kayhan.ir

رمز الخبر: 77174
تأريخ النشر : 2018June11 - 21:02
المتظاهرون رفعوا شعارات (اسرائيل كيان ارهابي عنصري) و(كلنا حزب الله)..

مسيرات حاشدة بيوم القدس العالمي في لندن تطالب بتحرير فلسطين من البحر الى النهر



* المتحدثون ينتقدون السياسات الاميركية والبريطانية الداعمة للكيان الاسرائيلي وانتهاكاته واستمراره لحصار غزة ودون حساب او عقاب او مساءلة

* الحاخام "ارون كوهن": نعترف بحق الشعب الفلسطيني في أرضه بلا قيد أو شرط و"اسرائيل" السبب الاساس وراء العنف في المنطقة

*سكرتير حملة التضامن مع الفلسطينيين: تواطؤ لندن في المشروع الصهيوني عميق، لكن دعم الرأي العام لـ"اسرائيل" يتلاشى

لندن – وكالات انباء:- شارك عشرات الآلاف من أبناء الجالية الاسلامية واليهودية الى جانب المواطنين البريطانيين وحشد كبير من النشطاء في تظاهرات بالعاصمة البريطانية لندن، مطالبين بـ(تحرير فلسطين من النهر الى البحر)، ضمن فعاليات "يوم القدس العالمي” المناهضة للاحتلال الصهيوني الغاصب.

وانطلقت تظاهرة يوم القدس العالمي عصر الاحد في العاصمة لندن، بمشاركة حشود كبيرة من المسلمين ونشطاء المجتمع المدني الى جانب مجموعات الدفاع عن حقوق الانسان مناوئة للحروب، ونشطاء يهود ومسيحيين من معارضي الكيان الصهيوني.

وسار المتظاهرون من مختلف الجاليات والأعراق والأديان عبر شوارع لندن الرئيسية في مظاهرة حاشدة تلبية لنداء الامام الخميني الراحل "قدس سره" وبهدف لفت الانتباه الى الظلم الواقع على القدس والشعب الفلسطيني قرابة 7 عقود، وللتنديد بممارسات الكيان الاسرائيلي من تهويد واستيطان وطرد سكانها لمحو معالم مدينة القدس التاريخية ولعزلها عن محيطها الاسلامي.

وعبر المشاركون في المسيرات من امام السفارة السعودية في لندن حاملين لافتات وشعارات تدعو للدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم ومنها (حرروا فلسطين)، (اسرائيل كيان ارهابي عنصري)، و(اوقفوا حصار غزة)، و(قاطعوا اسرائيل)، و(كلنا حزب الله).

كما رفع المشاركون في المسيرة اعلام فلسطين ولبنان وايران وحزب الله وحماس.

من جانبه اعتبر الحاخام اليهودي البارز "ارون كوهن" وجود "اسرائيل" بانه السبب الاساس وراء العنف في المنطقة.

في كلمته التي القاها مساء الاحد في الالاف من المشاركين في مسيرات يوم القدس العالمي في لندن، اننا نعترف بحق الشعب الفلسطيني في ارض فلسطين بلا قيد او شرط.

واعتبر الصهيونية مدرسة علمانية تمارس الدعاية وتوفر الارضية للاستعمار في حين ان السيطرة على اراضي الاخرين من منظار الديانة اليهودية محظور تماما في هذا العصر.

واعتبر ممارسات الصهيونية بانها تتعارض تماما مع تعاليم اليهود واكد بانه لا ينبغي الانخداع باؤلئك الذين يعتبرون انفسهم صهاينة دينيين لانهم، وفقا لرايه، يعملون خلافا لعقيدة التورات.

واضاف: ان الكثير من الدول تدعم الكيان الصهيوني ويصمون المعارضين له بالارهاب الا ان الحقيقة هي انه لو اردتم الوقوف امام العنف 'والارهاب' فعليكم ان تتجهوا الى مصدره الاساس وان مصدر العنف في المنطقة هو كيان اسرائيل الغاصب والمتمرد.

وتحدث حاتم ابو دية إمام الجالية اللبنانية في بريطانيا في المراسم قائلا: ان الامام الخميني كلماته منذ انتصار الثورة الاسلامية مازالت حتى اليوم تتفاعل مع الشارع كل العالم، بينما نرى الحكام العرب يبحثون عن تسويات ويجلسون تحت الطاولات لبيع القضية الفلسطينية.

وشهدت المظاهرة محاولات عدة عرقلة مسيرتها من جانب انصار اللوبي الصهيوني، وقد تجمعوا امام مقر السفارة الامريكية مع قدوم مظاهرة القدس وسط هتافات وملاسنات مستفزة، لترتفع اصوات المتظاهرين بهتافات داعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

كما تحدث في المراسم ايضا القس "ستيفان سايزر" والناشط الاسكتلدني في مجال حقوق الانسان مايك نبير، حول مظلومية الشعب الفلسطيني وممارسات الكيان الصهيوني الاجرامية والتعسفية.

واشار نبير الى الدور الخبيث للحكومة البريطانية ازاء الابادة البشرية التي يقوم بها الكيان الصهيوني، وقال: ان الشعب لا يمكنه ان يتحمل المجازر ضد الفلسطينيين وقتل الصحفيين والكوادر الطبية والمسعفة والافراد المعاقين من قبل الجيش الاسرائيلي.

ونوه الى ان الحكومة البريطانية ومنذ كارثة غزة عام 2014 زادت صادرات اسلحتها الى "اسرائيل" 10 اضعاف.

وكان احد اعضاء لجنة حقوق الانسان الاسلامية في بريطانيا التي تتولى على مدى الاعوام الاخيرة مسؤولية تنظيم مسيرة يوم القدس العالمي، قد بعث رسالة الى رئيس بلدية لندن مطالبا إياه بدعم حرية التعبير للمواطنين في هذه المدينة البريطانية.

وفي سياق متصل قال رئيس لجنة حقوق الانسان الاسلامية "مسعود شجرة " ان مسيرة يوم القدس العالمي في لندن تعد فريدة من نوعها حيث تشارك فيها مختلف التيارات بما يشمل المسلمين واليهود والمسيحيين.

وقال الهانان بيك منظمة يهود ضد الصهيونية: أقول لهؤلاء ان الله يأمرنا الا نغتصب ارضاً ليست لنا، وألا نقتل او نسرق، فلماذا تغتصبون الارض من شعبها.

فيما قال ميشيل وورشوفسكي ناشط سياسي مناهض للكيان الاسرائيلي: الخطر قائم في ظل ارادة الحكومة الاسرائيلية لتهويد القدس، والقدس ليست قضية فلسطينية وانما عالمية، واذا لم نوقف "اسرائيل" فقد تنفجر الامور حتى خارج حدود المنطقة.

واستنكر المتحدثون السياسات الاميركية والبريطانية الداعمة للكيان الاسرائيلي رغم انتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين واستمراره لحصار غزة ودون حساب او عقاب او مساءلة.

وقال ميك نابيير سكرتير حملة التضامن مع الفلسطينيين باسكتلندا: قد وعد ديفيد كاميرون بالاحتفال بمئوية وعد بلفور وهذا عار حقيقي ان يحتفل ببدء تشريد الشعب الفلسطيني وما تلاه من مآسي، مشدد على ان تواطؤ الحكومة البريطانية في المشروع الصهيوني عميق، لكنه أكد ان دعم الرأي العام لـ"اسرائيل" يتلاشى.

ولفت موقع "إن. آر. جي” الإسرائيلي إلى أن عدد من أعضاء الجالية اليهودية في لندن شاركوا في تظاهرات يوم القدس العالمي، وأن المتظاهرين هتفوا ضد "إسرائيل" ووصفوا الجيش الإسرائيلي بأنه "جيش الإرهاب الإسرائيلي”، كما طالبوا بـ”تحرير فلسطين من النهر الى البحر”، ورددوا هتافات مفادها أن أطفال قطاع غزة يقتلون يوميًا، واصفين الدولة العبرية بـ”دولة الإرهاب”.