واشنطن بوست: الهجوم على سوريا عرى مصداقية اميركا
طهران- كيهان العربي:- ذكرت صحيفة اميركية، ان الهجوم الذي شنته اميركا وفرنسا وبريطانيا على سوريا قد اذهب بمصداقية اميركا دوليا.
فقد كتبت صحيفة "واشنطن بوست" في مقال بخصوص الهجوم الصاروخي ليل السبت من قبل اميركا وفرنسا وبريطانيا على سوريا؛ ان الرئيس الاميركي "ترامب" كان يقصد من هجومه استعراض قوته ولكن فعل عكس ذلك.
واستطردت الصحيفة بالقول: "ان هجمات ليل السبت لم تكن قوية بما يكفي لتجلب العار". وحسب الصحيفة، "وتمخضت بنتيجة انه بدل توجيه ضربة لنظام الاسد وجه ضربة لحيثية اميركا في المجال الدولي".
وجاء في مقال الصحيفة: خلال هذه الهجمة لم تتعرض اي ظائرة في مطارات سورية او مراكز كيماوية سورية لاضرار محتملة. فلم تعلن اي اصابات من هذا الحادث مما يدلل على ان الحكومة السورية قد اخلت الاهداف المقرر ضربها من قبل. وان السوريين يعلمون انهم خرجوا منتصرين من هذه الهجمات فامتلأت شوارع دمشق بالسوريين فرحا.
بدوره قال المساعد السابق لرئيس اركان الجيش الاميركي "جان كين"، كان للسوريين دليل مقنع للاحتفال. فالرد الاميركي على الهجات الكيماوية في دوما، حسب رأيي كان ضعيفا جدا. فالرد يجب ان يكون قاطعا وشاملا.
واشارت الصحيفة لنية واشنطن من الرد بالقول: ان اميركا كانت تعزم معاقبة الرئيس السوري ولكن الامور حصلت على عكس ذلك ولم يتم معاقبة الاسد، فالهجوم كان كما توقعه الاسد. كما ان النتيجة التي خرج بها "كيم جونغ اون" الرئس الكوري الشمالي من الهجوم الاميركي على الاراضي السورية هي؛ "انه من السهولة تهديد ادارة ترامب" ولذا سيكون موقف ترامب ضعيفا خلال لقائه بالرئيس الكوري الشمالي.
وخلص المقال الى انه اذا لم يكن ترامب قد ابدى اي رد فعل، فرغم ان الاوضاع كانت ستسوء ولكن ليس كثيرا، اذ حين تقوم بهجوم ليس قويا بما فيه الكفاية، ويكون سببا للخجل في الحقيقة هو تعبير عن ضعفك وان ابداء الضعف عامل تحريك.
وسائل اعلام صهيونية بدورها عكست امس وجهات نظر قادة الكيان الصهيوني، وتكتب: ان الهجوم الاخير على سورية لم يكن سوى حفظ ماء وجه الغرب وتجنب غضب الرئيس الروسي "بوتين".
كما واعرب جنرالات صهاينة عن قلقهم حيال التداعيات الهزيلة لاميركا على سورية. فقد قال بهذا الخصوص الجنرال المتقاعد "عميرام لوين" القائد السابق لجبهة شمال الكيان الصهيوني: ان الهجوم على سورية ضعيف جدا. وكنت آمل ان يزال قصر رئاسة الجمهورية السورية. وكتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" ان الاجراء العسكري لهذه الدول (اميركا وفرنسا وبريطانيا) في سورية لم يكن له اي اثر.