kayhan.ir

رمز الخبر: 73859
تأريخ النشر : 2018April08 - 20:25
مشيرا الى استعداد العراقيين للانتخابات التشريعية..

المالكي: العراق نحو عهد جديد أساسه الاستقرار السياسي والامني



*الصدر يعلن رفضه لعودة البيشمركة إلى المناطق "المتنازع عليها”

*التغيير: مواطنو كردستان يمرون بأوضاع "مزرية" نتيجة فشل سلطة الإقليم

*الحشد الشعبي: الوضع في سهل نينوى تحت السيطرة ولدينا القوة الكافية لمواجهة أية مخاطر

*التحالف الوطني: مفلسون عادوا الى التصريحات "الطائفية" لضمان الفوز بالانتخابات

بغداد – وكالات: استقبل نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي أمس سفير جمهورية ايران الاسلامية لدى العراق السيد ايرج مسجدي .

وتم خلال اللقاء بحث المستجدات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة ، كما تم مناقشة مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك ، والجهود المبذولة لإجراء الانتخابات التشريعية في البلاد .

وأكد ان العراق الذي استطاع ان يهزم الاٍرهاب يستعد اليوم لإجراء الانتخابات البرلمانية، والمضي نحو عهد جديد اساسه الاستقرار السياسي والامني، والعمل على رفع مستوى الخدمات وتعزيز عملية التنمية والإعمار ومعالجة البطالة .

من جانبه اكد السفير الايراني دعم بلاده للعراق وتقديم كل اشكال التعاون وعلى كافة المجالات.

من جانبه أعلن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، امس الأحد، عن رفضه لعودة قوات البيشمركة إلى محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها، مؤكدا أن الجيش العراقي هو من يجب أن يأخذ زمام الأمور في جميع المناطق.

وقال الصدر في معرض تعليقه على سؤال وجه إليه بشأن عودة البيشمركة إلى محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها واطلعت عليه وكالة كنوز ميديا ، إن "من يجب أن يأخذ زمام الأمور هي القوات الأمنية من الجيش العراقي البطل فقط لا غير”.

وأضاف الصدر، أن ذلك لا يشمل "المناطق المتنازع عليها فحسب بل في كل شبر من أرض الوطن”.

وكانت صحيفة "العربي الجديد” كشفت يوم السبت عن ضغوط تمارسها الإدارة الأميركية على رئيس الوزراء حيدر العبادي لإعادة قوات البيشمركة إلى بعض المناطق المتنازع عليها، مؤكدة وجود رفض شعبي وسياسي لعودة تلك القوات.

من جانب اخر اكد منسق عام حركة التغيير عمر السيد علي ضرورة إجراء إصلاحات سياسية ومالية في حكومة الإقليم بهدف معالجة الظروف المعيشية المنهارة للمواطنين.

علي أضاف أن مواطني إقليم كردستان يمرون بأوضاع إقتصادية وسياسية وأمنية عصيبة و مزرية نتيجة فشل سلطة وحكومة الإقليم ، حسب تعبيره ، وأضاف أن مكانة إقليم كردستان داخل العراق وخارجه تتراجع شيئاً فشيئاً وخاصة بعد تداعيات استفتاء الإنفصال ، مؤكداً ان جميع ذلك حدث نتيجة عدم الاصغاء وعدم الاكتراث من قبل السلطة وغياب الأجندات الوطنية وتغليب المصالح الشخصية والحزبية على المصالح الوطنية والقومية.

من جهته إتهم الحشد الشعبي وسائل إعلام كردية بترويج شائعات وأكاذيب بشأن سوء الأوضاع الأمنية في سهل نينوى من أجل خلق ذرائع لعودة البيشمركة وهذا الامر ترفضه جميع المكونات.

المتحدث بإسم اللواء الثلاثون في الحشد الشعبي سعد القدو أوضح أن الحشد يقوم بحماية خاصرة الموصل والوضع الأمني في جميع مناطق سهل نينوى تحت السيطرة وطبيعي ولا توجد أية مشكلات ولدى الحشد الشعبي القوة الكافية لمواجهة أية مخاطر.

من جانب اخر أكد النائب عن التحالف الوطني عامر الفايز،امس الاحد، ان عودة بعض السياسيين إلى الخطاب الطائفي هو "دليل افلاس"، مشيرا الى ان الناخبين لا يحتاجون الى العواطف إنما الى الخدمات الاساسية.

وقال الفايز، لـ"عين العراق نيوز"، ان "بعض النواب والسياسيين من العازمين على المشاركة في العملية السياسية عادوا من جديد لتدوير العبارات والدفع الطائفي ليتصدر المشهد"، مبينا ان "الترويج عن المرشحين بطريقة طائفية وشحن الناخبين بتفاصيل الشيعة والسنة والتهميش والاقصاء وغيرها من المبررات هي دليل افلاس".

واضاف، ان "القضاء العراقي، وقانون المفوضية لابد ان يتابع هذه التصريحات، ومنعها كذلك معاقبة من يمارسها"، لافتا الى ان "هذه التصريحات تخدم المتحدث بها فقط ولا يحصل منها الشعب غير الكراهية والاحتقان الطائفي الذي يؤدي بالنهاية الى صراعات يذهب ضحيتها المواطنين الابرياء".