kayhan.ir

رمز الخبر: 74179
تأريخ النشر : 2018April14 - 20:28
استشهاد واصابة العديد من المواطنين بينهم اطفال في غارات لطيران ال سعود..

صنعاء: قصف السعودية الممولة والكيان الصهيوني الداعمة سيكون أفضل رد على العدوان الثلاثي ضد سوريا

كيهان العربي – خاص:- استشهد طفل وأصيبت امرأتين بجروح خطيرة في غارات شنها طيران العدوان السعودي الاميركي أمس السبت على منطقة الحائط بالبرح في تعز الى جانب إعاقته عملية انقاذ المصابين نتيجة تحليقه المستمر.

كما شن طيران العدوان الغاشم غارة جوية شمال مطار صنعاء وغارة جوية على سيارة محملة بالخضار في منطقة الكمب بمديرية مقبنة ، كما شن غارة جوية على جبل الحمام في كرش بمحافظة لحج.

قبل ذلك أستشهد ثلاثة مواطنين يمنيين بغارات لتحالف العدوان السعودي على المجمع الحكومي ومنزل مواطن في التحيتا بالحديدة.

وعلى صعيد الاجرام استشهد مواطن يمني برصاص قناصة مرتزقة تحالف العدوان السعودي في محافظة الجوف شمالي البلاد.

وشن طيران التحالف السعودي البربري 36 غارة على عدد من المحافظات اليمنية منها محافظات صعدة وحجة والحديدة، حيث أوضح مصدر أمني لصحيفتنا ان طيران العدوان شن 18 غارة على مديريتي حرض وميدي بحجة وغارة على مزارع المواطنين بمنطقة الجر بذات المحافظة، ودمر بغارة منزل مواطن في مديرية غمر و غارة على الطريق العام غربي منطقة الإزد في مديرية رازح وغارة لطيران العدوان على الطريق العام في منطقة بني معين في مديرية رازح الحدودية بصعدة.

سياسياً، أدان رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي العدوان الثلاثي على سوريا. وقال في تغريدة له على حسابه الشخصي بتويتر ان هذا العدوان يدلل على عدم احترام القانون الدولي ويمثل اختراقا فاضحا له مضيفا ان قصف السعودية الممولة وكيان الاحتلال الصهيوني الداعمة سيكون افضل رد على هذا العدوان.

وأعتبر الحوثي ان عدم الالتزام بالقانون الدولي واحترام السيادة باتت سمة تتعامل اميركا بعنجهية مفرطة تجاهه وهو مايعاني منه الشعب اليمني طيلة العدوان المستمر عليه.

من جانبه أدان نائب وزير الخارجية اليمني حسين العزيب شدة العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الفرنسي السافر على سوريا. وأكد على أن العدوان غير مشروع وانتهاك صارخ لقواعد ونصوص القانون الدولي.

ونوه الى أنه لسوريا قيادة وشعبا وجيشا مطلق الحق في اختيار الوسيلة المناسبة للرد.

هذا وكان قائد الثورة اليمنية قد أوضح السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن القدرات العسكرية للجيش واللجان الشعبية تتطور وأن على العدو أن يعي ذلك، مشيراً الى أنه كلما استمر العدوان في حربه فأن قدراتنا العسكرية سوف تكبر وتتطور وتتعاظم.

واشار الحوثي في خطابه المتلفز بذكرى استشهاد السيد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، الى أننا وجدنا في المشروع القرآني للسيد حسين بدر الدين الحوثي المشروع الحق والضروري لمواجهة الأخطار. مستذكراً ظروف نشأة المشروع القرآني وتحرك السيد الشهيد الذي أثبتت الأحداث الراهنة كم كان هذا المشروع ضرورة ملحة.

وأشار الى أن العدو يعتمد صناعة الذرائع وسيلة أساسية لضرب الأمة وأن أحداث الـ11 من سبتمبر كانت ذريعة صنعت خصيصا للسيطرة المباشرة على المنطقة.. موضحاً أن الأعداء استعملوا عناوين كالتحرير والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان للسيطرة على الأمة.

وأضاف أن مكافحة الإرهاب كان من أبرز العناوين التي وظفها الأمريكان لتنفيذ مشروعهم الاستعماري.. موضحاً أن الأمريكيين صنعوا وهيأوا الظروف في بعض البلدان لتتواجد فيه آلاف العناصر من التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وأن تنظيم داعش ما كان له أن يتمدد إلا بعد أن تهيأت له الظروف أمريكياً.

وأشار الحوثي الى أن الأعداء اعتمدوا على استغلال المشاكل بين أبناء الأمة مهما كان حجمها لخدمة مشروعهم الاستعماري في داخل ساحة الأمة الإسلامية حيث أصبح هناك فئات ونخب تتحرك مع أمريكا وإسرائيل عسكرياً وأمنياً وثقافياً وفي كل المجالات.