المقاومة الاسلامية الفلسطينية: واهم من يظن أن غزة ستنهار والحراك الشعبي سيقرر طبيعة المرحلة
غزة – وكالات : قال المتحدث بأسم حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد اللطيف القانوع، امس الثلاثاء، إنه واهم من يظن أن غزة ستنهار، مشيراً الى أن مزيد من الخناق لا يولد إلا الانفجار وليس الانهيار.
وأضاف القانوع في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك، أن الحراك الشعبي هو سيد نفسه وسيقرر طبيعة الأيام القادمة مع الاحتلال ومحاصري شعبنا.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، قال إن "غزة التي حاصروها وجوعوها وتآمروا عليها من أجل أن تنتفض في وجه المقاومة وأن ترفع الراية البيضاء، تخرج من تحت الأنقاض لتنتفض في وجه المحاصرين والمحتلين".
وأضاف هنية خلال افتتاح صرح العودة شرق غزة، إن "غزة اليوم بمسيرة العودة وكسر الحصار وشعبنا في كل أماكن تواجده يعلنون عن تمزيق مرحلة سياسية كاملة، ويبدأون مرحلة سياسية جديدة ويطوون صفحة الظلم والمفاوضات العبثية والتنسيق الأمني"، متابعاً "نقول لمن يحاول الالتفاف على مطالبنا إننا سنستمر في مسيرة العودة جمعة بعد جمعة".
ويحتشد الفلسطينيون لليوم الـ 12 على التوالي على حدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة الكبرى السلمية المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين لمدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.
واستشهد 32 فلسطينيًا وأصيب 2850 بالرصاص الحي والاختناق بينهم 79 بحالة خطرة، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة العودة الكبرى منذ بداية المسيرة في 30 مارس/آذار الماضي.
من جهتها قالت القناة العبرية السابعة، إن فلسطينياً نفذ عملية طعن قرب مفترق غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم.
وأوضحت القناة أن المهاجم طعن المستوطن بآلة حادة لحظة خروجه من سيارته قرب المفترق لكنه انسحب من المكان بسيارة كان يستقلها.
وأشارت إلى أن المستوطن تعرض إلى صدمات في رأسه، فيما هرعت قوات من الجيش إلى المكان للبحث عن مكان انسحاب المنفذ.