رئيس الجمهورية : ينبغي استخدام امكانيات المنظمات الدولية لخدمة السلام العالمي
نيويورك - ارنا:-اعلن الرئيس حسن روحاني استعداد طهران لمعالجة المشاكل عبر التفاهم، مؤكدا بان المقررات الدولية ومعاهدات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشكل الالية الاساسية لبناء الثقة في القضية النووية.
وقال الرئيس روحاني خلال اللقاء الخميس مع نظيره السويسري ديديه بوركهالتر على هامش الاجتماع الـ 69 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، ان ايران قبلت بكل المراقبات الدولية على انشطتها النووية السلمية وينبغي ان تستفيد ايضا من حقوقها.
واعتبر رئيس الجمهورية التمييز بين الدول في الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية امرا مرفوضا واضاف، اعتقد ان العبور من هذه القضية في اطار المقررات الدولية، يعد سلّما للتعاون والمشاركة في القضايا الاقليمية والعالمية المهمة.
واشار روحاني الى روح المناداة بالسلام لدى الشعب السويسري وقال، انه ينبغي الاستفادة من البنية الثقافية الجيدة المتاحة في مسار تطوير العلاقات.
من جانبه اكد الرئيس السويسري خلال اللقاء بان الثقة بين الدول تتبلور على اساس الاليات الدولية وتتعمق بالحوار اكثر فاكثر وقال، اننا نثمن جهود ايران لبناء الثقة المتبادلة.
وفيما يتعلق بتطورات الشرق الاوسط قال ديديه بوركهالتر، ان الجمهورية الاسلامية تعتبر من اللاعبين المهمين في المنطقة وترى الحكومة السويسرية بانه ينبغي ان تشارك ايران في اي اجتماع ومسار ينظم حول تطورات الشرق الاوسط.
واشار الرئيس السويسري الى المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة '5+1'، معربا عن امله في التوصل الى حل يؤدي للاتفاق النهائي على وجه السرعة.
كما اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني خلال لقائه الرئيس البوليفي على ضرورة الاستفادة من طاقات المنظمات الدولية كمجموعة الـ77 وحركة عدم الانحياز لخدمة السلام العالمي وقال : يمكن تقريب مواقف جميع الدول المستقلة ورفع صوت واحد ضد الارهاب في العالم.
واضاف الرئيس روحاني خلال لقائه الرئيس البوليفي ايفو موراليس ، ان الجمهورية الاسلامية تولي اهتماما لعلاقاتها مع دول امريكا اللاتينية والدول الثورية والمستقلة مثل بوليفيا.
من جانبه قال الرئيس البوليفي ايفو موراليس، ان ايران وبوليفيا بلدان صديقان يدعمان احدهما الاخر منوها الى ان بوليفيا تعتبر نفسها حليفا وشريكا لايران على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
و اشار رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني خلال لقائه رئيس الوزراء الجورجي'ايراكلي غاريبا شويلي' الى الطاقات الكبيرة التي تتمع بها طهران وتفليس في تعزيز التعاون بينهما معربا عن استعداد ايران لتنمية علاقاتها الاقتصادية مع جورجيا سيما في مجال تنفيذ مشاريع البني التحتية.
واعرب روحاني في اللقاء ، عن استعداد ايران للتعاون مع جورجيا في مجالات الطاقة والغاز والمياة والشحن والنقل.
واكد الرئيس روحاني على ضرورة الحفاظ على سيادة الاراضي الجورجيةوقال: ان استقرار وامن وتنمية جورجيا هو مطلب ايران وبامكان البلدين اقامة تعاون مناسب في هذا المجال.
من جانبه اشار رئيس الوزراء الجورجي في اللقاء الى العلاقات العريقة والتاريخية بين ايران وجورجيا داعيا الى رفع مستوي حجم التبادل التجاري بين البلدين.
كمااكد الرئيس حسن روحاني بان الجمهورية الاسلامية تسعي للوصول في القضية النووية الى اتفاق يخدم مصلحة الطرفين على اساس قاعدة 'الربح -ربح'، داعيا الى اتخاذ الخطوات النهائية بصورة اسرع للوصول الى الاتفاق.
وقال الرئيس روحاني خلال استقباله وزير الخارجية الالماني فرانك والتر شتاينماير في نيويورك عصر الخميس ، ان مصالح الطرفين تستوجب اتخاذ الخطوات النهائية بصورة اسرع وفي الوقت ذاته رعاية حقوق الشعب الايراني دون تمييز وعلي اساس القوانين الدولية.
واضاف الرئيس الايراني، ان اطار اتفاق جنيف يجب ان يكون الاساس لاهتمام الطرفين، وان يكون مستوي التخصيب في مستوي حاجة ايران، لذا ينبغي ان نعمل على حل وتسوية هذه القضية على وجه السرعة.
من جانبه قال وزير الخارجية الالماني فرانك والتر شتاينماير خلال اللقاء ان المفاوضات بين ايران ومجموعة '5+1' شهدت خلال العام الاخير في ظل جهود ايران تقدما حقيقيا واضاف، ليس من المسموح لنا الان افشال هذه المفاوضات.
كما اشار الى العلاقات التقليدية والودية بين البلدين وقال، ان المانيا تبذل كل مساعيها للوصول الى الاتفاق النووي الشامل.