kayhan.ir

رمز الخبر: 7098
تأريخ النشر : 2014September16 - 20:40

تقرير خاص:علاقة داعش واردوغان، رواية المعارضة

أنقرة(العالم)

تتهم المعارضة التركية الحكومة بالتورط في دعم المجموعات المسلحة وتقديم الدعم السياسي والمالي والعسكري لهم وتسهيل عبورهم إلى دول الجوار، وذلك بعد فشل وزير الخارجية الأميركي جون كيري بإقناع المسؤولين الأتراك بالمشاركة في التحالف الدولي ضد "داعش".

مهمة جون كيري لإقناع الحكومة التركية برفع مستوى مشاركة أنقرة في التحالف الدولي ضد ما يُسمى جماعة داعش الإرهابية، وصفها مراقبون بالمهمة المستحيلة، خصوصاً بعد رفض أنقرة المشاركة في أي عمليات عسكرية ضد هذه الجماعة، أمر دفع المعارضة التركية إلى اتهام الحكومة التركية بالتورط أساساً في دعم الجماعات المسلحة وتسهيل عبورها إلى دول الجوار عبر الأراضي التركية.

وقال نصرت سينيم نائب زعيم حزب العمل التركي لقناة العالم الاخبارية الاحد: الهدف الحقيقي والخفي وراء ما سُمي محاربة داعش هو ضرب سوريا وإضعاف المنطقة برمتها، لا يجب أن نصدق التصريحات الإمبريالية التي تدعي بأن القوى التي أوجدت داعش وغيرها ستقوم بمحاربتها، هناك خدعة كبيرة تستهدف أمان واستقرار المنطقة بحجة مكافحة الإرهاب، بعد فشل أدوات الغرب الاستعمارية في تحقيق أهداف أسيادها.

العديد من أحزاب المعارضة يعتبرون حزب العدالة والتنمية الحاكم شريكا أساسيا في صناعة داعش ويتهمون الحكومة التركية بإيواء عناصره ودعمهم لوجستياً بالمال والسلاح، إضافة إلى أنهم يتهمونها بالتهرب من محاربة داعش بالتذرع بسلامة مخطوفين وهميين لدى هذه الجماعة.

وقال أوزكان أوزطاش القيادي في الحزب الشيوعي التركي لقناة العالم الاخبارية: في الحقيقة لا يوجد مخطوفون، لأنه لو كان هناك مخطوفون كنا سنرى أقاربهم على وسائل الإعلام يتوسلون لإطلاق سراحهم، كما أن داعش تستخدم أي رهينة تحتجزها بالتهديد بهدف الابتزاز والترويج إعلامياً، لكننا لم نر أي فيديو يظهر المخطوفين في يد التنظيم الإرهابي، هذا يعني أن الحكومة التركية لا تريد محاربة داعش لأنها من صنعها.

المحللون في تركيا يؤكدون على الدور الفاعل لمحور المقاومة في محاربة التنظيمات الإرهابية منذ أكثر من ثلاث سنوات، لكن القوى الإمبريالية عندما فشلت في تحقيق الهدف من داعش تذرعت بحجة محاربتها في سبيل تقسيم وإضعاف المنطقة.