kayhan.ir

رمز الخبر: 77161
تأريخ النشر : 2018June11 - 21:01

وول ستريت جورنال: تطابق وجهات نظر اوباما وترامب بالعمل على تغيير النظام في ايران


طهران/كيهان العربي: تناولت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تحليل تقارن فيه منهجية الحكومة الاميركية الحالية والسابقة حيال ايران، وتوصلت الى ان كلتا الحكومتين ينتهجان اسلوب التاثير في تغيير النظام في ايران.

فتحت عنوان "مقامرة ايران ترامب" جنحت الصحيفة الى ان سياسة "دونالد ترامب" والرئيس السابق "اوباما" مشتركة في السعي لتغيير نظام الحكم في ايران، بالرغم من اختلاف الآليات.

وفي اشارة الى اجراء ترامب بالانسحاب من الافاق النووي، كتبت الصحيفة: الان وقد خرجت اميركا من الاتفاق مع ايران، يثار التساؤل الآتي على الادارة الاميركية: هل ان الهدف الذي تصبو اليه اميركا يتوقف على تغيير ايران لسلوكها ام في تغيير نظام حكمها؟

وكان لمستشار الامن القومي "جان بولتون" نفس الفكرة قبل التحاقه بكابينة ترامب، حين قال: ان الحكومة الايرانية سوف لا تغير من سلوكها واهدافها، ولذا فان الحل الوحيد يكمن في تغيير النظام.

وفي مايس 2018 صرح محامي ترامب "رودي جولياني" للصحفيين بان الرئيس الاميركي ملتزم بسياسة تغييرنظام الحكم في ايران.

واستطردت الصحيفة: ان الحكومة الاميركية السابقة كانت تسير نفس الاتجاه ولكن بطريقتها وذلك بسياسة خطوة تلو الاخرى لتغيير نظام الحكم في ايران. واشارت الصحيفة الى تصريح لاوباما عام 2015 في لقاء اذاعي اميركي، مفصحا عن اتخاذ اسلوب تدعيم بعض التيارات والجماعات في ايران كمقدمة لتغيير النظام.

وتقول الصحيفة، ان اوباما بحديثه ذاك قد قسم التيارات السياسية داخل ايران الى قسمين؛ مؤيد للتدخل الاميركي في الشأن الايران ومعارض، اي "متشدد" و"معتدل"، حيث قال: "ارى ان بعض المتشددين داخل ايران يتبنون نهج معارضتنا والسعي لتدمير اسرائيل او الاضرار في اماكن مثل سورية واليمن ولبنان.

فيما هناك آخرون داخل ايران لا يؤيدون هذه السياسة ويعتبرونها مضرة لايران. ومن الممكن ان نعزز من مواقف هذه الجماعة المعتدلة بالتوصل الى الاتفاق النووي."

على سياق متصل صرح "روبرت غيتس"وزير دفاع ادارة اوباما في الدورة الاولى، خلال حديث لقناة "سي بي اس" نيوز: "ان المضي بالاتفاق النووي هو ما يهدف له الرئيس، فهو يرى انه خلال فترة عشر سنوات بعد رفع العقوبات ستتحول ايران الى لاعب فاعل على مستوى المجتمع الدولي، والى جانب تقوية الاقتصاد ستتخلى ايران عن ايديولوجيتها، ونظامها الديني، والاصول الثورية، والتدخل في شؤون المنطقة."