات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا على تنمية التعاون بين الشركات الخاصة والناشطين الاقتصاديين في البلدين.
واعلن مهاتير محمد رغبة بلاده للتعاون الشامل مع ايران في مجال مكافحة الارهاب والتطرف وتعزيز السلام والاستقرار العالمي، واضاف: ان سياسة ايران مناسبة جدا للتعاطي والتعاون مع العالم ونعتقد كذلك بان سياسة التفرد من شانها ان تؤدي لخفض التعاون والثقة بين دول العالم.