kayhan.ir

رمز الخبر: 74340
تأريخ النشر : 2018April17 - 19:31
مؤكدا ان العراق يستعد الْيَوْمَ الى اجراء الانتخابات لاختيار حكومة تقوم على أسس وطنية..

المالكي : نواصل تعزيز ديمقراطيتنا بالرغم من التحديات التي نواجهها

بغداد – وكالات: استقبل نائب رئيس الجمهورية السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي امس مسؤول ملف شؤون العراق وإيران في خارجية الولايات المتحدة الامريكية السيد أندرو بيك بحضور السفير دوغلاس سيليمان .

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، كما تم تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح سيادته ان العراق يستعد الْيَوْمَ الى اجراء الانتخابات لاختيار حكومة تقوم على أسس وطنية وتؤدي التزاماتها بشكل يلبي طموحات أبناء الشعب العراقي ، مشيرا الى ان مشروع الأغلبية السياسية الذي نتبناه بمعيّة غالبية القوى الوطنية سيسهم في اجراء عملية تصحيح مسار العملية السياسية من اجل بناء عراق موحد مستقر يسوده الأمن والازدهار .

وبين السيد نائب رئيس الجمهورية بقوله : اننا نواصل تعزيز ديمقراطيتنا بالرغم من التحديات التي نواجهها، معتبرا استقرار اوضاع المنطقة تكون عاملا مساعدا لاستقرار العراق، مجددا الدعوة الى حل الأزمة السورية عبر الحوار بعيدا عن استخدام السلاح .

من جهته أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، امس الثلاثاء، ان جهاز العد والفرز الذي تستخدمه المفوضية للانتخابات المقبلة مخترق وقابل للتزوير بشكل كبير، مبينا ان واشنطن وراء استخدام الجهاز الجديد لقلب العملية السياسية في العراق.

وقال الصيهود، في تصريح صحفي، إن "هناك مشروع تآمري كبير على العراق لقلب المعادلة السياسية برمتها تقوده أميركا، بدأت خطواته الأولى من خلال جهاز العد والفرز الذي تريد المفوضية استخدامه للانتخابات المقبلة”.

وأضاف إن "الجهاز قابل للاختراق وتغيير نتائج الأصوات بشكل كبير”، مشيرا الى ان "الذراع والخطوة الثانية وجود خبراء اميركان سيعملون الى جانب المفوضية خلال عمليات العد والفرز الالكتروني”.

وأوضح الصيهود ان "السفير الأميركي في بغداد عند لقائه رئيس البرلمان سليم الجبوري اكد له انه وقت التغيير مما يعني وجود ترابط بين جهاز العد والفرز والخبراء الاميركان وتلك اللقاءات المشبوهة لإكمال المشروع الصهيوني في العراق”.

ودعا الصيهود الى "استخدام العد والفرز اليدوي الى جانب العد الالكتروني لضمان عدم تزوير نتائج الانتخابات.

من جهتها كشفت النائبة عن حركة التغيير الكردية شيرين عبد الرضا،امس الثلاثاء، عن تحركات للحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني لإبرام اتفاقات مع رئيس الوزراء حيدر العبادي لدعم توليه رئاسة الحكومة لولاية ثانية مقابل دعم الأخير لاستمرار الحزب في حكم الإقليم.

وقالت عبد الرضا في تصريح إن "الحزب الديقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني يسعى وبكل الطرق لدعم رئيس الوزراء حيدر العبادي لولاية ثانية لرئاسة الوزراء مقابل تثبيت العبادي حكم الحزب في الاقليم”، مؤكدة "وجود تحركات وتفاهمات بهذا الصدد”.

واضافت ان "حزب البارزاني بات يعلم جيدا ان ايامه معدودة بعد التظاهرات الاخيرة في الاقليم والسخط الشعبي من تقليص الرواتب والاستفتاء ما دفعه الى البحث عن دعم مركزي لتثبيت موقعه مع قرب اجراء الانتخابات في اقليم كردستان”.

واوضحت عبد الرضا أن "بوادر تلك الصفقة ظهرت من خلال تمييع قضية رواتب الموظفين في الاقليم وقبول الديمقراطي الكردستاني بعدم نشر أي قوات كردية خارج مناطقه”.

من جانب اخر اكد مصدر في الحشد الشعبي انطلاق عمليات تطهير جزيرتي الانبار والثرثار من فلول "داعش" لتأمين تلك المناطق.

وقال المصدر في تصريح صحفي امس الثلاثاء:" ان قوات من عمليات الأنبار وعمليات شرق الانبار مع الحشد الشعبي وعمليات سامراء وعمليات بغداد بإسناد طيران الجيش العراقي انطلقت، صباح امس في عمليات تطهير جزيرتي الانبار والثرثار من فلول (داعش) لتأمين تلك المناطق".

وأضاف :" ان الجهود قائمة بناءً على معلومات استخبارية لضرب الخلايا النائمة قبل تحركها"، مبينا أن عمليات التفتيش والتطهير تهدف إلى القضاء على الجيوب وملاحقة الإرهابيين والحد من استهداف المدنيين و القوات الأمنية".