kayhan.ir

رمز الخبر: 7370
تأريخ النشر : 2014September21 - 21:43

"الإئتلاف المعارض" للسوريين: نعتذر قتلنا أطفالكم بـاعتدال

وكالات: فصول اعتدال "المعارضة السورية لا تنتهي، ببساطة شديدة فشلت خطة اتهام الحكومة السورية بجريمة ضد الإنسانية في ريف إدلب عبر لقاحات فاسدة، وزعت في مناطق تنتشر فيها ميليشيات "جبهة النصرة" و "الجيش الحر".

"الإئتلاف السوري المعارض" الذي وضعته أمريكا تحت مظلة الاعتدال خرج ليبرر جريمة قتل أكثر من 82 طفلاً و إصابة أكثر من 4000 آخرين بحالات تسمم بعضها خطرة، و وفق نظرية الاعتدال التي تبنتها المعارضة، يعدل المدعو أحمد طعمة الرقم إلى 15 طفلاً فقط، و بأنهم راحوا ضحية خطأ بشري.

الخطأ البشري الذي تحدث عنه طعمة، تلخص وفق روايته بأن "الكادر الطبي" الذي قام بتنفيذ الجريمة أخطأ بالمادة المذيبة للقاح و استخدم عوضاً عنها مادة "الأتراكوريوم" وهي مادة مرخية للعضلات وتستعمل في التخدير الجراحي.

طعمة حاول أن يبرأ ساحة كيانه المرتبط بالدوحة و غيرها من الدول المعادية لسوريا، من دم أطفال لا ذنب لهم إلا أن قذرة التفكير لدى هذا الكيان ذهبت إلى ارتكاب جريمة تلصق بالحكومة السورية، لكن التنفيذ كان غبياً، إذ ذهب الفريق الذي اختير لتنفيذ العملية إلى مناطق لا يوجد فيها تواجد رسمي سوري حالياً، وهي خاضعة لسيطرة الميلشيات التي تمنع حتى فرق الهلال الأحمر من الدخول إلى المنطقة.

المبرر السخيف الذي طرحه الإئتلاف يعكس واقع الغباء السياسي الذي يمارسه أعضاء هذا الكيان الذي ألصق نفسه عنوة بكلمة سوريا، و اعتبر إنه قادر على تحمل المسؤولية و أن يخرج أمام الملء معترفاً بالجريمة التي لن تمّر على أروقة السياسة العالمية و لا ضمن الجرائم التي تناقشها منظمات حقوق الإنسان، فهذا الكيان صنفته أمريكا "معتدل" وبالتالي يحق له قتل السوريين باسم الاعتدال. المعارض شرح مطولاً في خضم تبريره الإعتدالي للجريمة عن المادة التي ادعى إنها تسببت بموت الأطفال في مناطق ريف إدلب بـ "الخطأ البشري"، لدرجة تحول به المؤتمر الصحفي الذي عقده إلى محاضرة في علم الصيدلة، رغم إن الموضوع أصلاً جريمة تستوجب الإعدام وفق أكثر القوانين رفقاً بـ أمثال "أحمد طعمة" من مجرمين، فدماء الأطفال وفق معاييرهم ومنذ بدء الأزمة السورية كانت وما زالت رخيصة حد المتاجرة بها علناً في "مواخير السياسة" التي يعيش فيها طعمة ومن معه من خونة للدم.