kayhan.ir

رمز الخبر: 70774
تأريخ النشر : 2018January28 - 19:38
بعد مجزرة البغدادي ..

الكتائب تخاطب الحكومة: لا تمتحنوا صبر المقاومة الاسلامية فلن نصبر على اراقة دماء الأبرياء

بغداد – وكالات : اكدت كتائب حزب الله في العراق في بيان لها معلقة على استهداف المدنيين في مدينة البغدادي من قبل تحالف واشنطن إن الجريمة البشعة التي ارتكبتها القوات الأمريكية، باستهداف الأبرياء في ناحية البغدادي، تدل على مدى الاستهتار والاستخفاف، بكرامة الشعب العراقي ودماء ابنائه، وان هذه القوات، التي تصر على تدنيس ارضنا ومدننا، بشكل غير شرعي ولا قانوني ، انما باتت تشكل خطرا محدقا، على امننا وسيادتنا، وان بقاءها تسرح وتمرح بلا رقيب ولا حسيب، يجعلها تتمادى في التجاوز وارتكاب الجرائم بحجج واهية، في الوقت الذي كانت تغض فيه الطرف، عن تحركات عصابات داعش وارتالها، وترفض استهدافها بحجة تواجد المدنيين معها، ولكنها اليوم تقتل المدنيين الابرياء بدم بارد، في تعد فاضح لا يمكن السكوت عليه.

واضافت بالقول لقد حذرنا مرارا من هذا التواجد العسكري المشبوه، وطالبنا الحكومة والبرلمان، بضرورة اخراج هذه القوات المحتلة المجرمة، وإلا فسيكون للشعب العراقي وقواه الوطنية، موقف حازم من الاطراف التي تتستر على هذا التواجد، وقد تتوهم الادارة الامريكية المعروفة بسياستها التآمرية والعدوانية، ان هذا التستر يمنحها الذريعة لابقاء قواتها العسكرية، وتحدي ارادة شعبنا وفرض الامر الواقع عليه، ونحن اليوم نؤكد على الحكومة والبرلمان ونقول لهم لا تمتحنوا صبر المقاومة الاسلامية فلن نصبر على اراقة دماء الأبرياء ولابد لكم من موقف يتناسب مع عظم الجريمة بالخصوص أن هؤلاء الشهداء لا ذنب لهم إلا أنهم كانوا قد تصدوا لعصابات داعش الوهابية، صنيعة الامريكان.

وشددت على ان شعب العراق البطل لم يكن بحاجة الى هذه القوات، عندما واجه مؤامرة داعش، ولن يحتاجها بعد أن حرر ارضه منها، وبعد ان امتلك قدرات عسكرية عالية، وخبرة واسعة يشهد لها العالم، في مواجهة أشد التهديدات والتحديات، وعليه لابد من موقف رسمي حازم، لطرد هذه القوات الغاشمة، قبل ان يُمرغ أنفها، وتجبر على الهروب ذليلة، بضربات موجعة، لرجال جربت شدتهم وبأسهم من قبل .

من جهته دعا نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، امس الأحد، إلى فتح تحقيق بحادثة الاعتداء على ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الصحن الحسيني، عادا اياها "جرأة” غير مسبوقة على المرجعية.

وقال المالكي في تغريدة على "تويتر”، إن "ما تعرض له امام جمعة كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي من اعتداء في الصحن الحسيني ، يمثل جرأة غير مسبوقة على المرجعية ، وحركة تكشف ما وراءها من تطرف وانحراف عقائدي تدعمه جهات مشبوهة ، تجند الجهلة ادوات لمآربها الخبيثة”.

ودعا المالكي إلى "تشديد حماية المراقد المقدسة، وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات هذه الجريمة المستنكرة”.

وكانت العتبة الحسينية اعلنت، يوم السبت، عن تعرض ممثل المرجعية والمتولي الشرعي للعتبة الشيخ عبد المهدي الكربلائي لمحاولة اعتداء فاشلة اثناء خطبة صلاة الجمعة.

من جانب اخر استنكرت عشائر الانبار ،امس الاحد ، ما حصل في ناحية البغدادي ، مطالبين بتحقيق عاجل واتخاذ اجراءات رادعة .

وقال المتحدث بأسم العشائر (سفيان العيثاوي) في تصريح للغدير :" انه لا يمكن قبول تبرير القوات الامريكية ، وان ما حصل في ناحية البغدادي جريمة كبيرة".

من جهته اكد رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس ان المجزرة التي ارتكبتها القوات الامريكية في البغدادي مقصودة ولا تقبل الخطأ.

وقال الهايس في تصريح له ، امس الاحد :" ان المكان المستهدف مكان مكشوف وقريب جدا من قاعدة عين الاسد التي تعد اكبر قاعدة للامريكان في العراق".

من جانب اخر نقل موقع " كنوز ميديا" الاخباري ان النائب عن تحالف القوى طالب الخربيط أكد ان السفير السعودي في قطر طلب منا (اي تحالف القوى ) القيام بعمليات ارهابية لقتل الشيعة مقابل مبالغ مالية" مما يبدو ان سفراء السعودية سفراء للموت في كل البلدان

من جهة اخرى كشفت صحيفة "الوطن” السعودية، امس الأحد، عن سعي التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة للاشراف على تنظيم الانتخابات في المناطق السنية، فيما تتصاعد المخاوف من إمكانية التأثير الأميركي على نتائج الانتخابات.

ونقلت الصحيفة في تقرير لها، عن قيادي في ائتلاف القوى الوطنية لم تكشف عن اسمه قوله، إن "الأمم المتحدة ودول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تسعى للإشراف على تنظيم الانتخابات في المدن السنية المدمرة وفي مخيمات النازحين لضمان شفافية الاقتراع من قبل الناخبين”.

وأضاف القيادي، أن "أطرافا في الحكومة العراقية تحفظت على هذا التوجه”، متهما "ائتلافات النصر والفتح والقانون بالعمل على إنتاج برلمان عراقي جديد على مقاسهم لتشكيل حكومة أغلبية ساحقة من لون واحد في المستقبل القريب”، على حد قوله.

وكانت كتلة "صادقون” النيابية كشفت في وقت سابق عن وجود مستشارين أميركان يعملون داخل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عادة ذلك "تدخلا سافرا” بشؤون العملية الانتخابية وتهديداً لنزاهتها.

فيما حذر مقرر مجلس النواب نيازي معمار اوغلو حر في تصريح سابق لـ/المعلومة/، من عمليات تلاعب في نتائج الانتخابات المقبلة من قبل الجانب الأمريكي, معتبرا تأكيد السفارة الأمريكية في بغداد على إجراء الانتخابات في موعدها تدخلا سافرا في الشأن الداخلي العراقي.