الجيش السوري يقضي على عشرات الإرهابيين ويدمر مصنعا للعبوات الناسفة ومستودع صواريخ
دمشق – وكالات : أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت لهم عدة سيارات أثناء استهدافها تجمعاتهم وأوكارهم وإحباطها إحدى محاولاتهم التسلل بريف إدلب.
وذكر مصدر عسكرى لـ سانا أن وحدات من الجيش استهدفت رتل سيارات فى مدينة أبو الضهور وقرية طلب جنوب غرب المطار بإدلب وأوقعت عددا منهم قتلى وأصابت آخرين ودمرت لهم العديد من السيارات.
وفى سرجة دمرت وحدة من القوات المسلحة مصنع عبوات ناسفة ومستودع صواريخ بالكامل وقضت على 11 إرهابيا وأصابت عددا آخر فيما قضت وحدات أخرى من الجيش على عشرات الإرهابيين وأوقعت بينهم العديد من الإصابات ودمرت عربة مصفحة وسيارتين مزودتين برشاش ثقيل في سراقب بريف إدلب حسبما أشار المصدر.
وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في سراقب ومنطف واحسم بريف إدلب وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين ودمرت لهم سيارة مزودة برشاش ثقيل كما قضت وحدة أخرى على عشرات الإرهابيين وأصابت أخرين خلال تدميرها وكرين لهم في الأربعين بريف إدلب.
ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوقعت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في محيط بلدة نحلة بريف إدلب بينهم محمد أحمد صافي و محمد حسين رحال وخالد حاج موسى وعبد الحسن الخطيب وأحمد حنشكو ودمرت لهم سيارة وعربة مزودة برشاش ثقيل.
من جانب اخر سيطر الجيش السوري على 100 كيلو متر مربّع من منطقة ريف حماة الشمالي خلال العملية العسكرية المستمرة في المنطقة.
وتشير المعلومات، إلى أن الجيش سيطر على هذه المساحة الكبيرة بفضل عملية عسكرية تكتيكية بدأتها قوات "النمر” التي يقودها العقيد سهيل الحسن. التقدم السريع والكبير للجيش أدى لتساقط القرى كأحجار الدومينو أمامه ناجحاً بالسيطرة على قرى كانت تعتبر مداً حيوياً للمسلحين.
وبات الجيش يسيطر على عشرات القرى منها العزيزية والجبين ومزارع ابو رعيدة الشرقية والغربية ومزرعة الروضة الجلمة والتريمسة حلفايا وطيبة الإمام ولويبدة وزورأبوزيد وحاجزي السمان والكفر العوينة والروضة والقرامطة والحسينية والحوير.
وبعد هذا التقدم، بات الجيش يهدد معقل المسلحين في بلدة "مورك” التي تشير المعلومات انه يتقدم نحوها بسرعة.
وتشير المعلومات ايضاً، إلى ان الجيش السوري سيطر على محور محردة – سلمية وبالتالي، امن الجهة الغربية وهو بات يتقدم نحو "مورك”.
من جانبها أعلنت "وحدات الحماية الشعبية الكردية" أن المقاتلين الأكراد السوريين أوقفوا تقدم مقاتلي "الدولة الإسلامية" نحو الشرق بعد محاولتهم الهجوم على مدينة عين العرب على الحدود مع تركيا.
ونقلت وكالة رويترز عن الناطق باسم الجماعة الكردية المسلحة في سورية ريدور خليل قوله امس الاثنين "إن الاشتباكات لا تزال مستمرة لكنه تم وقف تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية إلى الشرق من كوباني منذ ليلة الأحد".