kayhan.ir

رمز الخبر: 74178
تأريخ النشر : 2018April14 - 20:27
مؤكداً أن مسؤولية تبعاته تقع على عاتق دوله الثلاث وداعميه، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوري..

الرئيس روحاني: العدوان الثلاثي على سوريا زادنا إصرارنا ودعمنا لها في حربها على الارهاب

طهران – كيهان العربي:- اجرى رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الأسد، أدان فيه بشدة العدوان الثلاثي على سوريا. وأكد أن مسؤولية تبعاته تقع على عاتق الدول الثلاث وداعميه، مشيراً إلى أن "الرد على العدوان يبدأ بمتابعة معركة تطهير سوريا من الإرهابيين".

وخلال اتصال هاتفي بنظيره السوري الدكتور الأسد أمس السبت، أشار الرئيس روحاني الى أن العدوان جاء نتيجة فشل وكلاء أميركا من الإرهابيين في سوريا. ورأى أن هجوم أميركا وبريطانيا وفرنسا على سوريا "يناقض القواعد الدولية وخاصة ميثاق الأمم المتحدة، ودعم واضح للإرهابيين".

كما أكد رئيس الجمهورية لنظيره السوري أن الجمهورية الاسلامية في ايران ستبقى الى جانب سوريا حكومة وشعباً، وأن الشعب السوري هو صاحب القرار. معتبراً أن العدوان الثلاثي ليس مجرد عدوان على أراضي سوريا وإنما عدوان على استقرار كل المنطقة.

من جانبه اكد الرئيس السوري بشار الاسد على أن العدوان الثلاثي لن يزيد سورية والشعب السوري إلا تصميماً على الاستمرار في محاربة وسحق الإرهاب في كل شبر من تراب الوطن.

واوضح الرئيس الأسد خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس روحاني، تفاصيل العدوان وكيفية صده مؤكداً أنه جاء نتيجة لمعرفة القوى الغربية الاستعمارية الداعمة للإرهاب أنها فقدت السيطرة وفي الوقت نفسه شعورها بأنها فقدت مصداقيتها أمام شعوبها وأمام العالم ليأتي العدوان بعد أن فشل الإرهابيون بتحقيق أهداف تلك الدول حيث زجت بنفسها في الحرب على سورية.

وشدد الرئيس السوري على أن هذا العدوان لن يزيد سوريا والشعب السوري إلا تصميماً على الاستمرار في محاربة وسحق الإرهاب في كل شبر من تراب الوطن.

على الصعيد ذاته إعتبر وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بأنّ الخطوة العسكرية ضد سوريا علامة بينة دالة على خلق الولايات المتحدة الذرائع والتبريرات المخلّة بعملية السلام والداعمة للارهاب.

وندد الوزير ظريف خلال اتصال هاتفي اجراه أمس السبت مع نظيره السوري وليد المعلم، ندد بهذا العمل الاجرامي والخارج عن القانون الذي قام التحالف الاميركي البريطاني الفرنسي، مشيداً بصمود الشعب السوري.

وإعتبر وزير الخارجية هذا العمل العسكري والأحادي الجانب الاميركي آتياً وفق أهداف مزعومة باستخدام أسلحة كيماوية وذلك قبل بدء عمليات التحقيق من قبل مفتشي منظمة حظر انتشار الاسلحة الكيماوية واصفاً ذلك بالدلالة الواضحة على سعي واشنطن الى الإخلال بعملية السلام ودعم الإرهاب.

في هذا الاطار أجرى وزير الدّفاع وإسناد قواتنا المسلحة العميد أمير حاتمي محادثة هاتفية مع نظيره السوري العماد على أيوب وناقشا آخر التطورات على السّاحة السّوريّة.

وشدد العميد حاتمي لوزير الدفاع السوري: بالرّغم من أن وحدات الدفاع الجوية والصّاروخية السّورية أجهضت الهجوم الأميركي، لكن على المستكبرين أن يعلموا أن صواريخهم لا يمكن أن تزعزع الإرادة الفولادية لمحور المقاومة والحكومة السورية في جهودهم لتوفير الأمن للشعب السّوري وإعادة الامن والاستقرار لسوريا.

واعتبر وزير الدّفاع أنّه وعبر النّجاح الذي حققه الجيش السّوري البطل في مواجهة الهجمات الصاروخية للمعتدين حيث قام بإسقاط أكثرية هذه الصّواريخ يكون قد خطى خطوة كبيرة باتّجاه النّصر النهائي في مواجهة المستكبرين وأدواتهم الإرهابيين.

من جانبه اكد رئيس الاركان العامة لقواتنا المسلحة اللواء محمد باقري بان اميركا وحلفاءها لن يكسبوا شيئا من عدوانهم الاجرامي الاخير ضد سوريا، ومن شان هذا العدوان ان يجعل الشعب والحكومة في سوريا اكثر تكاتفا وتلاحما.

وفي اتصال هاتفي اجراه مع وزير الدفاع السوري الفريق على ايوب، دان اللواء باقري هذا العمل الاجرامي للتحالف الغربي على الاراضي السورية، مشيدا بالصمود والمقاومة البطولية للشعب والجيش السوري امام المعتدين.

واعتبر العدوان الصارخ والمتسرع للتحالف الغربي بذريعة خاوية وهي استخدام السلاح الكيمياوي، بانه يعود لغضب المعتدين وحماتهم الاقليميين من الهزيمة المحتومة للارهابيين والانتصارات الباهرة للشعب والحكومة السورية وحلفائهم خاصة في الغوطة الشرقية.

وتابع باقري، ان اميركا وحلفاءها ليس لا يكسبون شيئا من وراء عملهم الاجرامي هذا فقط بل ان هذا الامر سيجعل الحكومة والشعب السوري اكثر تلاحما وتكاتفا ايضا.

واكد على استمرار تضامن ودعم الجمهورية الاسلامية في ايران لسوريا، واضاف: ان الشعب والقوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية سيواصلان كما في الماضي الى جانب الشعب والقوات المسلحة السورية كفاحهما ضد الارهابيين المجرمين.