kayhan.ir

رمز الخبر: 75468
تأريخ النشر : 2018May08 - 19:13
مؤكدا اننا حققنا نصرا سريعا في سنوات قليلة..

العبادي: اصبحنا نقود حرب مطاردة "داعش" الارهابي خارج حدودنا وبإعتراف العالم

بغداد – وكالات: اكد رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، امس الثلاثاء، ان العراق اصبح يقود حرب مطاردة تنظيم داعش خارج حدوده وبإعتراف العالم، لافتا الى ان العراق لن يسمح بعودة تنظيم "داعش" مرة اخرى.

وقال المكتب الاعلامي لإئتلاف النصر في بيان تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، إن "العبادي حيا اهالي محافظة واسط وعشائرها الكريمة الغيورة ومبدعيها ومثقفيها ورجالها ونسائها ومدنها الكوت والعزيزية والحي والصويرة والنعمانية وبدرة وشيخ سعد، وما قدمته المحافظة من خيرة ابنائها الشجعان شهداء وجرحى واستجابت لنداء الدفاع عن الوطن والمقدسات".

ونقل المكتب عن العبادي قوله، إن "واسط واجهت عبر تاريخها الطويل ويلات كثيرة لكنها صمدت وبقيت وذهب عنها والطغاة في النظام السابق وسيكون للكوت مستقبل افضل في الإعمار وتطوير ثروتها الزراعية ومنشأتها الصناعية ومنافذها الحدودية".

وأكد رئيس ائتلاف النصر على "اننا حققنا نصرا سريعا في سنوات قليلة واصبحنا نلاحق داعش خارج العراق، واصبحنا نقود حرب مطاردة تنظيم داعش خارج حدودنا وبإعتراف العالم، كما ولى شبح التقسيم وحمينا الثروة الوطنية وقضينا على الطائفية ووحدنا العراق ولن نسمح بعودة داعش مرة اخرى او ننشغل بالخلافات السياسية عن اكمال مشروعنا وهو مشروع بناء الدولة وليس مشروع سلطة امتيازات او مسؤولين فالسلطة التي تبنى على اساس الفساد لا نرغب بها".

واشار العبادي الى "اهمية الحفاظ على تضحيات الشهداء ويجب ان لا تضيع وسندخل مرحلة جديدة هي مرحلة العمل والبناء والاعمار، ولابد ان نحقق نصرا يكمل نصرنا الاول ويعززه".

واعرب رئيس ائتلاف النصر عن ادراكه بـ"احتياجات محافظة واسط ونمتلك اطروحة لتلبية كل الاحتياجات وحماية ودعم حقوق الفلاحين وبقية القطاعات الاخرى ونعمل على شراكة مع القطاع الخاص من اجل النهوض بالعراق من جديد فقد نهض العراق والعالم ينظر لكم باعجاب وعلينا الاستفادة من اقبال الدول والشركات العالمية لبدء عهد مشرق جديد وهذا وعد سنعمل على تحقيقه"

بدوره أكد رئيس تحالف الفتح هادي العامري أن المعركة مع الإرهاب لن تنتهي مادام هناك فكر إرهابي وفساد إداري ومالي ، مشدداً على أهمية القضاء على العوامل المشجعة على الإرهاب وهي الفكر الإرهابي والطائفية والفساد.

العامري وفي حديث متلفز بث من على شاشة الغدير الفضائية وقنوات فضائية أخرى استذكر أدوار فصائل المقاومة في مواجهة العصابات الإرهابية ، مؤكداً أن هناك فصائل من المقاومة واجهت "داعش" قبل تشكيل هيئة الحشد الشعبي ، مبينا أنه "عندما سقطت الموصل بيد داعش أبلغت مجلس الوزراء بأني سوف لن أحضر الجلسات المقبلة".

وأضاف العامري أنه "بعد سقوط الموصل وتمدد "داعش" .. كان تركيز الجهد الأمني والدفاعي هو حماية سامراء وتحصين ما تبقى من مناطق ديالى لحماية العاصمة بغداد ، مشيراً الى تكوين فريق عمل متجانس ومنسجم من كل صنوف الاجهزة الامنية في كل منطقة قبل الشروع بتحريرها من تواجد الإرهابيين.

وأكد العامري بالقول "فتوى الجهاد الكفائي لم ينبثق منها الحشد الشعبي فقط بل أعادت المعنويات المنهارة لكل المؤسسة العسكرية العراقية" ، مضيفاً أن "خطواتنا الأولى كانت هي احتواء زخم العدو ومن ثم بدأنا بتطهير بعض المناطق من خلال استراتيجية التطويق ومقاتلة الإرهابيين بحرب العصابات التي يعتمدها الدواعش ونجيدها نحن من خلال خبرتنا في مقارعة النظام البائد".

وشدد العامري أنه "لا يمكن أن يستقر العراق من دون المحافظة على وجود الحشد الشعبي والمرجعية أكدت على أهمية وجوده ضمن المنظومة الامنية" ، مشيرا الى أن الحشد الشعبي اذا انسحب من بعض المناطق المحررة ستؤدي الى انهيارات كبيرة في وقت قصير ، وأكد العامري أن المعركة مع الإرهاب لن تنتهي مادام هناك فكر إرهابي وفساد إداري ومالي ولا بد من القضاء على العوامل المشجعة على الإرهاب وهي الفكر الإرهابي والطائفية والفساد.

من جهتها كشفت اللجنة الامنية في مجلس ديالى عن تنفيذ عمليات امنية نوعية ضد عصابات داعش في مناطق عدة من المحافظة.

رئيس اللجنة صادق الحسيني أوضح أن قيادة عمليات ديالى والحشد الشعبي استخدمتا للمرة الأولى كاميرات حرارية وأجهزة متطورة للتشويش واختراق الاتصالات الخاصة بعناصر تنظيم داعش الاجرامي ومنعه من اعادة صفوفه ، مبيناً أن القوات الامنية نفذت عشرات الضربات الموجعة والتي اسفرت عن قتل واعتقال قادة بارزين في داعش الاجرامي من خلال المراقبة الدقيقة لاوكارهم وتحركاتهم.

من جانبها كشفت قيادة العمليات المشتركة ووزارة الداخلية، امس الثلاثاء، عن تواجد زعيم تنظيم "داعش” الإجرامي المدعو أبو بكر البغدادي في منطقة شرق الفرات التي يتمركز فيها الأميركان بكثافة.

وقال مدير مكتب الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية العراقية، أبو علي البصري في تصريحات اوردتها وسائل إعلام أميركية إن "أحدث المعلومات التي تتوفر لدينا تشير إلى أنه موجود في بلدة حجين الواقعة بسوريا على بعد 18 ميلا عن الحدود (السورية العراقية) داخل محافظة دير الزور”.

وأوضح البصري أن "المعلومات الجديدة حول موقع وجود البغدادي، حصلت عليها الاستخبارات العراقية منذ عدة أيام فقط”، مشددا على أنها "تستخدم لإعداد "غارة متعددة القوات” مشتركة مع وحدات روسية وسورية وإيرانية”.

من جانبه أكد اللواء يحيى رسول، المتحدث الرسمي باسم العمليات المشتركة، أن "البغدادي يحاول البقاء على قيد الحياة في منطقة حدودية شرق نهر الفرات، ومن الممكن أن يقيم أيضا في الوقت الراهن في بلدة الشدادي السورية بمحافظة الحسكة، موضحا أنه "ليس من الصعب عليه الاختفاء في الصحراء السورية”.

من جهته كشف القيادي بتحالف القوى النائب رعد الدهلكي، امس الثلاثاء، ان القوى السنية تسعى للحصول على منصب رئاسة الحكومة في الدورة المقبلة اذا نالت عددا كافيا من الاصوات، مبينا ان منصب رئاسة البرلمان يعتبر الخيار الثاني لنا في المرحلة المقبلة.

وقال الدهلكي لـ"عين العراق نيوز" ان "القوى السنية، تسعى للحصول على منصب رئاسة الحكومة خلال المرحلة المقبلة من العملية السياسية التي سترسمها الانتخابات المزمع اجراؤها في 12 أيار الجاري، لافتا ان هذا الامر في حال حصلنا على عدد كبير من الاصوات خلال الانتخابات الحالية".

وتابع ، ان "منصب رئاسة البرلمان الذي يعتبر من استحقاقنا السياسي في المراحل كافة من العملية السياسية، سيكون خيارنا الثاني خلال المرحلة المقبلة وسنضع ايدينا عليه اذا كانت الاصوات لا تؤهلنا للحصول على منصب رئاسة الحكومة".