kayhan.ir

رمز الخبر: 77375
تأريخ النشر : 2018June16 - 20:58
مؤكداً أنه العنصر الاساس في اثارة الخلافات بين الدول الاسلامية في المنطقة ..

القائد: الكيان الصهيوني تأسس على باطل وسيزول بتوفيق الباري تعالى وهمم الشعوب الاسلامية



*اقامة علاقات دبلوماسية من قبل بعض الحكومات عديمة الارادة مع الكيان الاحتلالي أو نقل اميركا لسفارتها الى القدس لن تحل مشكلته

* الكيان الصهيوني غير الشرعي ارسي على اساس العنف والتهديد والمجازر وطرد شعب من ارضه

* السبيل الوحيد للتصدي لسياسة اميركا المجرمة والصهاينة هو معرفة مخطط العدو والصمود امامه

* بأن القوى الشيطانية مستمرة في التآمر ضد الشعب الايراني لانها قلقة من صموده واقتداره واستقلاله

* الرئيس روحاني: اميركا ترتدي قناع السلام في حين ان ايديها ملطخة بدماء شعوب المنطقة وعلى دول العالم التصدي لغطرستها

طهران – كيهان العربي:- اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، مشكلة الكيان الصهيوني بانها تتمثل في عدم شرعيته، مؤكدا بان هذا الكيان الذي تأسس على باطل سيزول بالتاكيد بتوفيق من الباري تعالى وهمم الشعوب الاسلامية.

واعتبر سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله حشدا من مسؤولي البلاد ومختلف شرائح الشعب وسفراء الدول الاسلامية لمناسبة عيد الفطر السعيد، اعتبر الكيان الصهيوني بانه العنصر الاساس في اثارة الخلافات في المنطقة وبين الدول الاسلامية وقال، ان مشكلة الكيان الصهيوني هي لا شرعيته وان الكيان الذي يتأسس على باطل سينهار ويزول بالتاكيد بتوفيق من الباري تعالى وهمم الشعوب الاسلامية.

وصرح سماحة قائد الثورة الاسلامية بان سياسة الاستكبار اليوم تتمثل في اثارة الشقاق والخلافات بين المسلمين وبين شعوب الدول الاسلامية، واضاف: ان السبيل الوحيد للتصدي لسياسة اميركا المجرمة والصهاينة هذه هو معرفة مخطط العدو والصمود امامه.

واعتبر سماحته مسؤولية الحكومات الاسلامية والنخب السياسية والدينية والثقافية في الامة الاسلامية لبلورة صمود الشعوب امام سياسات الاستكبار بانها جسيمة، واشار الى اهداف تاسيس الكيان الصهيوني في المنطقة، قائلا: أحد الاهداف الاساسية لتاسيس هذا الكيان هو اثارة الخلافات والمشاكل بين الشعوب الاسلامية الا ان جميع التجارب التاريخية تشير الى ان الكيان الصهيوني الذي يواجه مشكلة الشرعية لن يدوم.

واكد سماحة القائد بان اقامة العلاقات الدبلوماسية العلنية او السرية من قبل بعض الحكومات عديمة الحمية والارادة مع هذا الكيان الاحتلالي او الخطوة التي اقدمت عليها اميركا بنقل سفارتها الى القدس المحتلة، لن تحل مشكلة الكيان الصهيوني، واضاف: الكيان الصهيوني بني على اساس العنف والتهديد والمجازر وطرد شعب من ارضه ولهذا السبب فان مسالة عدم شرعيته راسخة في قلوب الشعوب الاسلامية ولا يمكن شطب خارطة فلسطين من الذاكرة التاريخية لجغرافيا العالم.

واكد سماحته من جديد على مسالة الاستفتاء بين سكان فلسطين الاصليين سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او يهودا وبلورة نظام الحكم على اساس هذا الاستفتاء، واضاف: ان تنظيم مثل هذا الاستفتاء وتاسيس الدولة الفلسطينية يعني في الواقع زوال الكيان الصهيوني المزيف وهو الامر الذي سيتحقق بالتاكيد في المستقبل غير البعيد، مشدداً انه ومع زوال الكيان الصهيوني ستستعيد الامة الاسلامية وحدتها وعزتها.

وخلال خطبة صلاة عيد الفطر المبارك، اكد قائد الثورة الاسلامية بان القوى الشيطانية مستمرة في التآمر ضد الشعب الايراني لانها قلقة من صموده واقتداره واستقلاله من اجل الحياة الوطنية بين الشعوب، مؤكدا في الوقت ذاته بان هذه القوى تمنى بالفشل دوما في مخططاتها.

وقال سماحته بان جماهير الشعب شاركت في مسيرات يوم القدس العالمي هذا العام في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك بصورة ابرز من الاعوام الماضية رغم الحرارة اللاهبة وساعات اليوم الطويلة للصيام واحياء ليلة القدر.

واضاف، ان الذين يروجون تبعا للدعاية الاعلامية المعادية بان الشعب قد تعب واصبح بلا نشاط، هم في الحقيقة تعبون وبلا نشاط، ويقومون بتعميم ذلك على الاخرين، ذلك لان الشعب الذي يخرج بكاقة شرائحه الى الشوارع ويشارك في المسيرات بذلك الحماس والنشاط والحيوية ليس شعبا يائسا وتعبا.

واعتبر شباب البلاد بانهم المصدر لكل هذا النشاط والحيوية في انحاء البلاد واضاف، انه رصيد معنوي لا مثيل له بان تكون الروح المعنوية زاخرة في وجود شباب البلاد وهو الامر الذي يصون هوية واستقلال وعزة وعظمة البلاد.

وتابع قائد الثورة الاسلامية، ان يوم القدس العالمي كان بارزا بين الشعوب الاخرى ايضا اكثر مما مضى بمعنى انه رغم الدعاية الاعلامية التي يمارسها الاعداء فان تقرب الشعوب الاسلامية الاخرى للشعب الايراني قد ازداد وان توجهاتها اصبحت متقاربة من بعض، وبطبيعة الحال فان القوي الشيطانية مستمرة دوما في التآمر ضد الشعب الايراني لانها تشعر بالقلق من صموده واقتداره واستقلاله من اجل الحياة الوطنية بين الشعوب، الا انها ستمنى بالفشل دوما ان شاء الله تعالى.

واضاف، ان الرئيس الاميركي اعلن مرة بانهم انفقوا 7 تريليونات دولار في منطقة غرب اسيا ولم يحققوا شيئا ومعنى ذلك هو فشل اميركا في المنطقة، اي ان الشيطان الاكبر لم يحقق مآربه رغم كل محاولاته ووساوسه واستعراضاته للقوة.

وقال سماحته، انه على الشعب الايراني ان يكون يقظا وحذرا ويدرك المؤامرات، واضاف، ان مؤامرة العدو الرئيسية اليوم عبارة عن ممارسة الضغوط الاقتصادية على الشعب الايراني لجعله يشعر بالتعب واليأس.

ودعا سماحة القائد جميع اجهزة الدولة والمسؤولين للعمل بلا انقطاع للتصدي لهذه المؤامرة واضاف، ان لجنة مركزية قد تاسست للبت في هذه الامور بمشاركة رؤساء السلطات الثلاث ومسؤوليها حيث يتوجب على هذه اللجنة متابعة القضايا الاقتصادية خطوة فخطوة واتخاذ القرارات الحاسمة ومن ثم تنفيذها.

واكد سماحته ضرورة ترشيد الاستهلاك وعدم التبذير والاقتصاد في الانفاق في الامور غير الضرورية من اجل مصالح البلاد والشرائح المستضعفة.

واكد قائد الثورة الاسلامية كذلك ضرورة الوحدة الوطنية والاجتماعية في البلاد واعرب عن اسفه لما يقوم به البعض في الاجواء الافتراضية من الاساءة الى الاخرين لان تصرفهم هذا يضر بالاجواء العامة في البلاد ويعد من الذنوب الكبيرة احيانا، داعيا لنبذ هذه الامور والعمل للتصدي للعدو الذي يقف امام البلاد اليوم.

كما دعا قائد الثورة بعض الصحف والمطبوعات التي تكرر الدعاية الاعلامية التي يمارسها الاعداء والتي هي في الواقع حرب نفسية لاضعاف الروح المعنوية للشعب، معربا عن ثقته بان مستقبل البلاد بهذه الروح المعنوية وحركة الشعب والشعور بالاستقلال سيكون افضل من اليوم بكثير بفضل الباري تعالى.

من جانبه اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان اميركا ترتدي قناع السلام في حين ان ايديها ملطخة بدماء شعوب المنطقة، داعيا دول العالم للوقوف امام غطرسة حكام البيت الابيض.

وفي كلمة له خلال استقبال سماحة القائد الخامنئي، حشدا من المسؤولين ومختلف شرائح الشعب وسفراء الدول الاسلامية، اعتبر الرئيس روحاني، ان العدو يفتقد للخبرة والعقلانية في الظروف الراهنة وقال، ان قرار العدو ليس فقط عدم الالتزام بتعهداته امام الشعب الايراني بل جميع تعهداته الدولية والاقليمية.

واضاف، ان ما يدعو للاستغراب حقا هو ان القوة الكبرى (اميركا) الملطخة ايديها بدماء شعوب المنطقة بدءا من افغانستان والعراق وسوريا واليمن وانتهاء بسائر المناطق، ترتدي قناع السلام وتتحدث عن التفاوض والسلام، وان الكيان الغاصب الذي يرتكب المجازر يوميا يجول (رئيس وزرائه) هنا وهناك ليرسم صورة خاطئة وكاذبة عن الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني.

واكد الرئيس روحاني: اليوم على الاصدقاء والجيران وشركاء ايران ومنهم روسيا والصين، الوقوف امام غطرسة حكام البيت الابيض من اجل انتصار المنطق والقانون ضد الظلم والاطماع التوسعية.

واكد الرئيس الايراني بان العدو اليوم غاضب من مكتسبات الشعب الايراني خلال الاعوام الماضية واضاف، ان العدو سعى وراء ترويج الخوف من ايران (ايرانوفوبيا) والخوف من الاسلام (اسلاموفوبيا) ورسم صورة عنيفة ولاعقلانية عن الشعب الايراني الا انه لقي الفشل في هذا المسار.

وقال الرئيس روحاني، ان ما نراه من غضب البيت الابيض والكيان الصهيوني يعود الى فشلهم الذريع في كل محاولاتهم التي قاموا بها لرسم صورة عنيفة عن ايران بسياسة التخويف من ايران والتعريف بدين الاسلام بصورة سيئة عبر التخويف من الاسلام.

واكد بان الشعب الايراني وفي ظل القيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية والمزيد من تعاضد السلطات سيقف كما في الماضي بوجه ضغوط الاعداء ولا يسمح بغلق طريق التجارة امام ايران وسيصل الى سبل جديدة بالحكمة والعقلانية ويجهض مخططات الذين يقفون امام نمو وتقدم البلاد.