kayhan.ir

رمز الخبر: 77160
تأريخ النشر : 2018June11 - 21:00
مخرجات البيان الختامي لمجموعة الدول السبع؛

تواص اوروبي اميركي بالتخويف من الصواريخ الايرانية!



طهران/كيهان العربي: بعد اجتماع ليومين خرج البيان الختامي لمجموعة الدول السبع الصناعية (اميركا، بريطانيا، فرنسا، المانيا، ايطاليا، اليابان وكندا) وفي جوانب من البيان تم التطرق الى البرنامج النووي الايراني.

وجاء في المادة العشرين من البيان؛ "في ظل التهديدات التي يوجهها البرنامج الصاروخي البالستي الايراني للسلم والامن الدوليين، نطلب من ايران ان توقف اختباراتها الصاروخية وجميع الاجراءات التي تناقض القرار 2231 والتي تعرض المنطقة للفوضى، وان تضع حدا لنشر التقنية الصاروخية. وبدورنا نضمن ان يبقى البرنامج النووي الايراني في حدود التعهدات الدولية القاضية بالكف عن النشاطات النووية او امتلاك السلاح النووي، والاكتفاء بالاستخدامات السلمية.

وندين جميع حالات الدعم المالي للارهاب ومنها دعم المجاميع الارهابية المنضوية تحت الرعاية الايرانية. ونطالب ايران ان تدعم المساعي الدولية لمحاربة الارهاب والتوصل لحل سياسي وتسعى لاقرار السلام في المنطقة".

وادعت مجموعة الدول السبع في بيانها الوقح، انه على ايران وبالتزامن مع الالتزام بتعهداتها من جانب واحد حيال خطة العمل المشترك، ان توقف قدراتها الصاروخية!

واللافت ان زعماء دول بريطانيا وفرنسا والمانيا والذين تبنوا اصدار البيان يفاوضون ايران حاليا حول تطبيقات خطة العمل المشترك.

وكان المسؤولون الاميركيون قد اعلنوا مرارا عدم التزامهم بخطة العمل المشترك لانها لا تعالج مسألة الصواريخ البالستية وقدرة ايران الاقليمية، وان قيودها ليست دائمية، ولذا ينبغي اعمال تعديلات على الاتفاق. ومع تطبيق تصريحات المسؤولين الاوروبيين خلال الاسابيع الاخيرة ومقارنتها مع النهج الابتزازي لترامب نصل الى نتيجة مفادها ان هذه التصريحات والبيانات هي تكرار لتخرصات ترامب.

وخلال الايام الماضية قالت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي "موغريني": "ان الاتحاد الاوروبي يشارك اميركا قلقها حيال ايران لاسيما في موضوع الصواريخ البالستية وما يتعلق بشؤون المنطقة".

ان بيان مجموعة الدول السبع قد برهن لمرات عدة ان اوروبا بصدد المضي بمفاوضات تسويفية لتستفيد اميركا من المماطلة وقتل الوقت، والهدف هو ابقاء الاقتصاد الايراني بحالة غير مستقلة وسحب الفشل في الاتفاق النووي على نقاط القوة الاخرى في البلاد. فيما اعلنت ايران مرارا ان تطوير التصنيع الصاروخي يهدف الى تعزيز القدرات الدفاعية قبال الاعداء والسلطويين.

رئيس وزراء الكيان الصهيوني بدوره ادلى بتصريحات ضد ايران في اول اجتماع لكابينته بعد عودته من رحلته المكوكية الى؛ المانيا وفرنسا وبريطانيا. فحسب "عاروتس شوع" يقول نتنياهو: الاسبوع الماضي زرت اوروبا وتحدثت الى زعماء ثلاثة اساسيين في اوروبا؛ انجيلا ميرغل" المستشارة الالمانية، والرئيس الفرنسي "امانوئيل ماكرون"، ورئيسة وزراء بريطانيا "تيريزا ماي". وادعى نتنياهو، ان تركيزي انصب على اعتداءات ايران في المنطقة والاهم هو محاولتها الاستقرار في المنطقة لاسيما التواجد العسكري في سورية. وتوصلت مع الزعماء الاوروبيين الى ضرورة خروج القوات الايرانية من سورية. وكان هذا هدفي من الزيارة ولقد توصلت الى مبتغاي الى حد ما.