kayhan.ir

رمز الخبر: 7336
تأريخ النشر : 2014September20 - 21:17
مؤكداً مرة اخرى أن تدخل حزب الله في سوريا أنقذ لبنان ..

الشيخ ماهر حمود : تمويل عصابات "داعش" هو أميركي - قطري - سعودي

بيروت – وكالات انباء:- رأى امام مسجد القدس في مدينة صيدا جنوب لبنان الشيخ ماهر حمّود، أنّ ظاهرة التكفير لا تزال في انطلاقتها الأولى، واعرب عن اعتقاده بأنّ هذه الظاهرة ستنتهي بالسرعة التي انتهت فيها ظاهرة "أحمد الأسير" في صيدا وجوارها .

ورأى الشيخ ماهر حمود في حديثه لموقع "التيار الوطني الحر"، أن تمويل "داعش" هو أميركي يتخلّله تمويلات قطرية وسعودية، والأهداف المرجوة تصب جميعها في خدمةً المصالح الصهيونية من خلال استهداف المقاومة وشرذمة الصف الإسلامي، وطرح أهداف غير قابلة للتحقيق وبالتالي تعكس ردّة فعل من الإحباط.

ورداً على سؤال حول تناغم الشارع السُنّي مع مبدأ المقاومة، قال الشيخ حمّود "العلاقة كانت ممتازة في السنوات الماضية، لا سيما بين عامي 2000 و2006 ، ولكن بعدها حصل افتعال للأزمة المذهبية بين الشارع السُنّي وبين المقاومة، وأشدّد على أنّ هذه الأزمة هي مُفتعلة وبحوزتي أدّلة تُثبت هذا الافتعال"، معتبراً أن "افتعال الأزمة بين الشارع السُنّي وحزب الله تمّ بقرارٍ أميركي وصهيوني وعربي رجعي ، لأنّ هذه العلاقة تؤذي الدول الخليجية والدول المتخلّفة، إضافة الى ذلك، فالكثير من الأموال تُنفَق من أجل استمرار هذا الخلاف، ونذكر هنا أيضاً بحديث السفير الأميركي حينها جيفري فيلتمان الذي قال أنّ الولايات المتحدة الأميركية أنفقت (500) مليون دولار لتشويه صورة حزب الله".

وشدد بالقول على أن "أكثر من 33% من المجتمع السُنّي وبشكلٍ قوي يوافقنا الرأي بالوقوف الى جانب المقاومة، إنّ أنصار المقاومة في الشارع السُنّي ليسوا بقلّةٍ".

وحول سبب عدم مقاتلة "داعش" لكيان الاحتلال الصهيوني، قال الشيخ ماهر حمّود "إنّ الجهات التي تموّل "داعش"، لا تسمح لهم للوصول إلى مستوى مقاتلة ومحاربة "اسرائيل"".

ولفت الى أن "فريق 14 آذار مدرك تماماً أنّ لا علاقة لدخول "داعش" إلى لبنان بتدخل حزب الله في الحرب السورية،ولكنّهم يقولون عكس ذلك عبر وسائل الإعلام، فلنكن واقعيين، فلو كان تدخل حزب الله في سوريا سبب دخول "داعش" إلى لبنان، ما علاقة حزب الله في ما يحصل في الموصل والرّقة..؟!"، وأضاف "يعلمون تماماً أنّ تدخل حزب الله أنقذ لبنان، أنقذ السُنّي قبل أن ينقذ المسيحي والشيعي، والدليل الأبرز على ذلك، أنّ المشايخ السُنّة في الموصل ذُبِحوا لرفضهم مبايعة داعش".

وسأل "هل يريد هذا الفريق السياسي من دار الإفتاء أن يبايع "داعش" ؟! وهل يقبل الشيخ سالم الرافعي بما يمثّل من قيادة إسلامية أن يبايع "داعش"..؟! هل يستطيع النائب خالد الضاهر أن يبايع "داعش"..؟! في حال وصولها الى لبنان، وطٌلِبَ منهما ومن أحمد فتفت مبايعتهم.. هل سيقبلون؟! وإن رفضوا المبايعة.. سيذبحون حتماً ! إنّ المتخلّفين في السياسة، والمنخرطين في الأزمة السياسية من الطائفة السُنية مدركين تماماً أنّ وصول "داعش" إلى لبنان، لن يعفيهم من الذبح..!".