kayhan.ir

رمز الخبر: 7466
تأريخ النشر : 2014September22 - 21:02
يتم بدايته تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الجميع..

اليمن يدخل مرحلة جديدة بعد إقالة حكومة "باسندوة" والتوقيع على اتفاق بين الثوار والحكومة

طهران - كيهان العربي:- أقبل اليمن على مرحلة سياسية جديدة بعد الاعلان عن توقيع الاتفاق لحل الأزمة السياسية في البلاد، وأنصار الله والقوى السياسية والرئيس اليمني يوقعون على اتفاقٍ بحضور المبعوث الاممي الى اليمن جمال بن عمر جرى توقيع اتفاق إنهاء الأزمة السياسية والأمنية في البلاد عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الجميع.

وقد قدم رئيس الوزراء "محمد سالم باسندوة" استقالته من منصبه، متهماً الرئيس "عبد ربه منصور هادي" بالتفرد بالسلطة، فيما دعا وزير الداخلية اليمني أجهزة الأمن الى التعاون مع حركة "أنصار الله" وعدم مواجهتهم واعتبارهم أصدقاء للشرطة، في بيان صدر عن وزارة الداخلية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده المبعوث الأممي جمال بن عمر اعلن فيه عن بنود الاتفاق وفيها أن "الحقائب السيادية في الحكومة المزمع عقدها من صلاحيات رئيس الجمهورية، مع مراعاة معايير الكفاءة والنزاهة. مضيفاً إنه وبعد 15 يوماً من توقيع الاتفاق يصدر مرسوم جمهوري لتوسيع مجلس الشورى، وأن الحكومة تعمل بموجب الشراكة الوطنية.

كما يتضمن الاتفاق "تجفيف منابع الفساد وترشيد الإنفاق، ووقف التصعيد السياسي ورفع مظاهر التهديد والقوة، وإزالة المخيمات التي أقيمت في العاصمة صنعاء، والتزمت الأطراف بحل أي خلافات عبر الحوار، وأن اللجنة المشتركة هي المكان المناسب لذلك.

الى ذلك اعلنت إدارة التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع باليمن تأييدها وانضمامها لثورة الشعب، ما أعطى دفعة معنوية لمناصري "أنصار الله" لا سيما بعد أن قام اللواءان الرابع والسادس والعشرون بالخطوة نفسها في وقت سابق.

من جانبها وجهت حركة "أنصار الله" بنداء الى المواطنين للحفاظ على المقار والمؤسسات العامة بعد أن تسلمت عناصر اللجان الشعبية مقار رسمية منها مقر وزارة الدفاع ومجلس الوزراء ومبنى البنك المركزي، إضافة إلى مقر حزب الإصلاح كما تسلموا معسكر الفرقة الأولى وسط صنعاء، المئات من منتسبي الفرقة غادروا مقرها في الوقت الذي بقي فيه مصير الجنرال على محسن الأحمر مجهولاً.

كما أكد الناطق الرسمي لأنصار الله "محمد عبد السلام" بأن مؤسسات الدولة والمباني الحكومية والمقرات العسكرية والمدنية والسياسية هي ملك للشعب اليمني .

وأهاب بالجميع بعدم المساس بها أو التعرض لها وقال: نحن على تواصل مستمر مع الجهات المعنية للقيام بواجبها في حماية هذه المنشات.

وأشار الى أن اللجان الشعبية لن تألوا جهدا في التعاون مع الجميع في حماية هذه المؤسسات، وإننا نأمل من كل المواطنين التعاون مع اللجان الشعبية في حماية المؤسسات الرسمية والعامة من أي عبث أو نهب أو عدوان .

وفي ضوء ذلك تسلمت الشرطة العسكرية اليمنية وبعد التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني في مقر دار الرئاسة اليمنية،إجراءات استلام كافة المباني الحكومية التي وصل اليها وسيطر عليها ثوار اللجان الشعبية للحفاظ على محتويات تلك المباني وضمان عدم تعرضها للعبث أو التلف أو النهب.

وأضاف عبد السلام: أن دول الخارج حاولت باستماتة رفض أي انفلات لليمن من المبادرة الخليجية، التي التفت على مطالب الشعب وركبت موجة الثورة في العام 2011 . و أوضح عبد السلام أن هذه الدول ، وتحديداً بعض الدول الخارجية ، سعت لعرقلة الاتفاقات ولافشال الحراك الثوري منذ أيامه الأولى .

وأوضح أنه لو لم تتكفل حركة أنصار الله بحماية الثورة لكان النظام قادر على قتل عشرات الآلاف لأنه يملك الحماية الدولية . مشدداً: أن دول الخارج غاضبة أكثر من خصوم الداخل اليمني، وذلك بسبب تحرر الشعب من الهيمنة الخارجية ، مشيراً إلى أن الشعب في اليمن يرى اليوم أن كلمته مسموعة وحراكه مؤثر .

وعن مخاوف السعودية من الحراك الثوري في اليمن، رأى عبد السلام أنّها مخاوف غير مبررة، وقال: إن الحركة بعثت بأكثر من رسالة طمأنة للسعودية وبأن حراكها لا يستهدف أحداً .

ولفت بالقول: أن اليمن يملك ثروات وامكانيات هائلة من ساحل بحري إلى طاقة بشرية وآبار نفط، كاشفاً عن وجود آبار نفط موجودة في منطقة الجوف ترفض السعودية التنقيب فيها .

وختم عبد السلام أن الحركة تدرك بأن التحدي المستقبلي أكبر من الماضي، لأن خصوم الشعب كثر ولهم امكانات هائلة "وسيستخدمون القاعدة والدواعش، وهم أدواتهم عندما اشتبكنا في الجوف مع هؤلاء، كانت هذه الجهات الخارجية هي من تدعمهم" .