الدفاعات السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي جديد بدمشق
دمشق- وكالات انباء:- قال التلفزيون السوري، إن عدة انفجارات وقعت شمال دمشق جراء قصف إسرائيلي على مركز البحوث العلمية في بلدة جمرايا، وإن وسائط الدفاع الجوي في الجيش السوري تصدت لتلك الصواريخ ودمرت عددا منها قبل وصولها إلى أهدافها.
واعلنت المصار الرسمية في سوريا عن غارات إسرائيلية على مركز البحوث العلمية في "جمرايا" بريف دمشق والدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي جديد في ريف دمشق.
وتعرض مركز البحوث العلمية لقصف إسرائيلي مطلع شهر ديسمبر الماضي بخمسة صواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية ودمرت المضادات الأرضية السورية 3 منها قبل وصولها إلى المركز.
وتعرض مركز البحوث العلمية وعدد من مواقع الجيش السوري لقصف مكثف في شهر مارس عام 2013.
من جانبه أكد مسؤول في الأمم المتحدة، أن الألغام الأرضية التي تركها مقاتلو تنظيم "داعش" في الرقة تغطي كل شبر، ناصحا المدنيين بعدم العودة إلى ديارهم بعد.
وقال بانوس مومتزيس، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأزمة السورية، للصحفيين في بيروت، إن نحو ستة آلاف سوري عادوا إلى الرقة المدمرة منذ مغادرة "داعش".
وأضاف "لم نر مطلقا كمية ذخائر لم تنفجر مثلما يوجد في الرقة. كمية هائلة. في كل منزل وكل غرفة وكل شبر في المدينة".
وتابع أن الألغام تتسببت في سقوط 50 إلى 70 ضحية في الأسبوع، وهو نفس العدد الذي تشهده أفغانستان في العام.
وأوضح أن المنظمة لا تساعد الناس في العودة إلى الرقة لكنها لا تستطيع منعهم من العودة إلى منازلهم التي قد تحتوي على مخاطر، وفقا لوكالة "رويترز".
من جانب آخر استهدف الطيران التركي محطة تصفية مياه الشرب في محيط بلدة شران شمال شرق مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، بالقذائف الصاروخية، مما يهدد بقطع المياه عن مئات الآلاف من الأهالي.
يأتي ذلك في وقت تواصل القوات التركية والجماعات المسلحة التابعة لها هجومها على منطقة عفرين لليوم التاسع عشر على التوالي.
واعترف الجيش التركي بمقتل جنديين آخرين له في الهجوم، ما يرفع عدد جنوده القتلى الى واحد وعشرين، اضافة الى مئة وعشرين مسلحا.
وتقول أنقرة إن عملية عفرين أسفرت عن مقتل مئات المسلحين الأكراد، والسيطرة على عدد كبير من القرى.
فيما يؤكد الأكراد أن مساحة الأراضي التي احتلها الأتراك لا تتجاوز واحدا بالمئة من المنطقة.
ويقول المرصد السوري إن عدد القتلى الأكراد ارتفع الى مئة وأربعة عشر، اضافة الى ثمانية وستين مدنيا.
هذا وأكدت وزارة الخارجية الروسية قصف مبنى ملحقيتها التجارية في العاصمة السورية دمشق بقذيفة أطلقتها الجماعات المسلحة الارهابية.
وقالت الوزارة في بيان إن القصف لم يسفر عن سقوط ضحايا، واقتصر على أضرار مادية بالغة لحقت مبنى الملحقية التجارية.
وأعربت الوزارة عن إدانتها الشديدة "لهجوم آخر من قبل الإرهابيين ضد البعثة الدبلوماسية للاتحاد الروسي في دمشق، الذي أصبح حلقة ضمن سلسلة جرائم ارتكبوها في الأيام الأخيرة ضد المدنيين في العاصمة السورية".
وناشدت الوزارة "الشركاء الدوليين والإقليميين لإلقاء نظرة موضوعية على ما يجري وأن يقدموا تقييما سليما ومبدئيا للهجمات الإرهابية الموجهة ضد الممثليات الدبلوماسية والمباني الدينية والبعثات الإنسانية".